Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

خطَّة بينيت لهدم البيوت في المنطقة سي

21 كانون الأول 19 - 09:55
مشاهدة
81
مشاركة

إضافةً إلى كونه الذراع التنفيذية لكيان الاحتلال، يعمل وزير الأمن الصهيوني، نفتالي بينيت، كذراع تنفيذي للمستوطنين أيضاً. وبعد أن أعلن عن تعليمات بالعمل على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قلب الخليل، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الجمعة، إنَّ بينيت أوعز لقوات الاحتلال بوقف ما وصفه "السيطرة الفلسطينية – الأوروبية" على المنطقة C التي تشكل 60% من الضفة الغربية ومنع البناء فيها.

ووصف بينيت الهدف من هذه التعليمات "بوقف مطلق للبناء الفلسطيني غير القانوني خلال سنتين". وتخضع المنطقة C، بحسب اتفاقيات أوسلو، لسيطرة مدنية وأمنية صهيونية. وفيما لا يقرر الكيان الصهيوني سياسة البناء في المدن والقرى الفلسطينية في مناطق A وB الخاضعتين للسيطرة المدنية الفلسطينية، فإنَّ الاحتلال يعتبر أن سياسة البناء تقع ضمن صلاحياتها في المنطقة C.

 ويرفض الكيان الصهيوني منح تصاريح بناء للفلسطينيين في هذه المنطقة، لكنه ينفّذ أعمال بناء مكثّفة جداً في المستوطنات، ويمنح تصاريح بناء لمبان في المستوطنات تم بناؤها من دون تصاريح.

وقالت الصحيفة إنه شارك في المداولات المركزية التي عقدها بينيت بهذا الخصوص كلّ من قائد المنطقة الوسطى لقوات الاحتلال نداف فدان، ومنسق أعمال الحكومة في الأراضي المحتلة كميل أبو ركن، ورئيس "الإدارة المدنية" للاحتلال غسان عليان، ومسؤولون في جهاز الأمن، استعرضوا جميعاً "الجهود الفلسطينية – الأوروبية منذ سنوات لفرض وقائع على الأرض".

وبحسب معطيات الجهات الأمنية الصهيونية، وفقاً للصحيفة، فإنه يعيش حالياً في المنطقة C حوالى 200 ألف فلسطيني في 25 قرية "ومئات المباني غير القانونية". يُشار إلى أنّ معطيات أخرى أعلن عنها الكيان الصهيوني تفيد بأن عدد السكان الفلسطينيين في هذه المنطقة أكثر من ذلك.

وأضافت الصحيفة أنَّ التقديرات تشير إلى وجود أكثر من ألف بدايات بناء "غير قانونية"، غالبيتها بتمويل أوروبي. يُشار إلى أنَّ الغالبية الساحقة من دول العالم لا تعترف بشرعية وجود الكيان الصهيوني في الضفة الغربية، ومشاركة الاتحاد الأوروبي وتمويله لمشاريع البناء هذه يؤكّد ذلك.

ويُطلق جهاز الأمن الصهيوني على مشاريع البناء تسمية "خطة فياض"، نسبة إلى رئيس الحكومة الفلسطينية الأسبق سلام فياض، ويعتبر أنها "نظام منهجي ومنظم للسلطة الفلسطينية من أجل السيطرة غير القانونية على مناطق واسعة تحت سيطرة إسرائيل في المناطق  Cكخطوة استراتيجية واسعة".

وتابعت الصّحيفة أنّ خطّة بينيت تقضي بمنع أعمال بناء فلسطينية في هذه المنطقة من خلال أربعة مستويات: عسكرية واقتصادية وقضائية وإعلامية. وسلّم أولويات التنفيذ سيكون وفقاً لاعتبارات مثل أهمية الموقع الذي يجري فيه البناء من الناحية الاستراتيجية، وليس بالضرورة وفقاً لكمية المباني، "وهدم البيوت سيتم وفقاً للمصلحة الإسرائيلية؛ قرب شارع أو بمحاذاة مستوطنة".

وطالب بينيت الاحتلال الصهيوني بتزويده بتقرير شهري لمتابعة تقدم العمل في هذه الخطَّة، وبتنفيذ خطوات تهدف إلى منع تمويل أوروبي لمشاريع البناء في هذه المنطقة.

ونقلت الصّحيفة عن بينيت قوله: "لن نسمح بأن ينفّذ الاتحاد الأوروبي أعمال بناء سياسية وغير قانونية ونحن نقف جانباً. لدينا موقف، وهو لجم هذا الأمر. هذه خطَّة منظَّمة ومموَّلة من أجل سلب أراضينا منا، ولا ينبغي أن يساهم الاتحاد الأوروبي في ذلك. وأيّ بناء غير قانوني تموّلونه سنهدمه". وقالت الصحيفة إنَّ بينيت أبلغ سفراء الاتحاد الأوروبي في الكيان الصهيوني بخطَّته هذه.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

نفتالي بينيت

استيطان

الضفة الغربية

فلسطين

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

إضافةً إلى كونه الذراع التنفيذية لكيان الاحتلال، يعمل وزير الأمن الصهيوني، نفتالي بينيت، كذراع تنفيذي للمستوطنين أيضاً. وبعد أن أعلن عن تعليمات بالعمل على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قلب الخليل، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الجمعة، إنَّ بينيت أوعز لقوات الاحتلال بوقف ما وصفه "السيطرة الفلسطينية – الأوروبية" على المنطقة C التي تشكل 60% من الضفة الغربية ومنع البناء فيها.

ووصف بينيت الهدف من هذه التعليمات "بوقف مطلق للبناء الفلسطيني غير القانوني خلال سنتين". وتخضع المنطقة C، بحسب اتفاقيات أوسلو، لسيطرة مدنية وأمنية صهيونية. وفيما لا يقرر الكيان الصهيوني سياسة البناء في المدن والقرى الفلسطينية في مناطق A وB الخاضعتين للسيطرة المدنية الفلسطينية، فإنَّ الاحتلال يعتبر أن سياسة البناء تقع ضمن صلاحياتها في المنطقة C.

 ويرفض الكيان الصهيوني منح تصاريح بناء للفلسطينيين في هذه المنطقة، لكنه ينفّذ أعمال بناء مكثّفة جداً في المستوطنات، ويمنح تصاريح بناء لمبان في المستوطنات تم بناؤها من دون تصاريح.

وقالت الصحيفة إنه شارك في المداولات المركزية التي عقدها بينيت بهذا الخصوص كلّ من قائد المنطقة الوسطى لقوات الاحتلال نداف فدان، ومنسق أعمال الحكومة في الأراضي المحتلة كميل أبو ركن، ورئيس "الإدارة المدنية" للاحتلال غسان عليان، ومسؤولون في جهاز الأمن، استعرضوا جميعاً "الجهود الفلسطينية – الأوروبية منذ سنوات لفرض وقائع على الأرض".

وبحسب معطيات الجهات الأمنية الصهيونية، وفقاً للصحيفة، فإنه يعيش حالياً في المنطقة C حوالى 200 ألف فلسطيني في 25 قرية "ومئات المباني غير القانونية". يُشار إلى أنّ معطيات أخرى أعلن عنها الكيان الصهيوني تفيد بأن عدد السكان الفلسطينيين في هذه المنطقة أكثر من ذلك.

وأضافت الصحيفة أنَّ التقديرات تشير إلى وجود أكثر من ألف بدايات بناء "غير قانونية"، غالبيتها بتمويل أوروبي. يُشار إلى أنَّ الغالبية الساحقة من دول العالم لا تعترف بشرعية وجود الكيان الصهيوني في الضفة الغربية، ومشاركة الاتحاد الأوروبي وتمويله لمشاريع البناء هذه يؤكّد ذلك.

ويُطلق جهاز الأمن الصهيوني على مشاريع البناء تسمية "خطة فياض"، نسبة إلى رئيس الحكومة الفلسطينية الأسبق سلام فياض، ويعتبر أنها "نظام منهجي ومنظم للسلطة الفلسطينية من أجل السيطرة غير القانونية على مناطق واسعة تحت سيطرة إسرائيل في المناطق  Cكخطوة استراتيجية واسعة".

وتابعت الصّحيفة أنّ خطّة بينيت تقضي بمنع أعمال بناء فلسطينية في هذه المنطقة من خلال أربعة مستويات: عسكرية واقتصادية وقضائية وإعلامية. وسلّم أولويات التنفيذ سيكون وفقاً لاعتبارات مثل أهمية الموقع الذي يجري فيه البناء من الناحية الاستراتيجية، وليس بالضرورة وفقاً لكمية المباني، "وهدم البيوت سيتم وفقاً للمصلحة الإسرائيلية؛ قرب شارع أو بمحاذاة مستوطنة".

وطالب بينيت الاحتلال الصهيوني بتزويده بتقرير شهري لمتابعة تقدم العمل في هذه الخطَّة، وبتنفيذ خطوات تهدف إلى منع تمويل أوروبي لمشاريع البناء في هذه المنطقة.

ونقلت الصّحيفة عن بينيت قوله: "لن نسمح بأن ينفّذ الاتحاد الأوروبي أعمال بناء سياسية وغير قانونية ونحن نقف جانباً. لدينا موقف، وهو لجم هذا الأمر. هذه خطَّة منظَّمة ومموَّلة من أجل سلب أراضينا منا، ولا ينبغي أن يساهم الاتحاد الأوروبي في ذلك. وأيّ بناء غير قانوني تموّلونه سنهدمه". وقالت الصحيفة إنَّ بينيت أبلغ سفراء الاتحاد الأوروبي في الكيان الصهيوني بخطَّته هذه.

حول العالم,نفتالي بينيت, استيطان, الضفة الغربية, فلسطين, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية