Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

روسيا: صواريخ «أفانغارد» الخارقة للصَّوت تدخل الخدمة

31 كانون الأول 19 - 12:25
مشاهدة
191
مشاركة

أعلنت روسيا أنّها وضعت في الخدمة أول صواريخ «أفانغارد» الخارقة للصوت، وهو واحد من الأسلحة الجديدة التي طوّرتها موسكو مؤخراً. هذه المنظومة تشكّل جزءاً من جيل جديد من الصواريخ القادرة على بلوغ هدف «يكاد يكون في أي مكان في العالم»، وعلى التغلّب على أي درع مضادة للصواريخ على غرار الدرع التي نشرتها الولايات المتحدة في أوروبا.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع قولها إنَّ «وزير الدفاع سيرغي شويغو أبلغ الرئيس (فلاديمير) بوتين أن أول فوج من الصواريخ المزودة بأحدث الرؤوس الاستراتيجية ضمن منظومة أفانغارد وضع في الخدمة في الساعة 10:00 بتوقيت موسكو». وهنّأ شويغو العسكريين الروس، معتبراً أن نشر هذه الصواريخ «حدث رائع بالنسبة إلى البلاد وإلى القوات المسلحة».

يُذكر أنه في كانون الأول/ ديسمبر 2018، أعلن الجيش الروسي أنه سيتم نشر أول دفعة من صواريخ «أفانغارد» في منطقة أورنبرغ في الأورال. وكشف الرئيس الروسي في آذار/ مارس 2018 عن جيل جديد من الصواريخ الروسية، أولها الذي يدخل في الخدمة هو «أفانغارد» الذي تبلغ سرعته، بحسب موسكو، 20 ماك حتى 27 ماك، أي 27 مرة سرعة الصوت وأكثر من 33 ألف كلم في الساعة. كما أنه قادر أيضاً على تغيير الاتجاه والارتفاع ما يجعله «لا يهزم»، وفق الرئيس الروسي.

وقارن بوتين صواريخ «أفانغارد» التي اختبرت بنجاح في كانون الأول/ ديسمبر 2018 ويبلغ مداها 4 آلاف كلم بـ«إنشاء أول قمر اصطناعي للأرض»، في إشارة إلى «سبوتنيك» الذي أطلق في العام 1957 وشكّل رمزاً للتفوّق التكنولوجي للاتحاد السوفياتي على الولايات المتحدة في ذروة الحرب الباردة.

وفي حزيران/ يونيو 2018، أعلن بوتين أنه «منظومة صواريخ عابرة للقارات، وليس بالستياً. إنه السلاح المطلق». وتابع: «لا أعتقد أنّ أيّ بلد سيملك مثل هذا السلاح في السنوات المقبلة. نحن نملكه».

والسلاح الآخر الذي اعتبر بوتين أنه «لا يهزم» هو صاروخ بالستي ثقيل عابر للقارات من الجيل الخامس (سرمات) ستتسلَّمه القوات الروسية في العام 2020. ولا حدود لـ«سرمات» «على صعيد المدى»، وسيكون «قادراً على بلوغ أهداف عبر عبور القطب الشمالي والقطب الجنوبي».

ويأتي إعلان وضع «أفانغارد» في الخدمة بعدما علّقت واشنطن وموسكو هذا العام مشاركتهما في «معاهدة نزع الأسلحة النووية المتوسطة المدى» العائدة إلى الحرب الباردة.

وثمة تساؤلات أيضاً عن مصير معاهدة «ستارت» للحدّ من الترسانات النووية، والتي ينتهي مفعولها في العام 2021. وتتّهم روسيا الولايات المتحدة بالسعي إلى انتهاك المعاهدات الموقّعة سعياً إلى «سباق تسلّح جديد».

(الأخبار)

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أفانغارد

صواريخ

خارقة للصوت

الجيش الروسي

تجارب صاروخية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

أعلنت روسيا أنّها وضعت في الخدمة أول صواريخ «أفانغارد» الخارقة للصوت، وهو واحد من الأسلحة الجديدة التي طوّرتها موسكو مؤخراً. هذه المنظومة تشكّل جزءاً من جيل جديد من الصواريخ القادرة على بلوغ هدف «يكاد يكون في أي مكان في العالم»، وعلى التغلّب على أي درع مضادة للصواريخ على غرار الدرع التي نشرتها الولايات المتحدة في أوروبا.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع قولها إنَّ «وزير الدفاع سيرغي شويغو أبلغ الرئيس (فلاديمير) بوتين أن أول فوج من الصواريخ المزودة بأحدث الرؤوس الاستراتيجية ضمن منظومة أفانغارد وضع في الخدمة في الساعة 10:00 بتوقيت موسكو». وهنّأ شويغو العسكريين الروس، معتبراً أن نشر هذه الصواريخ «حدث رائع بالنسبة إلى البلاد وإلى القوات المسلحة».

يُذكر أنه في كانون الأول/ ديسمبر 2018، أعلن الجيش الروسي أنه سيتم نشر أول دفعة من صواريخ «أفانغارد» في منطقة أورنبرغ في الأورال. وكشف الرئيس الروسي في آذار/ مارس 2018 عن جيل جديد من الصواريخ الروسية، أولها الذي يدخل في الخدمة هو «أفانغارد» الذي تبلغ سرعته، بحسب موسكو، 20 ماك حتى 27 ماك، أي 27 مرة سرعة الصوت وأكثر من 33 ألف كلم في الساعة. كما أنه قادر أيضاً على تغيير الاتجاه والارتفاع ما يجعله «لا يهزم»، وفق الرئيس الروسي.

وقارن بوتين صواريخ «أفانغارد» التي اختبرت بنجاح في كانون الأول/ ديسمبر 2018 ويبلغ مداها 4 آلاف كلم بـ«إنشاء أول قمر اصطناعي للأرض»، في إشارة إلى «سبوتنيك» الذي أطلق في العام 1957 وشكّل رمزاً للتفوّق التكنولوجي للاتحاد السوفياتي على الولايات المتحدة في ذروة الحرب الباردة.

وفي حزيران/ يونيو 2018، أعلن بوتين أنه «منظومة صواريخ عابرة للقارات، وليس بالستياً. إنه السلاح المطلق». وتابع: «لا أعتقد أنّ أيّ بلد سيملك مثل هذا السلاح في السنوات المقبلة. نحن نملكه».

والسلاح الآخر الذي اعتبر بوتين أنه «لا يهزم» هو صاروخ بالستي ثقيل عابر للقارات من الجيل الخامس (سرمات) ستتسلَّمه القوات الروسية في العام 2020. ولا حدود لـ«سرمات» «على صعيد المدى»، وسيكون «قادراً على بلوغ أهداف عبر عبور القطب الشمالي والقطب الجنوبي».

ويأتي إعلان وضع «أفانغارد» في الخدمة بعدما علّقت واشنطن وموسكو هذا العام مشاركتهما في «معاهدة نزع الأسلحة النووية المتوسطة المدى» العائدة إلى الحرب الباردة.

وثمة تساؤلات أيضاً عن مصير معاهدة «ستارت» للحدّ من الترسانات النووية، والتي ينتهي مفعولها في العام 2021. وتتّهم روسيا الولايات المتحدة بالسعي إلى انتهاك المعاهدات الموقّعة سعياً إلى «سباق تسلّح جديد».

(الأخبار)

 

حول العالم,أفانغارد, صواريخ, خارقة للصوت, الجيش الروسي, تجارب صاروخية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية