Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"العائق حول غزة لن يمنع تهديد الأنفاق"

14 أيلول 18 - 16:30
مشاهدة
141
مشاركة

صرّح ضابط كبير في جيش الاحتلال الصهيوني ، مساء أمس، الخميس، أن "العائق" التكنولوجي المصمم لاكتشاف الأنفاق التي تعبر إلى مناطق الـ48 من قطاع غزة المحاصر، والتي أكمل الاحتلال بناءه خلال الأشهر الماضية من العام الحالي، "لن تقضي على خطر الأنفاق بشكل نهائي"، وذلك خلافًا لتصريحات وزير الأمن في حكومة الإحتلال، أفيغدور ليبرمان، الذي زعم سابقًا أن المنظومة الحديثة المضادة للأنفاق سترشد الجيش إلى أنفاق المقاومة الفلسطينية في غزة خلال الفترة القريبة القادمة.

 

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن ضابط كبير في سلاح البرية التابع لجيش الاحتلال أن "العائق سيكون فعالًا، سيساعدنا على اكتشاف معظم أنفاق حماس، لكن لا يمكننا خداع أنفسنا، لا يمكن أن تكون منظومة العائق فعالة 100%، فكل منظومة أمنية قابلة للاختراق".

 

وشرعت سلطات الإحتلال ببناء جدار تحت الأرض مزود بمجسات، لرصد عمليات الحفر على طول السياج المحيط بالقطاع، لمواجهة خطر الأنفاق وإمكانية تسلل مسلحي المقاومة الفلسطينية منها لتنفيذ عمليات ضد الجيش أو المستوطنين، أو لتنفيذ عمليات أسر جنود خلال أي مواجهة مقبلة.

 

وتتناقض تصريحات الضابط ، مع تصريحات سابقة لمسؤولين سياسيين وعسكريين صهاينة، في مقدمتهم ليبرمان، اعتبروا أن المنظومة التحت أرضية ستقضي بشكل تام على خطر الأنفاق التي تحفرها الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

 

وأضاف الضابط أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تتعلم باستمرار، وأشار إلى "وجود عالم كامل من الأنفاق تحت الأرض في غزة، ولا يدور الحديث عن أنفاق مثل التي نعرفها (منفذ مدخل ومخرج)، بل شبكة كبيرة جدًا مداخلها قد تكون في أي مكان، في منزل أو شركة أو مؤسسة".

 

وتابع أن تلك الشبكة "تؤدي إلى عدة أماكن في الوقت ذاته، وهي مرتبطة بسلسة أنفاق أخرى، وهي أشبه بشبكة أنفاق القطارات الأرضية (المترو) ببعض الدول في العالم".

 

ونقلت "هآرتس" عن الضابط الذي لم تذكر اسمه، إن قواته "ستواجه تحديات جديدة لم تختبرها سابقا"، إذا ما اضطر لمواجهة عسكرية مباشرة، موسعة أو جزئية قد ينفذها جيش الاحتلال في غزة.

 

وقال إن "حماس قللت من عمليات حفر الأنفاق تحت المنطقة الحدودية بين القطاع وبين "إسرائيل"، لكنها تعزز شبكة الأنفاق في القطاع ذاته، وستسعى في أية مواجهة مقبلة إلى جر الجيش إلى داخل القطاع حيث ستكون الأفضلية لمقاتلي الحركة هناك". ووصف الأنفاق بأنها "أخطر التحديات" التي سيواجهها الاحتلال في حالة دخولهم إلى قطاع غزة.

 

وأوضح أن قوات الاحتلال الصهيوني  تجري تدريبات خاصة للقتال داخل الأنفاق، كما كشف أن الجيش  "اشترى الكثير من المعدات التي تستخدم في مثل هذه المعارك، وأقام وحدة متخصصة لمواجهة خطر الأنفاق، فيما تلقت الوحدات القتالية الأخرى تدريبات تتعلق بالمواجهة العسكرية داخل الأنفاق أيضا".

 

وتمكن مقاتلو "حماس"، في الحرب العدوانية عام 2014، من توجيه ضربات قاسية لجيش الاحتلال الإسرائيلي. واستخدم مقاتلو الحركة، حينها، الأنفاق، وتم خلال الحرب المذكورة، أسر جندييْن اثنين؛ هما هدار غولدن وأرون شاؤول، اللذين  يقول الإحتلال الصهيوني إنهما قتلا أثناء عملية أسرهما.

 

كما صور مقاتلون من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من وحدة الكوماندوز البحرية، عملية اقتحام القاعدة العسكرية "ناحل عوز"، وقتل الجنود فيه دون مقاومة تقريبًا، خلال عدوان عام 2014.

 

وفي 2006، تمكّن مقاتلون من "حماس" من أسر الجندي الصهيوني غلعاد شاليط، عبر التسلل في نفق للوصول إلى موقع عسكري كان موجودا فيه، وتم قتل الجنود المرافقين له وأسره والعودة عبر النفق إلى القطاع.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

قطاع غزة

حرب الأنفاق

قوات الاحتلال

المقاومة الفلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثانية

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الرابعة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الخامسة

26 تشرين الأول 18

صرّح ضابط كبير في جيش الاحتلال الصهيوني ، مساء أمس، الخميس، أن "العائق" التكنولوجي المصمم لاكتشاف الأنفاق التي تعبر إلى مناطق الـ48 من قطاع غزة المحاصر، والتي أكمل الاحتلال بناءه خلال الأشهر الماضية من العام الحالي، "لن تقضي على خطر الأنفاق بشكل نهائي"، وذلك خلافًا لتصريحات وزير الأمن في حكومة الإحتلال، أفيغدور ليبرمان، الذي زعم سابقًا أن المنظومة الحديثة المضادة للأنفاق سترشد الجيش إلى أنفاق المقاومة الفلسطينية في غزة خلال الفترة القريبة القادمة.

 

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن ضابط كبير في سلاح البرية التابع لجيش الاحتلال أن "العائق سيكون فعالًا، سيساعدنا على اكتشاف معظم أنفاق حماس، لكن لا يمكننا خداع أنفسنا، لا يمكن أن تكون منظومة العائق فعالة 100%، فكل منظومة أمنية قابلة للاختراق".

 

وشرعت سلطات الإحتلال ببناء جدار تحت الأرض مزود بمجسات، لرصد عمليات الحفر على طول السياج المحيط بالقطاع، لمواجهة خطر الأنفاق وإمكانية تسلل مسلحي المقاومة الفلسطينية منها لتنفيذ عمليات ضد الجيش أو المستوطنين، أو لتنفيذ عمليات أسر جنود خلال أي مواجهة مقبلة.

 

وتتناقض تصريحات الضابط ، مع تصريحات سابقة لمسؤولين سياسيين وعسكريين صهاينة، في مقدمتهم ليبرمان، اعتبروا أن المنظومة التحت أرضية ستقضي بشكل تام على خطر الأنفاق التي تحفرها الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

 

وأضاف الضابط أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تتعلم باستمرار، وأشار إلى "وجود عالم كامل من الأنفاق تحت الأرض في غزة، ولا يدور الحديث عن أنفاق مثل التي نعرفها (منفذ مدخل ومخرج)، بل شبكة كبيرة جدًا مداخلها قد تكون في أي مكان، في منزل أو شركة أو مؤسسة".

 

وتابع أن تلك الشبكة "تؤدي إلى عدة أماكن في الوقت ذاته، وهي مرتبطة بسلسة أنفاق أخرى، وهي أشبه بشبكة أنفاق القطارات الأرضية (المترو) ببعض الدول في العالم".

 

ونقلت "هآرتس" عن الضابط الذي لم تذكر اسمه، إن قواته "ستواجه تحديات جديدة لم تختبرها سابقا"، إذا ما اضطر لمواجهة عسكرية مباشرة، موسعة أو جزئية قد ينفذها جيش الاحتلال في غزة.

 

وقال إن "حماس قللت من عمليات حفر الأنفاق تحت المنطقة الحدودية بين القطاع وبين "إسرائيل"، لكنها تعزز شبكة الأنفاق في القطاع ذاته، وستسعى في أية مواجهة مقبلة إلى جر الجيش إلى داخل القطاع حيث ستكون الأفضلية لمقاتلي الحركة هناك". ووصف الأنفاق بأنها "أخطر التحديات" التي سيواجهها الاحتلال في حالة دخولهم إلى قطاع غزة.

 

وأوضح أن قوات الاحتلال الصهيوني  تجري تدريبات خاصة للقتال داخل الأنفاق، كما كشف أن الجيش  "اشترى الكثير من المعدات التي تستخدم في مثل هذه المعارك، وأقام وحدة متخصصة لمواجهة خطر الأنفاق، فيما تلقت الوحدات القتالية الأخرى تدريبات تتعلق بالمواجهة العسكرية داخل الأنفاق أيضا".

 

وتمكن مقاتلو "حماس"، في الحرب العدوانية عام 2014، من توجيه ضربات قاسية لجيش الاحتلال الإسرائيلي. واستخدم مقاتلو الحركة، حينها، الأنفاق، وتم خلال الحرب المذكورة، أسر جندييْن اثنين؛ هما هدار غولدن وأرون شاؤول، اللذين  يقول الإحتلال الصهيوني إنهما قتلا أثناء عملية أسرهما.

 

كما صور مقاتلون من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من وحدة الكوماندوز البحرية، عملية اقتحام القاعدة العسكرية "ناحل عوز"، وقتل الجنود فيه دون مقاومة تقريبًا، خلال عدوان عام 2014.

 

وفي 2006، تمكّن مقاتلون من "حماس" من أسر الجندي الصهيوني غلعاد شاليط، عبر التسلل في نفق للوصول إلى موقع عسكري كان موجودا فيه، وتم قتل الجنود المرافقين له وأسره والعودة عبر النفق إلى القطاع.

أخبار فلسطين,فلسطين, قطاع غزة, حرب الأنفاق, قوات الاحتلال, المقاومة الفلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية