Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الإحتلال الصهيوني يدمّر قرية "الوادي الأحمر""

14 أيلول 18 - 09:14
مشاهدة
363
مشاركة
اتسعت دائرة الشجب والإدانة والتهديد للكيان  الصهيوني من إقدامه على هدم قرية الخان الأحمر - شرق القدس، التي انتهت مهلة "المحكمة العليا" الصهيونية من أجل هدمها واقتلاع أهلها منها.


ويستمر الاعتصام الفلسطيني المفتوح داخل الخيمة، التي أُقيمت في القرية، مع تواصل وصول متظاهرين فلسطينيين ونشطاء أجانب، يسلكون طُرُقاً وعرة عدّة لتجاوز الحواجز، التي أقامتها قوّات الإحتلال من خلال الطوق الأمني، الذي ضُرِبَ في محيط المنطقة، 

مع الدعوات إلى تكثيف التواجد وشد الرحال إلى الخان الأحمر، خاصة اليوم (الجمعة) باعتبار أنّه خط الدفاع الأوّل عن مدينة القدس بمقدّساتها الإسلامية والمسيحية، وإفشال المخطّط الاستيطاني الصهيوني التوسّعي، وفصل الضفة الغربية عن بعضها البعض.

وبعدما تمكّن نشطاء من بناء قرية الوادي الأحمر، فجر أمس الأوّل، بجوار قرية الخان الأحمر، أقدمت سلطات الإحتلال فجر أمس، على هدم قرية الوادي الأحمر، من خلال عشرات الآليات العسكرية، مع مئات الجنود، الذين حاصروا المنطقة، وقاموا بهدم المنازل

 الخمسة التي بُنِيَتْ في قرية الوادي الأحمر.

وتحسّباً لمحاولة المباغتة الصهيونية استمر المتضامنون في الخان الأحمر، بالمرابطة داخل الخيمة، خشية استغلال الإحتلال لتوجّهم إلى قرية الوادي الأحمر، والقيام بهدمه

وأكد الناطق بإسم جيش الإحتلال أنّ "قوّات الجيش قامت بإزالة 5 مبانٍ أُقيمت في الخان الأحمر، وتمّ هدم القرية الجديدة، وليس إخلاء منطقة الخان الأحمر، التي صدر قرار من قِبل "المحكمة العليا" بشأنها في وقت سابق".

وفي تطوّر هام، تبنّى البرلمان الأوروبي أمس (الخميس)، قراراً حذّر فيه  الإحتلال من عواقب هدم قرية الخان الأحمر، بعد جلسة نقاش ساخنة، شهدتها قاعة البرلمان الأوروبي.

وأكّد البرلمان الأوروبي "ضرورة إيقاف الإحتلال سياسة التهجير القسري، التي يمارسها بحق البدو في الأراضي الفلسطينية المحتلة والنقب، ووقف جميع الإجراءات الاحادية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم، 

ووقف سياسة هدم المنشآت في الأراضي المحتلة، ما يقوّض حل الدولتين وهدم المنشآت التي يموّلها الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في المناطق (ج)".

ويشكّل هذا القرار انتصاراً لـ"الكتلة الاشتراكية" و"الخضر" و"اليسار الأوروبي" و"الحزب الليبرالي الأوروبي" في مواجهة "الحزب الديمقراطي المسيحي" و"اليمين المتطرّف"، اللذين عارضا مشروع القرار، واتهما الاتحاد 

بالتدخّل في شؤون "إسرائيل" الداخلية، بطريقة تعرّض أمنها للخطر.

هذا في وقت، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني، عن أنّها ستنقل عملها إلى قرية الخان الأحمر، عبر الدوام المتوالي لإدارتها العامة، ودوام مديرياتها هناك.

وفي إطار سياسة الإحتلال الاستيطانية، وُزّعت إخطارات بمصادرة ما يقارب الـ10700 دونم في منطقة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية، دون إبداء الأسباب.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

الإحتلال الصيوني

خان الأحمر

وادي الأحمر

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

اتسعت دائرة الشجب والإدانة والتهديد للكيان  الصهيوني من إقدامه على هدم قرية الخان الأحمر - شرق القدس، التي انتهت مهلة "المحكمة العليا" الصهيونية من أجل هدمها واقتلاع أهلها منها.

ويستمر الاعتصام الفلسطيني المفتوح داخل الخيمة، التي أُقيمت في القرية، مع تواصل وصول متظاهرين فلسطينيين ونشطاء أجانب، يسلكون طُرُقاً وعرة عدّة لتجاوز الحواجز، التي أقامتها قوّات الإحتلال من خلال الطوق الأمني، الذي ضُرِبَ في محيط المنطقة، 

مع الدعوات إلى تكثيف التواجد وشد الرحال إلى الخان الأحمر، خاصة اليوم (الجمعة) باعتبار أنّه خط الدفاع الأوّل عن مدينة القدس بمقدّساتها الإسلامية والمسيحية، وإفشال المخطّط الاستيطاني الصهيوني التوسّعي، وفصل الضفة الغربية عن بعضها البعض.

وبعدما تمكّن نشطاء من بناء قرية الوادي الأحمر، فجر أمس الأوّل، بجوار قرية الخان الأحمر، أقدمت سلطات الإحتلال فجر أمس، على هدم قرية الوادي الأحمر، من خلال عشرات الآليات العسكرية، مع مئات الجنود، الذين حاصروا المنطقة، وقاموا بهدم المنازل

 الخمسة التي بُنِيَتْ في قرية الوادي الأحمر.

وتحسّباً لمحاولة المباغتة الصهيونية استمر المتضامنون في الخان الأحمر، بالمرابطة داخل الخيمة، خشية استغلال الإحتلال لتوجّهم إلى قرية الوادي الأحمر، والقيام بهدمه

وأكد الناطق بإسم جيش الإحتلال أنّ "قوّات الجيش قامت بإزالة 5 مبانٍ أُقيمت في الخان الأحمر، وتمّ هدم القرية الجديدة، وليس إخلاء منطقة الخان الأحمر، التي صدر قرار من قِبل "المحكمة العليا" بشأنها في وقت سابق".

وفي تطوّر هام، تبنّى البرلمان الأوروبي أمس (الخميس)، قراراً حذّر فيه  الإحتلال من عواقب هدم قرية الخان الأحمر، بعد جلسة نقاش ساخنة، شهدتها قاعة البرلمان الأوروبي.

وأكّد البرلمان الأوروبي "ضرورة إيقاف الإحتلال سياسة التهجير القسري، التي يمارسها بحق البدو في الأراضي الفلسطينية المحتلة والنقب، ووقف جميع الإجراءات الاحادية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم، 

ووقف سياسة هدم المنشآت في الأراضي المحتلة، ما يقوّض حل الدولتين وهدم المنشآت التي يموّلها الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في المناطق (ج)".

ويشكّل هذا القرار انتصاراً لـ"الكتلة الاشتراكية" و"الخضر" و"اليسار الأوروبي" و"الحزب الليبرالي الأوروبي" في مواجهة "الحزب الديمقراطي المسيحي" و"اليمين المتطرّف"، اللذين عارضا مشروع القرار، واتهما الاتحاد 

بالتدخّل في شؤون "إسرائيل" الداخلية، بطريقة تعرّض أمنها للخطر.

هذا في وقت، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني، عن أنّها ستنقل عملها إلى قرية الخان الأحمر، عبر الدوام المتوالي لإدارتها العامة، ودوام مديرياتها هناك.

وفي إطار سياسة الإحتلال الاستيطانية، وُزّعت إخطارات بمصادرة ما يقارب الـ10700 دونم في منطقة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية، دون إبداء الأسباب.
أخبار فلسطين,فلسطين, الإحتلال الصيوني, خان الأحمر, وادي الأحمر
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية