Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تدريب صهيونيّ يحاكي صدّ توغّل حزب الله في بلدات حدودية

20 كانون الأول 19 - 09:55
مشاهدة
89
مشاركة

أنهى الاحتلال الصهيوني، يوم الثلاثاء، تدريباً في الجبهة الشمالية مقابل لبنان استمرَّ يومين، وحاكى محاولة توغّل قوات من حزب الله تخرج من قرية مارون الراس اللبنانية الحدودية إلى بلدات فلسطينية حدودية، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس الأربعاء.

وبحسب الصّحيفة، فعلى الرغم من انشغال حزب الله حالياً بالاحتجاجات في لبنان، "لكنَّ الجيش الإسرائيلي يدرك أنه توجد إمكانية بأن حرف النيران ضد إسرائيل تحديداً سيساعده على خفض ارتفاع ألسنة اللهب في بيروت"، إلا أنَّ الصحيفة أشارت إلى أن لا مصلحة لحزب الله بدخول حرب الآن.

وأضافت الصحيفة أن الاحتلال يعتبر أنه يوجد "تهديد خطير" من جانب حزب الله، وأنه يستعدّ لاحتمال نشوب حرب. وتدرَّبت القوات من فرقة الجليل العسكرية، المسؤولة عن الجبهة اللبنانية في الاحتلال الصهيوني، على سيناريوهات دفاعية "لصدّ توغّل قوات برية تشنّها سرايا "الرضوان" التابعة لحزب الله، بعد أن عادت هذه السرايا من القتال في سوريا إلى جانب النظام هناك".

وقال العديد من التقارير الصهيونية إنَّ الاحتلال يقدّر أنَّ أفراد سرايا "الرضوان" اكتسبت خبرات قتالية خلال مشاركتها في الحرب الأهلية في سوريا. وقالت الصحيفة إنَّ "هذا تفوّق هائل، لكن تحولها إلى جيش نظامي يخلق فرصة أفضل لاستهدافها".

ولفتت الصّحيفة إلى أن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله يتحدث عن "احتلال الجليل" منذ العام 2011، "لكنه لا يعتزم التوغّل كيلومترات في الأراضي الإسرائيلية، وإنما السيطرة على بلدات محاذية للحدود. وخلافاً لقطاع غزة، حيث المنطقة مستوية ويسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، فإنه في الشمال يوجد لحزب الله مناطق مُطلة كثيرة من هناك، ولا ينبغي أن يكون المرء استراتيجياً كبيراً من أجل معرفة أن هذه الأفضلية ستخدمه أثناء القتال".

وقالت الصَّحيفة إنَّ التدريب الذي جرى بقيادة قائد الجبهة الشمالية للاحتلال الصهيوني، أمير برعام، شدد على منع توغّل قوات حزب الله، وعلى إخلاء سكّان من البلدات الحدودية أيضاً.

ونقلت الصحيفة عن برعام أنه يؤمن بأن توجيه "ضربة شديدة وغير تناسبية للقرى الشيعية، معاقل حزب الله، عند الحدود، هي التي ستحدث التغيير. وتلك القرى المأهولة تحولت إلى مناطق قتال". ويعتقد برعام أنه "ينبغي ممارسة عقيدة الضاحية... وتوضيح ذلك للجانب الآخر مسبقاً، بأن خطوة هجومية كهذه من جانبه لن تكون مجدية".

وأضافت الصَّحيفة: "برعام يؤيد المفهوم الهجومي وليس الدفاعي بواسطة القبة الحديدية فقط، وقال في الماضي إنَّ أيّ قبة بحاجة إلى مطرقة، أي خطوة هجومية مكملة وشديدة".

من جهة ثانية، أشارت الصحيفة إلى ترسانة الصواريخ والقذائف الصاروخية التي بحوزة حزب الله، وقالت: "في الحرب المقبلة، سيكون من الصعب جداً مواجهة رشقات من آلاف القذائف الصاروخية وقذائف الهاون التي ستسقط على الحدود، وتحت غطائها تتوغل قوات حزب الله البرية. ولذلك يجب تسريع بناء العائق البري في الشمال، وبناء محاور بديلة، والمبادرة إلى خطوات هجومية، وبالأساس تعبئة المخازن بصواريخ اعتراضية وذخيرة".

وأضافت الصَّحيفة أنَّ المجلس الوزاريّ الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) يعلم بهذه السيناريوهات، لكن بسبب الأزمة السياسية الصهيونية، والفشل في تشكيل حكومة، فإنه لم يتم إقرار موازنة تشمل ميزانية الأمن لتمويل خطط الجيش.

وفي هذه الأثناء، وفقاً للصَّحيفة، بادر برعام إلى إجراء "اختبارات" ستجري من بداية العام المقبل لفحص جهوزية الكتائب التي ستحارب في لبنان وأهليتها.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الإحتلال الصهيوني

تدريبات

مارون الراس

حزب الله

مناورة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

أنهى الاحتلال الصهيوني، يوم الثلاثاء، تدريباً في الجبهة الشمالية مقابل لبنان استمرَّ يومين، وحاكى محاولة توغّل قوات من حزب الله تخرج من قرية مارون الراس اللبنانية الحدودية إلى بلدات فلسطينية حدودية، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس الأربعاء.

وبحسب الصّحيفة، فعلى الرغم من انشغال حزب الله حالياً بالاحتجاجات في لبنان، "لكنَّ الجيش الإسرائيلي يدرك أنه توجد إمكانية بأن حرف النيران ضد إسرائيل تحديداً سيساعده على خفض ارتفاع ألسنة اللهب في بيروت"، إلا أنَّ الصحيفة أشارت إلى أن لا مصلحة لحزب الله بدخول حرب الآن.

وأضافت الصحيفة أن الاحتلال يعتبر أنه يوجد "تهديد خطير" من جانب حزب الله، وأنه يستعدّ لاحتمال نشوب حرب. وتدرَّبت القوات من فرقة الجليل العسكرية، المسؤولة عن الجبهة اللبنانية في الاحتلال الصهيوني، على سيناريوهات دفاعية "لصدّ توغّل قوات برية تشنّها سرايا "الرضوان" التابعة لحزب الله، بعد أن عادت هذه السرايا من القتال في سوريا إلى جانب النظام هناك".

وقال العديد من التقارير الصهيونية إنَّ الاحتلال يقدّر أنَّ أفراد سرايا "الرضوان" اكتسبت خبرات قتالية خلال مشاركتها في الحرب الأهلية في سوريا. وقالت الصحيفة إنَّ "هذا تفوّق هائل، لكن تحولها إلى جيش نظامي يخلق فرصة أفضل لاستهدافها".

ولفتت الصّحيفة إلى أن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله يتحدث عن "احتلال الجليل" منذ العام 2011، "لكنه لا يعتزم التوغّل كيلومترات في الأراضي الإسرائيلية، وإنما السيطرة على بلدات محاذية للحدود. وخلافاً لقطاع غزة، حيث المنطقة مستوية ويسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، فإنه في الشمال يوجد لحزب الله مناطق مُطلة كثيرة من هناك، ولا ينبغي أن يكون المرء استراتيجياً كبيراً من أجل معرفة أن هذه الأفضلية ستخدمه أثناء القتال".

وقالت الصَّحيفة إنَّ التدريب الذي جرى بقيادة قائد الجبهة الشمالية للاحتلال الصهيوني، أمير برعام، شدد على منع توغّل قوات حزب الله، وعلى إخلاء سكّان من البلدات الحدودية أيضاً.

ونقلت الصحيفة عن برعام أنه يؤمن بأن توجيه "ضربة شديدة وغير تناسبية للقرى الشيعية، معاقل حزب الله، عند الحدود، هي التي ستحدث التغيير. وتلك القرى المأهولة تحولت إلى مناطق قتال". ويعتقد برعام أنه "ينبغي ممارسة عقيدة الضاحية... وتوضيح ذلك للجانب الآخر مسبقاً، بأن خطوة هجومية كهذه من جانبه لن تكون مجدية".

وأضافت الصَّحيفة: "برعام يؤيد المفهوم الهجومي وليس الدفاعي بواسطة القبة الحديدية فقط، وقال في الماضي إنَّ أيّ قبة بحاجة إلى مطرقة، أي خطوة هجومية مكملة وشديدة".

من جهة ثانية، أشارت الصحيفة إلى ترسانة الصواريخ والقذائف الصاروخية التي بحوزة حزب الله، وقالت: "في الحرب المقبلة، سيكون من الصعب جداً مواجهة رشقات من آلاف القذائف الصاروخية وقذائف الهاون التي ستسقط على الحدود، وتحت غطائها تتوغل قوات حزب الله البرية. ولذلك يجب تسريع بناء العائق البري في الشمال، وبناء محاور بديلة، والمبادرة إلى خطوات هجومية، وبالأساس تعبئة المخازن بصواريخ اعتراضية وذخيرة".

وأضافت الصَّحيفة أنَّ المجلس الوزاريّ الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) يعلم بهذه السيناريوهات، لكن بسبب الأزمة السياسية الصهيونية، والفشل في تشكيل حكومة، فإنه لم يتم إقرار موازنة تشمل ميزانية الأمن لتمويل خطط الجيش.

وفي هذه الأثناء، وفقاً للصَّحيفة، بادر برعام إلى إجراء "اختبارات" ستجري من بداية العام المقبل لفحص جهوزية الكتائب التي ستحارب في لبنان وأهليتها.

حول العالم,الإحتلال الصهيوني, تدريبات, مارون الراس, حزب الله, مناورة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية