Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الجزائر تفرج عن بعض معتقلي الاحتجاجات

03 كانون الثاني 20 - 10:30
مشاهدة
971
مشاركة
أعلنت السلطات الجزائرية أمس الخميس عن إطلاق سراح عدد من الناشطين المعارضين في الآونة الأخيرة من الذين احتجزتهم خلال الاحتجاجات الحاشدة المستمرة منذ عشرة أشهر.

ويأتي الإفراج عن لخضر بورقعة، بعد مرور ستة أشهر على اعتقاله، في وقت حرج للمواجهة بين الدولة وحركة الاحتجاج التي تفتقر للقيادة في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي أُجريت الشهر الماضي ووفاة الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الجزائري الأسبوع الماضي.


وعرض الرئيس الجديد، عبد المجيد تبون، فتح حوار مع المحتجين. وقال محللون سياسيون في الجزائر إن الإفراج عن المحتجزين ربما يستهدف كسب الدعم في صفوف المعارضين بخصوص إجراء محادثات.

وقال المحلل السياسي، فريد فراحي، إن "الإفراج عن بورقعة اليوم إشارة طيبة لتهدئة التوتر".

وقال محامون وناشطون إنه تم الإفراج في الآونة الأخيرة عن نحو 35 شابا من المحتجين الذين اعتقلوا خلال الأشهر الماضية.

وخرج مئات الألوف من المحتجين إلى شوارع الجزائر في فبراير شباط بشكل يومي في البداية، ثم أسبوعيا بعد ذلك. ونجحوا في نيسان/ أبريل في إجبار الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، على التنحي.

وسعت السلطات، بما فيها الجيش القوي، لتهدئة الاحتجاجات بإلقاء القبض على كثير من حلفاء بوتفليقة بتهم الفساد، بينما سمحت باستمرار المظاهرات.

وانتُخب تبون في انتخابات وصفتها المعارضة بأنها غير شرعية، وطالبت بإرجائها لحين إبعاد كل الطبقة الحاكمة عن السلطة. وفاز تبون بنسبة 58 في المئة من الأصوات في انتخابات تفيد النتائج الرسمية بأن نسبة الإقبال على المشاركة فيها بلغت 40 في المئة.

وكان الجيش، ورئيس أركانه الفريق أحمد قايد صالح الذي توفي بنوبة قلبية الأسبوع الماضي، يدفع من أجل إجراء الانتخابات. وعين الرئيس عبد المجيد تبون اللواء سعيد شنقريحة، رئيسا لأركان الجيش بالإنابة، بعد وفاة قايد صالح.

وكان بورقعة، وهو ناشط سياسي وعسكري جزائري سابق شارك في حرب التحرير الجزائرية في ستينيات القرن الماضي، قد اعتُقل في حزيران/ يونيو حين بدأت السلطات تلقي القبض على مزيد من المحتجين الذين تدفقوا على الشوارع منذ شباط/ فبراير.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الجزائر

احتجاجات

معارضة

معتقلين

اطلاق سراح

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة العشرون

06 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 05-11-2020

05 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

النظافة في الميزان الشرعي | فقه الشريعة

04 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني - سورة الأحزاب 5

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حلقة خاصة في ذكرى المولد النبوي الشريف

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 03-11-2020 | من الإذاعة

03 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 02-11-2020

02 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة التاسعة عشرة

30 تشرين الأول 20

فقه الشريعة 2020

الوصية وأحكامها | فقه الشريعة

28 تشرين الأول 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 27-10-2020 | من الإذاعة

27 تشرين الأول 20

أعلنت السلطات الجزائرية أمس الخميس عن إطلاق سراح عدد من الناشطين المعارضين في الآونة الأخيرة من الذين احتجزتهم خلال الاحتجاجات الحاشدة المستمرة منذ عشرة أشهر.

ويأتي الإفراج عن لخضر بورقعة، بعد مرور ستة أشهر على اعتقاله، في وقت حرج للمواجهة بين الدولة وحركة الاحتجاج التي تفتقر للقيادة في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي أُجريت الشهر الماضي ووفاة الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الجزائري الأسبوع الماضي.

وعرض الرئيس الجديد، عبد المجيد تبون، فتح حوار مع المحتجين. وقال محللون سياسيون في الجزائر إن الإفراج عن المحتجزين ربما يستهدف كسب الدعم في صفوف المعارضين بخصوص إجراء محادثات.

وقال المحلل السياسي، فريد فراحي، إن "الإفراج عن بورقعة اليوم إشارة طيبة لتهدئة التوتر".

وقال محامون وناشطون إنه تم الإفراج في الآونة الأخيرة عن نحو 35 شابا من المحتجين الذين اعتقلوا خلال الأشهر الماضية.

وخرج مئات الألوف من المحتجين إلى شوارع الجزائر في فبراير شباط بشكل يومي في البداية، ثم أسبوعيا بعد ذلك. ونجحوا في نيسان/ أبريل في إجبار الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، على التنحي.

وسعت السلطات، بما فيها الجيش القوي، لتهدئة الاحتجاجات بإلقاء القبض على كثير من حلفاء بوتفليقة بتهم الفساد، بينما سمحت باستمرار المظاهرات.

وانتُخب تبون في انتخابات وصفتها المعارضة بأنها غير شرعية، وطالبت بإرجائها لحين إبعاد كل الطبقة الحاكمة عن السلطة. وفاز تبون بنسبة 58 في المئة من الأصوات في انتخابات تفيد النتائج الرسمية بأن نسبة الإقبال على المشاركة فيها بلغت 40 في المئة.

وكان الجيش، ورئيس أركانه الفريق أحمد قايد صالح الذي توفي بنوبة قلبية الأسبوع الماضي، يدفع من أجل إجراء الانتخابات. وعين الرئيس عبد المجيد تبون اللواء سعيد شنقريحة، رئيسا لأركان الجيش بالإنابة، بعد وفاة قايد صالح.

وكان بورقعة، وهو ناشط سياسي وعسكري جزائري سابق شارك في حرب التحرير الجزائرية في ستينيات القرن الماضي، قد اعتُقل في حزيران/ يونيو حين بدأت السلطات تلقي القبض على مزيد من المحتجين الذين تدفقوا على الشوارع منذ شباط/ فبراير.
حول العالم,الجزائر, احتجاجات, معارضة, معتقلين, اطلاق سراح
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية