Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

اضطراب النوم يؤدي إلى الصداع النصفي بعد يومين

03 كانون الثاني 20 - 10:50
مشاهدة
59
مشاركة

أظهرت دراسة أميركية حديثة أجراها باحثون في مستشفى بريجهام للنساء في الولايات المتحدة، أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب في النوم، هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بصداع نصفي بعد يومين.

وأظهرت الدراسة، أن الدراسات السابقة التي أجريت لم تميز الفروق الدقيقة بين قلة النوم والصداع النصفي.

ورصدت الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية (Neurology) العلمية، 98 شخصًا بالغًا، كانت متوسط أعمارهم 35 عامًا، عبر تسجيل يوميات ومقاييس الشكل الموضعي للنوم، إذ أنهم قاموا بتعبئة يومياتهم حول الساعات التي يقضونها في النوم، بالإضافة إلى نوبات الصداع النصفي، وعاداتهم الصحية الأخرى، مرتين يوميًا، ووافق المشاركون، على ارتداء سوار في رسغهم، والذي يكمن وظيفته في تسجيل أنماط النوم، خلال فترة الدراسة.

وتوصل الباحثون إلى استنتاجات مثيرة للاهتمام، مع الأخذ بالحسبان العوامل الأخرى التي يمكن أن تسبب اضطراب في النوم، مثل تناول الكافيين والكحول، ومستويات الضغط. إذ انهم وجدوا أن النوم لمدة 6 ساعات ونصف وأقل، زادت خطر الإصابة بالصداع النصفي بنسبة 39 في المئة في اليوم الأول. وأما النوم المجزأ، أي النوم على فترات متقطعة، فقد وجدوا انه يزيد خطر الإصابة بالصداع النصفي، لكن ليس في اليوم التالي مباشرة، لكن في اليوم الثاني.

وقالت قائدة البحث، الدكتورة سوزان بيرتيش: "كشفت دراستنا أن النوم المجزأ، الذي يحدث عندما تستيقظ لفترة خلال فترات النوم، ثم تخلد إلى النوم مرة أخرى، كان مرتبطًا بالصداع النصفي ليس في اليوم التالي مباشرة، ولكن في صباح اليوم الثاني"، مضيفةً أن "هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الآثار السريرية والبيولوجية العصبية لتجزئة النوم وخطر الإصابة بالصداع النصفي."وأوضحت أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً، أي حوالي من 7 إلى 8 ساعات يوميًا، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض وعلى رأسها السمنة والفشل الكلوي.

وذكرت دراسات سابقة، أن عدم الحصول على ساعات كافية من النوم ليلًا، يمكن أن يزيد من تكرار حدوث القرحة الهضمية لدى كبار السن.

ويعد الصداع النصفي أكثر الأنواع الصداع شيوعًا وأشدها ألمًا، ويمكن أن يرافقه علامات تحذيرية، وحسية مثل ظهور ومضات ضوئية أثناء الرؤية، ووخز في الذراعين والساقين وغثيان وقيء، وتمتد آثار الصداع النصفي في بعض الحالات إلى الضعف الإدراكي المؤقت وآلام جلدية، وتدوم آلامه من 4 ساعات وحتى 3 أيام.

ويميل الأشخاص المصابون بالصداع النصفي إلى المعاناة من هجمات متكررة للصداع، ناجمة عن عدد من العوامل المختلفة، بما في ذلك الإجهاد، والتغيرات الهرمونية، والأضواء الساطعة، ونقص الطعام أو النوم والنظام الغذائي.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

علوم ودراسات

دراسة

صداع نصفي

اضطراب النوم

أبحاث

صحة

طب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

أظهرت دراسة أميركية حديثة أجراها باحثون في مستشفى بريجهام للنساء في الولايات المتحدة، أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب في النوم، هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بصداع نصفي بعد يومين.

وأظهرت الدراسة، أن الدراسات السابقة التي أجريت لم تميز الفروق الدقيقة بين قلة النوم والصداع النصفي.

ورصدت الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية (Neurology) العلمية، 98 شخصًا بالغًا، كانت متوسط أعمارهم 35 عامًا، عبر تسجيل يوميات ومقاييس الشكل الموضعي للنوم، إذ أنهم قاموا بتعبئة يومياتهم حول الساعات التي يقضونها في النوم، بالإضافة إلى نوبات الصداع النصفي، وعاداتهم الصحية الأخرى، مرتين يوميًا، ووافق المشاركون، على ارتداء سوار في رسغهم، والذي يكمن وظيفته في تسجيل أنماط النوم، خلال فترة الدراسة.

وتوصل الباحثون إلى استنتاجات مثيرة للاهتمام، مع الأخذ بالحسبان العوامل الأخرى التي يمكن أن تسبب اضطراب في النوم، مثل تناول الكافيين والكحول، ومستويات الضغط. إذ انهم وجدوا أن النوم لمدة 6 ساعات ونصف وأقل، زادت خطر الإصابة بالصداع النصفي بنسبة 39 في المئة في اليوم الأول. وأما النوم المجزأ، أي النوم على فترات متقطعة، فقد وجدوا انه يزيد خطر الإصابة بالصداع النصفي، لكن ليس في اليوم التالي مباشرة، لكن في اليوم الثاني.

وقالت قائدة البحث، الدكتورة سوزان بيرتيش: "كشفت دراستنا أن النوم المجزأ، الذي يحدث عندما تستيقظ لفترة خلال فترات النوم، ثم تخلد إلى النوم مرة أخرى، كان مرتبطًا بالصداع النصفي ليس في اليوم التالي مباشرة، ولكن في صباح اليوم الثاني"، مضيفةً أن "هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الآثار السريرية والبيولوجية العصبية لتجزئة النوم وخطر الإصابة بالصداع النصفي."وأوضحت أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً، أي حوالي من 7 إلى 8 ساعات يوميًا، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض وعلى رأسها السمنة والفشل الكلوي.

وذكرت دراسات سابقة، أن عدم الحصول على ساعات كافية من النوم ليلًا، يمكن أن يزيد من تكرار حدوث القرحة الهضمية لدى كبار السن.

ويعد الصداع النصفي أكثر الأنواع الصداع شيوعًا وأشدها ألمًا، ويمكن أن يرافقه علامات تحذيرية، وحسية مثل ظهور ومضات ضوئية أثناء الرؤية، ووخز في الذراعين والساقين وغثيان وقيء، وتمتد آثار الصداع النصفي في بعض الحالات إلى الضعف الإدراكي المؤقت وآلام جلدية، وتدوم آلامه من 4 ساعات وحتى 3 أيام.

ويميل الأشخاص المصابون بالصداع النصفي إلى المعاناة من هجمات متكررة للصداع، ناجمة عن عدد من العوامل المختلفة، بما في ذلك الإجهاد، والتغيرات الهرمونية، والأضواء الساطعة، ونقص الطعام أو النوم والنظام الغذائي.

علوم ودراسات,دراسة, صداع نصفي, اضطراب النوم, أبحاث, صحة, طب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية