Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تونس: محاولة اقتحام البرلمان وتهديدات بالانتحار احتجاجاً على البطالة

19 كانون الأول 19 - 16:54
مشاهدة
841
مشاركة

أقدم عشرات المعتصمين التّونسيّين من خريجي الجامعات العاطلين من العمل، مساء أمس الأربعاء، في تونس العاصمة على محاولة اقتحام مبنى البرلمان، مطالبين بتوفير فرص عمل لهم، بعد ما يزيد على أسبوعين من اعتصامهم أمامه، وفق ما أفادت به وكالة أنباء "الأناضول".

وهدَّد المحتجّون بسكب البنزين على أجسادهم وحرقها، كما ردَّدوا هتافات: "شغل .. حرية.. كرامة وطنية"، قبل أن تبعدهم قوات الأمن المتمركزة في ساحة البرلمان، فيما حاول عشرات الشبان من خريجي الجامعات القادمين من محافظة القصرين (غرب) اقتحام مبنى البرلمان.

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" عن الناطق باسم تنسيقية أصحاب الشهادات العاطلين من العمل في تونس (مستقلة) مهدي سلامة: "بدأنا بتحركات فردية دعت إليها التنسيقية منذ 18 تشرين الأوّل/ أكتوبر الماضي، ودعونا إلى الاعتصام أمام مقر البرلمان للمطالبة بالتشغيل".

وأضاف المتحدّث الرسمي باسم المحتجين أمام البرلمان: "التنسيقية تقترح إقرار مشروع قانون تعده حالياً مجموعة من المختصّين في القانون والمحامين والقضاة، ويتعلّق بتشغيل أصحاب الشهادات العاطلين من العمل".

وبحسب سلامة، فإنّ "القانون سيتضمّن جملة من المقترحات لحلّ مشكلة من طالت بطالتهم بحسب العُمر، وحتى يكون إطاراً قانونياً للانتداب بالوظيفة العمومية"، كما أنَّ "هذا القانون سيتضمّن قاعدة بيانات تشمل جميع العاطلين من العمل بحسب العمر والشهادة العلمية، وتكون هذه القاعدة تحت إشراف رئاسة الحكومة ووزارة التشغيل، وتكون مرجعاً أوّل للانتداب بالوظائف".

وقد التقى رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي ممثلين عن المعتصمين، الأربعاء، وفق ما صرّح به المتحدث باسم المحتجين. وقال سلامة: "الغنوشي تفاعل إيجابياً مع مطالب المحتجين وتعهّد بالنظر في مطالبهم". في المقابل، ذكر أنَّهم أبلغوا الغنوشي بأنهم "لا يريدون تسويفاً ومسكّنات، ويريدون قرارات فعلية بشأن التشغيل".

واستطرد سلامة قائلاً: "إذا لم يتم قبول مطالبنا فسنقوم بتصعيد التحركات"، من دون المزيد من التفاصيل.

وتباطأ نموّ الاقتصاد التونسيّ إلى 1.1 في المئة على أساس سنويّ في الأشهر التسعة الأولى من العام 2019.

وسجّل معدّل البطالة في تونس 15.1 في المئة في الربع الثالث من العام 2019، مقابل 15.3 في المئة خلال الربع السابق عليه.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

تونس

البرلمان

احتجاجات

بطالة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من اللإذاعة 06-01-2020

06 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-01-2021

06 كانون الثاني 21

درس التفسير القرآني

-2-درس التفسير القرآني - سورة فاطر

05 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

05 كانون الثاني 21

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الثلاثون

04 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-01-2020

04 كانون الثاني 21

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 01-01-2021

01 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 30-12-2020

31 كانون الأول 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة السابعة والعشرون | من الإذاعة

31 كانون الأول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-12-2020

31 كانون الأول 20

فقه الشريعة 2020

اللعب بآلات القمار | فقه الشريعة

30 كانون الأول 20

أقدم عشرات المعتصمين التّونسيّين من خريجي الجامعات العاطلين من العمل، مساء أمس الأربعاء، في تونس العاصمة على محاولة اقتحام مبنى البرلمان، مطالبين بتوفير فرص عمل لهم، بعد ما يزيد على أسبوعين من اعتصامهم أمامه، وفق ما أفادت به وكالة أنباء "الأناضول".

وهدَّد المحتجّون بسكب البنزين على أجسادهم وحرقها، كما ردَّدوا هتافات: "شغل .. حرية.. كرامة وطنية"، قبل أن تبعدهم قوات الأمن المتمركزة في ساحة البرلمان، فيما حاول عشرات الشبان من خريجي الجامعات القادمين من محافظة القصرين (غرب) اقتحام مبنى البرلمان.

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" عن الناطق باسم تنسيقية أصحاب الشهادات العاطلين من العمل في تونس (مستقلة) مهدي سلامة: "بدأنا بتحركات فردية دعت إليها التنسيقية منذ 18 تشرين الأوّل/ أكتوبر الماضي، ودعونا إلى الاعتصام أمام مقر البرلمان للمطالبة بالتشغيل".

وأضاف المتحدّث الرسمي باسم المحتجين أمام البرلمان: "التنسيقية تقترح إقرار مشروع قانون تعده حالياً مجموعة من المختصّين في القانون والمحامين والقضاة، ويتعلّق بتشغيل أصحاب الشهادات العاطلين من العمل".

وبحسب سلامة، فإنّ "القانون سيتضمّن جملة من المقترحات لحلّ مشكلة من طالت بطالتهم بحسب العُمر، وحتى يكون إطاراً قانونياً للانتداب بالوظيفة العمومية"، كما أنَّ "هذا القانون سيتضمّن قاعدة بيانات تشمل جميع العاطلين من العمل بحسب العمر والشهادة العلمية، وتكون هذه القاعدة تحت إشراف رئاسة الحكومة ووزارة التشغيل، وتكون مرجعاً أوّل للانتداب بالوظائف".

وقد التقى رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي ممثلين عن المعتصمين، الأربعاء، وفق ما صرّح به المتحدث باسم المحتجين. وقال سلامة: "الغنوشي تفاعل إيجابياً مع مطالب المحتجين وتعهّد بالنظر في مطالبهم". في المقابل، ذكر أنَّهم أبلغوا الغنوشي بأنهم "لا يريدون تسويفاً ومسكّنات، ويريدون قرارات فعلية بشأن التشغيل".

واستطرد سلامة قائلاً: "إذا لم يتم قبول مطالبنا فسنقوم بتصعيد التحركات"، من دون المزيد من التفاصيل.

وتباطأ نموّ الاقتصاد التونسيّ إلى 1.1 في المئة على أساس سنويّ في الأشهر التسعة الأولى من العام 2019.

وسجّل معدّل البطالة في تونس 15.1 في المئة في الربع الثالث من العام 2019، مقابل 15.3 في المئة خلال الربع السابق عليه.

حول العالم,تونس, البرلمان, احتجاجات, بطالة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية