Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال يحمّل النائب خالدة جرار المسؤوليَّة عن عملية "عين بوبين"

20 كانون الأول 19 - 10:46
مشاهدة
95
مشاركة

تحمّل أجهزة أمن الاحتلال الصهيوني القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، النائب خالدة جرار، المسؤولية عن عملية عين بوبين التي أسفرت عن مقتل مستوطنة وإصابة والدها وشقيقها (آب/ أغسطس الماضي). وجاء اعتقال النائب الفلسطينية أواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي على هذه الخلفية.

يأتي ذلك حسبما كشف الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء الأربعاء، في أعقاب ادعاء جهاز الأمن العام (الشاباك) في وقت سابق أنه كشف، بمساعدة الشرطة الصهيونية، تنظيماً عسكرياً "واسعاً ومنظماً" من نشطاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تنسب له القيام والتخطيط لعمليات في الضفة.

وذكر الشاباك أنه نفَّذ حملة اعتقال واسعة شملت قيادات وناشطين في تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة الغربية المحتلة، تنسب لهم التهم بأنهم "وجّهوا" الخلية المزعومة لـ"تنفيذ عمليات مختلفة".

ولفت الموقع إلى أنَّ الشاباك يعتبر النائب جرار رئيسة لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في الضفّة الغربيّة المحتلة، ويحمّلها مسؤولية جميع أنشطتها.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت النائب خالدة جرار برفقة عدد من قيادات الجبهة الشعبية في الضفة الغربية في 31 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، علماً بأنَّ جرار كانت قد تحرَّرت من السجن في نهاية شباط/ فبراير الماضي.

وأمضت جرار في سجون الاحتلال ما مجموعه 3 سنوات ونصف السنة، منها 26 شهراً في الاعتقال الإداري، وهي من أبرز المدافعين عن حقوق الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، ونائب سابقة في المجلس التشريعي الفلسطيني قبل حله.

يُذكر أنه في أعقاب عملية "عين بوبين"، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الناشطين، بينهم الأسير سامر العربيد، الذي وُصف كقائد خلية، وتعرَّضت حياته لخطر شديد في أعقاب تعذيبه في أقبية الشاباك.

وقدّمت النيابة العسكرية الصهيونية لائحة اتهام بحقّ الأسير العربيد، ادعت خلالها أنَّ العربيد واثنين من رفاقه فحصوا إمكانية تنفيذ عملية تفجرية بهدف قتل صهاينة، وأنهم ذهبوا في أكثر من مناسبة إلى عين الماء قرب مستوطنة "دوليف" المقامة على أراضي قرية الجانية الفلسطينية غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

ومن المزاعم التي تضمَّنتها لائحة الاتهام، أنّ العربيد، إضافة إلى يزن مجامس وقاسم شبلي، قاموا بعدة زيارات لعين الماء بهدف فحص إمكانية تنفيذ العملية في الموقع، بما في ذلك جمع المعلومات عن المنطقة والتحقق من توقيت وصول الجنود والمستوطنين اليهود إلى الموقع.

وجاء في لائحة الاتهام أنَّ الناشطين الثلاثة في صفوف "الجبهة الشعبية" قرَّروا تنفيذ العملية خلال شهر آب/ أغسطس، وأنهم ذهبوا إلى الموقع في أحد أيام الجمعة من الشهر ذاته. وحينها، أيقنوا أنه لم يتم بعد إتمام العمل على العبوة الناسفة، وقرروا تنفيذ العملية في 23 آب/ أغسطس، بالتزامن مع الذكرى السنوية لاستشهاد الأمين العام السابق لـ"الشعبية" أبو علي مصطفى.

وفي صباح العملية، وفقًا للمزاعم الواردة في لائحة الاتهام، وصل العربيد ورفاقه إلى عين الماء وبحوزتهم أسلحة وكاميرات لتوثيق العملية، إضافة إلى كوابل كهرباء، وسكين ياباني، وبطارية، ومنظار، وقفازات، وملابس، وثبتوا العبوة الناسفة على الطريق المؤدي إلى العين، وغطوها بالأعشاب، وصعدوا إلى نقطة على الجبل حيث يمكنهم مشاهدة المارة.

وجاء في لائحة الاتهام المؤلفة من 18 صفحة، أنَّه في حوالى الساعة 10:00، وصل مستوطن برفقة ولديه إل العين، فقام العربيد "بتشغيل العبوة الناسفة"، وفقًا للائحة الاتهام، "وكل ذلك بهدف التسبب في وفاة الإسرائيليين".

ووُجه إلى الأسير العربيد التهم الآتية: "محاولة التسبّب بالموت المتعمّد"، "التآمر لتنفيذ جريمة قتل متعمد"، "الاتجار بمعدات حربية"، "عضوية في منظمة غير معترف بها"، "التدريب العسكري غير المصرح به"، "وضع وحيازة قتبلة"، "حيازة وتصنيع أسلحة".

وادَّعى الشاباك أنه ضبط أسلحة في بيت قريبة العربيد، وأنَّ ناشطين جرى التحقيق معهم أدلوا بتفاصيل حول الاستعدادات لتنفيذ عملية عين بوبين وكيفية تنفيذها، وأن جمع المعلومات حول موقع العملية تم قبل عدة أسابيع من تنفيذها، وتجوَّل عدد من الناشطين في المنطقة، وقدموا خطة العملية للعربيد الذي صادق عليها، بحسب ادعاء الشاباك.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

خالدة جرارة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

عملية عين بوبين

مستوطنين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

تحمّل أجهزة أمن الاحتلال الصهيوني القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، النائب خالدة جرار، المسؤولية عن عملية عين بوبين التي أسفرت عن مقتل مستوطنة وإصابة والدها وشقيقها (آب/ أغسطس الماضي). وجاء اعتقال النائب الفلسطينية أواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي على هذه الخلفية.

يأتي ذلك حسبما كشف الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء الأربعاء، في أعقاب ادعاء جهاز الأمن العام (الشاباك) في وقت سابق أنه كشف، بمساعدة الشرطة الصهيونية، تنظيماً عسكرياً "واسعاً ومنظماً" من نشطاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تنسب له القيام والتخطيط لعمليات في الضفة.

وذكر الشاباك أنه نفَّذ حملة اعتقال واسعة شملت قيادات وناشطين في تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة الغربية المحتلة، تنسب لهم التهم بأنهم "وجّهوا" الخلية المزعومة لـ"تنفيذ عمليات مختلفة".

ولفت الموقع إلى أنَّ الشاباك يعتبر النائب جرار رئيسة لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في الضفّة الغربيّة المحتلة، ويحمّلها مسؤولية جميع أنشطتها.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت النائب خالدة جرار برفقة عدد من قيادات الجبهة الشعبية في الضفة الغربية في 31 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، علماً بأنَّ جرار كانت قد تحرَّرت من السجن في نهاية شباط/ فبراير الماضي.

وأمضت جرار في سجون الاحتلال ما مجموعه 3 سنوات ونصف السنة، منها 26 شهراً في الاعتقال الإداري، وهي من أبرز المدافعين عن حقوق الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، ونائب سابقة في المجلس التشريعي الفلسطيني قبل حله.

يُذكر أنه في أعقاب عملية "عين بوبين"، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الناشطين، بينهم الأسير سامر العربيد، الذي وُصف كقائد خلية، وتعرَّضت حياته لخطر شديد في أعقاب تعذيبه في أقبية الشاباك.

وقدّمت النيابة العسكرية الصهيونية لائحة اتهام بحقّ الأسير العربيد، ادعت خلالها أنَّ العربيد واثنين من رفاقه فحصوا إمكانية تنفيذ عملية تفجرية بهدف قتل صهاينة، وأنهم ذهبوا في أكثر من مناسبة إلى عين الماء قرب مستوطنة "دوليف" المقامة على أراضي قرية الجانية الفلسطينية غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

ومن المزاعم التي تضمَّنتها لائحة الاتهام، أنّ العربيد، إضافة إلى يزن مجامس وقاسم شبلي، قاموا بعدة زيارات لعين الماء بهدف فحص إمكانية تنفيذ العملية في الموقع، بما في ذلك جمع المعلومات عن المنطقة والتحقق من توقيت وصول الجنود والمستوطنين اليهود إلى الموقع.

وجاء في لائحة الاتهام أنَّ الناشطين الثلاثة في صفوف "الجبهة الشعبية" قرَّروا تنفيذ العملية خلال شهر آب/ أغسطس، وأنهم ذهبوا إلى الموقع في أحد أيام الجمعة من الشهر ذاته. وحينها، أيقنوا أنه لم يتم بعد إتمام العمل على العبوة الناسفة، وقرروا تنفيذ العملية في 23 آب/ أغسطس، بالتزامن مع الذكرى السنوية لاستشهاد الأمين العام السابق لـ"الشعبية" أبو علي مصطفى.

وفي صباح العملية، وفقًا للمزاعم الواردة في لائحة الاتهام، وصل العربيد ورفاقه إلى عين الماء وبحوزتهم أسلحة وكاميرات لتوثيق العملية، إضافة إلى كوابل كهرباء، وسكين ياباني، وبطارية، ومنظار، وقفازات، وملابس، وثبتوا العبوة الناسفة على الطريق المؤدي إلى العين، وغطوها بالأعشاب، وصعدوا إلى نقطة على الجبل حيث يمكنهم مشاهدة المارة.

وجاء في لائحة الاتهام المؤلفة من 18 صفحة، أنَّه في حوالى الساعة 10:00، وصل مستوطن برفقة ولديه إل العين، فقام العربيد "بتشغيل العبوة الناسفة"، وفقًا للائحة الاتهام، "وكل ذلك بهدف التسبب في وفاة الإسرائيليين".

ووُجه إلى الأسير العربيد التهم الآتية: "محاولة التسبّب بالموت المتعمّد"، "التآمر لتنفيذ جريمة قتل متعمد"، "الاتجار بمعدات حربية"، "عضوية في منظمة غير معترف بها"، "التدريب العسكري غير المصرح به"، "وضع وحيازة قتبلة"، "حيازة وتصنيع أسلحة".

وادَّعى الشاباك أنه ضبط أسلحة في بيت قريبة العربيد، وأنَّ ناشطين جرى التحقيق معهم أدلوا بتفاصيل حول الاستعدادات لتنفيذ عملية عين بوبين وكيفية تنفيذها، وأن جمع المعلومات حول موقع العملية تم قبل عدة أسابيع من تنفيذها، وتجوَّل عدد من الناشطين في المنطقة، وقدموا خطة العملية للعربيد الذي صادق عليها، بحسب ادعاء الشاباك.

 

أخبار فلسطين,خالدة جرارة, الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, عملية عين بوبين, مستوطنين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية