Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

قمَّة ثلاثيَّة في الصّين تبحث نووي كوريا الشمالية والتوترات في آسيا

25 كانون الأول 19 - 14:30
مشاهدة
227
مشاركة

وسط تصاعد التوترات الإقليمية في آسيا، استضافة الصين، امس الثلاثاء، زعيمي الجارتين المتخاصمتين كوريا الجنوبية واليابان، في استعراض لنفوذها الدبلوماسي في المنطقة، وأيضاً في مسعى لتشجيع طوكيو وسيول، حليفتي الولايات المتحدة الرئيسيتين، على إقامة صلح بينهما.

وستشهد القمة الثلاثية التي ستعقد في مدينة تشنغدو في جنوب غرب الصين أوَّل لقاء بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان منذ 15 شهراً، كما سيتطرَّق الاجتماع أيضاً إلى التحدي الإقليمي الذي تشكّله كوريا الشمالية.

ووصلت العلاقات بين سيول وطوكيو إلى أدنى مستوياتها في الأشهر الأخيرة، بسبب خلافات تجاريَّة وأخرى متعلّقة بفترة احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية بين الأعوام 1910 و1945.

وحضَّت الولايات المتحدة حليفتيها مراراً على دفن الأحقاد، خوفاً من أن تؤدي العلاقات السيّئة بينهما إلى تعقيد الدبلوماسية في آسيا، على الرغم من تهدئتها بوساطات مباشرة.

وأعرب الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان، في اجتماع مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، مساء الإثنين، عن "تقديره الشديد" لدور بكين المهم في "ضمان نزع السلاح النووي والسلام في شبه الجزيرة الكورية".

أما رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، فقال في اجتماعه المنفصل مع الرئيس الصيني في بكين، إنَّ الصين واليابان تتحمَّلان "مسؤولية كبيرة من أجل السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة".

وكان آبي قبيل مغادرته متوجّهاً إلى الصين قد أبلغ الصّحافيين في مكتبه بأنّ العلاقات مع سيول لا تزال "مقطوعة".

وقال: "لكن بالنظر إلى المناخ الأمني في شرق آسيا، أدرك أنّ العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية، وأيضاً العلاقات بين اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أمر مهمّ".

وتظلّل العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية حقبة استعمارية يابانية وحشية امتدَّت على مدى 35 عاماً، وشهدت إجبار الكوريين على العمل القسري وفظائع لا تزال تثير استياءهم حتى اليوم.

وبدأت العلاقات بالتدهور في الأشهر الأخيرة بعد سلسلة أحكام أصدرتها محكمة في كوريا الجنوبية، وقضت بإلزام الشركات اليابانية بدفع تعويضات لضحايا العمل القسري في زمن الحرب، وهو ما أغضب طوكيو التي تصر على تسوية الخلاف بموجب معاهدة العام 1965 بين البلدين.

ولاحقاً، هدَّدت سيول بالانسحاب من اتفاق رئيسي لتبادل المعلومات العسكريَّة، إلا أنَّها عادت وتراجعت في تشرين الثاني/ نوفمبر، ووافقت على تمديده لكن "بشروط".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الصين

كوريا الجنوبية

اليابان

قمة ثلاثية

آسيا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

وسط تصاعد التوترات الإقليمية في آسيا، استضافة الصين، امس الثلاثاء، زعيمي الجارتين المتخاصمتين كوريا الجنوبية واليابان، في استعراض لنفوذها الدبلوماسي في المنطقة، وأيضاً في مسعى لتشجيع طوكيو وسيول، حليفتي الولايات المتحدة الرئيسيتين، على إقامة صلح بينهما.

وستشهد القمة الثلاثية التي ستعقد في مدينة تشنغدو في جنوب غرب الصين أوَّل لقاء بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان منذ 15 شهراً، كما سيتطرَّق الاجتماع أيضاً إلى التحدي الإقليمي الذي تشكّله كوريا الشمالية.

ووصلت العلاقات بين سيول وطوكيو إلى أدنى مستوياتها في الأشهر الأخيرة، بسبب خلافات تجاريَّة وأخرى متعلّقة بفترة احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية بين الأعوام 1910 و1945.

وحضَّت الولايات المتحدة حليفتيها مراراً على دفن الأحقاد، خوفاً من أن تؤدي العلاقات السيّئة بينهما إلى تعقيد الدبلوماسية في آسيا، على الرغم من تهدئتها بوساطات مباشرة.

وأعرب الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان، في اجتماع مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، مساء الإثنين، عن "تقديره الشديد" لدور بكين المهم في "ضمان نزع السلاح النووي والسلام في شبه الجزيرة الكورية".

أما رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، فقال في اجتماعه المنفصل مع الرئيس الصيني في بكين، إنَّ الصين واليابان تتحمَّلان "مسؤولية كبيرة من أجل السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة".

وكان آبي قبيل مغادرته متوجّهاً إلى الصين قد أبلغ الصّحافيين في مكتبه بأنّ العلاقات مع سيول لا تزال "مقطوعة".

وقال: "لكن بالنظر إلى المناخ الأمني في شرق آسيا، أدرك أنّ العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية، وأيضاً العلاقات بين اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أمر مهمّ".

وتظلّل العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية حقبة استعمارية يابانية وحشية امتدَّت على مدى 35 عاماً، وشهدت إجبار الكوريين على العمل القسري وفظائع لا تزال تثير استياءهم حتى اليوم.

وبدأت العلاقات بالتدهور في الأشهر الأخيرة بعد سلسلة أحكام أصدرتها محكمة في كوريا الجنوبية، وقضت بإلزام الشركات اليابانية بدفع تعويضات لضحايا العمل القسري في زمن الحرب، وهو ما أغضب طوكيو التي تصر على تسوية الخلاف بموجب معاهدة العام 1965 بين البلدين.

ولاحقاً، هدَّدت سيول بالانسحاب من اتفاق رئيسي لتبادل المعلومات العسكريَّة، إلا أنَّها عادت وتراجعت في تشرين الثاني/ نوفمبر، ووافقت على تمديده لكن "بشروط".

حول العالم,الصين, كوريا الجنوبية, اليابان, قمة ثلاثية, آسيا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية