Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاقتصاد العالميّ يظهر علامات التعافي

23 كانون الأول 19 - 16:00
مشاهدة
207
مشاركة

في ظلِّ التطوّرات الاقتصادية والتجارية الأخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة والصين، بدأ الاقتصاد العالمي يستعيد بعضاً من عافيته، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال".

ويقول تقرير الكاتبين إريك موراث وبول هانون إنّ مسحاً جديداً أظهر أنَّ النشاط التجاري الأميركي ارتفع إلى أعلى مستوى منذ خمسة أشهر خلال ديسمبر/ كانون الأول. فضلاً عن ذلك، تسارع الإنتاج الصناعي والإنفاق الاستهلاكي في الصين خلال نوفمبر/ تشرين الثاني.

وخلال الإثنين الماضي، وصل مؤشر "داو جونز" الصناعي ومؤشر "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك كوبوزيت" إلى أعلى المستويات على الإطلاق.

وسجّل مؤشر "ستوكس أوروبا 600" القياسي أعلى مستوى جديد له منذ أكثر من أربع سنوات، على الرغم من أنَّ البيانات الجديدة أظهرت أنَّ هذه النسبة لا تزال منخفضة في القارة الأوروبية.

وذكر الكاتبان أن الاقتصاد العالمي حقَّق هذه الأرقام القياسية في الوقت الذي توصلّت الولايات المتحدة إلى صفقة تجارية محدودة مع الصين، ومهَّدت الطريق لاتفاق تجاريّ جديد مع المكسيك وكندا.

من جانب آخر، توصّل المشرعون في واشنطن إلى اتفاق لمواصلة التمويل الحكومي حتى سبتمبر/ أيلول، بهدف تجنّب تكرار الإغلاق الحكومي الذي جدّ في بداية العام 2019. وخفَّفت نتيجة انتخابات المملكة المتحدة من حدة بعض الشكوك حول طريقة مغادرة الاتحاد الأوروبي وتوقيته.

وفي الوقت نفسه، صرّح النظام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أنه "سيضع حدًّا لتخفيضات أسعار الفائدة، ما يشير إلى أن الاقتصاد العالمي بدأ يجد طريقه نحو الاستقرار".

وينقل عن سكوت براون كبير الاقتصاديين في شركة الاستثمار قوله: "نتطلَّع إلى تحقيق نمو اقتصادي معتدل في العام 2020. وتبدو مخاطر تراجع الاقتصاد أقل حدة مما كانت عليه خلال أغسطس/ آب".

وأشار الكاتبان إلى أنَّ الأرقام الصادرة حديثاً عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين كشفت أنَّ الناتج الصناعيّ لنوفمبر/ تشرين الثاني كان أعلى بنسبة 6.2% مقارنة بالعام السابق، محقّقًا زيادة نسبتها 4.7% خلال أكتوبر/ تشرين الأول.

وارتفعت مبيعات التجزئة في الصين بنسبة 8% خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، في حين حقَّقت هذه المبيعات نموًا خلال السنة الماضية بلغ 7.2%.

وبعد نشر البيانات الأخيرة، رفع الاقتصاديون في "يوبي أس" و"إكسفود إكينومكز" سقف توقعاتهم بشأن النمو الاقتصادي الصيني للعام 2020 إلى 6%، مع العلم أنَّهم كانوا يتوقَّعون في السابق أن تبلغ نسبة النمو 5.7%.

ونقل التقرير عن خبراء قولهم إنَّ ردّ فعل السوق يعكس بشكل جزئي أنَّ صفقة الولايات المتحدة والصين تعني على الأرجح أنَّ النزاع التجاري وصل إلى "ذروة التعريفات"، وأنَّ تبعاته الاقتصادية السلبية ينبغي أن تتلاشى.

وبحسب هؤلاء الخبراء، فإنَّ هذه "التطوّرات يمكن أن تؤثر بشكل إيجابيّ في أسواق الأسهم، نظراً إلى تحسّن مؤشر الثقة في مجال الأعمال التجارية وانتعاش الاستثمار، وكلّ هذا يساعد على تجنّب مخاطر الركود".

وتشير التوقعات إلى أنَّ أمن الاقتصاد الأميركي ينمو بنسبة 2.2% في العام 2020، وفقاً للتقرير.

البيانات الصّادرة حديثاً تشير أيضاً إلى أنَّ قطاع الصناعات التحويلية الأميركي استقرَّ بعد عام مضطرب اتسم بالكثير من التقلّبات على الصّعيد التجاريّ. كما ارتفعت أسعار النفط بنحو 30% عن العام السابق، وهو الاتجاه الذي يمكن أن يحدّ من انكماش الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة.

خلال الأشهر الأخيرة، استقرَّ الاقتصاد العالمي، على الرغم من أنَّ من المتوقّع أن يتباطأ النمو العالمي ليبلغ 3% في العام 2019، وهو أدنى معدل له منذ بداية الأزمة الاقتصاديّة، وذلك بحسب تصريح صندوق النقد الدوليّ خلال أكتوبر/ تشرين الأول.

وتوقَّع صندوق النقد حدوث تحسّن في العام المقبل، حيث يقدّر أن تبلغ نسبة النمو العالمي 3.4% خلال العام 2020.

وأكَّد الكاتبان أنَّ اقتصاد منطقة اليورو لا يزال يعاني من الركود، في وقت خفض خبراء الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي سقف توقعاتهم بشأن نسبة نمو الاقتصادي للعام المقبل إلى 1.1%.

أمّا في المملكة المتحدة، فأشار مسح مماثل لمديري المشتريات إلى تراجع النشاط التجاريّ، في وقت أشارت الدراسات الاستقصائية لمديري المشتريات المتعلقة في اليابان إلى أنّ اقتصاد البلاد استمرّ في الركود خلال ديسمبر/ كانون الثاني، وفقاً للتقرير ذاته.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

علوم ودراسات

الإقتصاد العالمي

أميركا

الصين

روسيا

البنك الدولي

الأمم المتحدة

تجارة

استيراد

تصدير

رسوم جمركية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

في ظلِّ التطوّرات الاقتصادية والتجارية الأخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة والصين، بدأ الاقتصاد العالمي يستعيد بعضاً من عافيته، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال".

ويقول تقرير الكاتبين إريك موراث وبول هانون إنّ مسحاً جديداً أظهر أنَّ النشاط التجاري الأميركي ارتفع إلى أعلى مستوى منذ خمسة أشهر خلال ديسمبر/ كانون الأول. فضلاً عن ذلك، تسارع الإنتاج الصناعي والإنفاق الاستهلاكي في الصين خلال نوفمبر/ تشرين الثاني.

وخلال الإثنين الماضي، وصل مؤشر "داو جونز" الصناعي ومؤشر "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك كوبوزيت" إلى أعلى المستويات على الإطلاق.

وسجّل مؤشر "ستوكس أوروبا 600" القياسي أعلى مستوى جديد له منذ أكثر من أربع سنوات، على الرغم من أنَّ البيانات الجديدة أظهرت أنَّ هذه النسبة لا تزال منخفضة في القارة الأوروبية.

وذكر الكاتبان أن الاقتصاد العالمي حقَّق هذه الأرقام القياسية في الوقت الذي توصلّت الولايات المتحدة إلى صفقة تجارية محدودة مع الصين، ومهَّدت الطريق لاتفاق تجاريّ جديد مع المكسيك وكندا.

من جانب آخر، توصّل المشرعون في واشنطن إلى اتفاق لمواصلة التمويل الحكومي حتى سبتمبر/ أيلول، بهدف تجنّب تكرار الإغلاق الحكومي الذي جدّ في بداية العام 2019. وخفَّفت نتيجة انتخابات المملكة المتحدة من حدة بعض الشكوك حول طريقة مغادرة الاتحاد الأوروبي وتوقيته.

وفي الوقت نفسه، صرّح النظام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أنه "سيضع حدًّا لتخفيضات أسعار الفائدة، ما يشير إلى أن الاقتصاد العالمي بدأ يجد طريقه نحو الاستقرار".

وينقل عن سكوت براون كبير الاقتصاديين في شركة الاستثمار قوله: "نتطلَّع إلى تحقيق نمو اقتصادي معتدل في العام 2020. وتبدو مخاطر تراجع الاقتصاد أقل حدة مما كانت عليه خلال أغسطس/ آب".

وأشار الكاتبان إلى أنَّ الأرقام الصادرة حديثاً عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين كشفت أنَّ الناتج الصناعيّ لنوفمبر/ تشرين الثاني كان أعلى بنسبة 6.2% مقارنة بالعام السابق، محقّقًا زيادة نسبتها 4.7% خلال أكتوبر/ تشرين الأول.

وارتفعت مبيعات التجزئة في الصين بنسبة 8% خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، في حين حقَّقت هذه المبيعات نموًا خلال السنة الماضية بلغ 7.2%.

وبعد نشر البيانات الأخيرة، رفع الاقتصاديون في "يوبي أس" و"إكسفود إكينومكز" سقف توقعاتهم بشأن النمو الاقتصادي الصيني للعام 2020 إلى 6%، مع العلم أنَّهم كانوا يتوقَّعون في السابق أن تبلغ نسبة النمو 5.7%.

ونقل التقرير عن خبراء قولهم إنَّ ردّ فعل السوق يعكس بشكل جزئي أنَّ صفقة الولايات المتحدة والصين تعني على الأرجح أنَّ النزاع التجاري وصل إلى "ذروة التعريفات"، وأنَّ تبعاته الاقتصادية السلبية ينبغي أن تتلاشى.

وبحسب هؤلاء الخبراء، فإنَّ هذه "التطوّرات يمكن أن تؤثر بشكل إيجابيّ في أسواق الأسهم، نظراً إلى تحسّن مؤشر الثقة في مجال الأعمال التجارية وانتعاش الاستثمار، وكلّ هذا يساعد على تجنّب مخاطر الركود".

وتشير التوقعات إلى أنَّ أمن الاقتصاد الأميركي ينمو بنسبة 2.2% في العام 2020، وفقاً للتقرير.

البيانات الصّادرة حديثاً تشير أيضاً إلى أنَّ قطاع الصناعات التحويلية الأميركي استقرَّ بعد عام مضطرب اتسم بالكثير من التقلّبات على الصّعيد التجاريّ. كما ارتفعت أسعار النفط بنحو 30% عن العام السابق، وهو الاتجاه الذي يمكن أن يحدّ من انكماش الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة.

خلال الأشهر الأخيرة، استقرَّ الاقتصاد العالمي، على الرغم من أنَّ من المتوقّع أن يتباطأ النمو العالمي ليبلغ 3% في العام 2019، وهو أدنى معدل له منذ بداية الأزمة الاقتصاديّة، وذلك بحسب تصريح صندوق النقد الدوليّ خلال أكتوبر/ تشرين الأول.

وتوقَّع صندوق النقد حدوث تحسّن في العام المقبل، حيث يقدّر أن تبلغ نسبة النمو العالمي 3.4% خلال العام 2020.

وأكَّد الكاتبان أنَّ اقتصاد منطقة اليورو لا يزال يعاني من الركود، في وقت خفض خبراء الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي سقف توقعاتهم بشأن نسبة نمو الاقتصادي للعام المقبل إلى 1.1%.

أمّا في المملكة المتحدة، فأشار مسح مماثل لمديري المشتريات إلى تراجع النشاط التجاريّ، في وقت أشارت الدراسات الاستقصائية لمديري المشتريات المتعلقة في اليابان إلى أنّ اقتصاد البلاد استمرّ في الركود خلال ديسمبر/ كانون الثاني، وفقاً للتقرير ذاته.

علوم ودراسات,الإقتصاد العالمي, أميركا, الصين, روسيا, البنك الدولي, الأمم المتحدة, تجارة, استيراد, تصدير, رسوم جمركية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية