Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

بيونغ يانغ: واشنطن ستدفع ثمن انتقادها لحقوق الإنسان بكوريا

21 كانون الأول 19 - 12:41
مشاهدة
163
مشاركة

حذّرت كوريا الشمالية السبت واشنطن من أنها قد "تدفع ثمنا باهظا"، بسبب الانتقادات الأميركية لسجل حقوق الإنسان لبيونغ يانغ، مشيرة إلى أنها ستؤدي إلى تفاقم التوتر خصوصا مع تأزم المفاوضات النووية بين البلدين.

ودان المجتمع الدولي كوريا الشمالية مرارا بسبب القمع السياسي ومنحها الأولوية لجيشها وبرنامج أسلحتها النووية على توفير ما يكفي من غذاء لشعبها.

وصرّح متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية أنّ انتقاد سجل بيونغ يانغ في مجال حقوق الإنسان لن يؤدي إلا إلى تفاقم "الوضع المتوتر أصلا" في شبه الجزيرة الكورية، "مثل صب الزيت على النار المشتعلة"، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

وتابع أن الأمر "يشبه صب الزيت على النار المشتعل".

وذكرت الوكالة أن البيان جاء بعدما أعرب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن قلقه بشأن وضع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية.

ونقلت الوكالة عن المتحدث قوله إن الولايات المتحدة "ستدفع الثمن غاليا" لمثل هذه التصريحات.

ودانت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع أيضا انتهاكات بيونغ يانغ "طويلة الأمد والمستمرة والمنهجية والواسعة النطاق" لحقوق الإنسان.

بعد تقارب كبير في 2018، توقفت المفاوضات منذ فشل قمة هانوي في شباط/ فبراير بين الرئيس، دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم يونغ أون.

وقد أصدرت بيونغ يانغ سلسلة من التصريحات الحادة في الأسابيع الأخيرة، ووجهت إنذارا لواشنطن تنتهي مهلته آخر أيام العام الحالي، متوعدة بتقديم "هدية عيد الميلاد" مليئة بالتهديدات.

وخلال الشهر الجاري، أجرت كوريا الشمالية اختباراً "حيويا" جديداً في موقع "سوهاي" لإطلاق الأقمار الاصطناعية، بعد اختبارها عدة أسلحة وصفت اليابان بعضها بأنها صواريخ بالستية.

وتحظر قرارات مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية إطلاق صواريخ بالستية.

تطالب الولايات المتحدة كوريا الشمالية بالتخلي عن ترسانتها النووية، بينما تدعو الأخيرة إلى رفع سريع لجزء على الأقل من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

مع اقتراب موعد الإنذار الذي حددته بيونغ يانغ لواشنطن في نهاية العام، قال رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي الجمعة إنّ بلاده "مستعدة مهما حدث"، للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

بيونغ يانغ

كوريا الشمالية

حقوق الإنسان

اميركا

واشنطن

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

حذّرت كوريا الشمالية السبت واشنطن من أنها قد "تدفع ثمنا باهظا"، بسبب الانتقادات الأميركية لسجل حقوق الإنسان لبيونغ يانغ، مشيرة إلى أنها ستؤدي إلى تفاقم التوتر خصوصا مع تأزم المفاوضات النووية بين البلدين.

ودان المجتمع الدولي كوريا الشمالية مرارا بسبب القمع السياسي ومنحها الأولوية لجيشها وبرنامج أسلحتها النووية على توفير ما يكفي من غذاء لشعبها.

وصرّح متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية أنّ انتقاد سجل بيونغ يانغ في مجال حقوق الإنسان لن يؤدي إلا إلى تفاقم "الوضع المتوتر أصلا" في شبه الجزيرة الكورية، "مثل صب الزيت على النار المشتعلة"، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

وتابع أن الأمر "يشبه صب الزيت على النار المشتعل".

وذكرت الوكالة أن البيان جاء بعدما أعرب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن قلقه بشأن وضع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية.

ونقلت الوكالة عن المتحدث قوله إن الولايات المتحدة "ستدفع الثمن غاليا" لمثل هذه التصريحات.

ودانت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع أيضا انتهاكات بيونغ يانغ "طويلة الأمد والمستمرة والمنهجية والواسعة النطاق" لحقوق الإنسان.

بعد تقارب كبير في 2018، توقفت المفاوضات منذ فشل قمة هانوي في شباط/ فبراير بين الرئيس، دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم يونغ أون.

وقد أصدرت بيونغ يانغ سلسلة من التصريحات الحادة في الأسابيع الأخيرة، ووجهت إنذارا لواشنطن تنتهي مهلته آخر أيام العام الحالي، متوعدة بتقديم "هدية عيد الميلاد" مليئة بالتهديدات.

وخلال الشهر الجاري، أجرت كوريا الشمالية اختباراً "حيويا" جديداً في موقع "سوهاي" لإطلاق الأقمار الاصطناعية، بعد اختبارها عدة أسلحة وصفت اليابان بعضها بأنها صواريخ بالستية.

وتحظر قرارات مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية إطلاق صواريخ بالستية.

تطالب الولايات المتحدة كوريا الشمالية بالتخلي عن ترسانتها النووية، بينما تدعو الأخيرة إلى رفع سريع لجزء على الأقل من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

مع اقتراب موعد الإنذار الذي حددته بيونغ يانغ لواشنطن في نهاية العام، قال رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي الجمعة إنّ بلاده "مستعدة مهما حدث"، للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.

حول العالم,بيونغ يانغ, كوريا الشمالية, حقوق الإنسان, اميركا, واشنطن
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية