Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

إدارة ترامب تدرس إمكانيّة طرح "صفقة القرن" قبل الانتخابات الصهيونية

08 كانون الثاني 20 - 19:09
مشاهدة
119
مشاركة

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية إعلان البيت الأبيض عن الخطة الأميركية المعدة لتصفية القضية الفلسطينية، والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، قبل الانتخابات الصهيونية المقررة في آذار/ مارس المقبل، حسبما أورد المحلل السياسي في القناة 13 الصهيونية، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤولين في الحكومة الصهيونية.

وذكر المسؤولون الصهاينة، وفقًا لتقرير القناة 13، أنَّ الإدارة الأميركية لم تتخذ قرارها النهائي بهذا الشأن، وشدَّدوا على أنّ المسؤولين في البيت الأبيض يناقشون هذه المسألة بجدية، واعتبروا أن وصول مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، آبي بيركوفيتش، إلى الكيان الصهيوني هذا الأسبوع دليل على جدية المسعى الأميركي.

ولفت التقرير إلى أن بيركوفيتش اجتمع مع رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ورئيس قائمة "كاحول لافان" بيني غانتس، وبحث معهما الخطة الأميركية لتسوية الصراع العربي/ الفلسطيني الصهيوني.

وكشفت وسائل إعلام صهيونية أنَّ اللقاء بين نتنياهو وبيركوفيتش عقد مساء الإثنين، وانتهى من دون بيان رسمي، فيما اجتمع بيركوفيتش بغانتس مساء أمس الثلاثاء قبل عودته إلى واشنطن.

وأشارت القناة إلى أنَّ "بيركوفيتش اجتمع كذلك في السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وانشغل بوضع اللمسات النهائية على نص الخطة الأميركية".

وذكرت مصادر القناة أنَّ التأخير المستمر والتأجيل المتكرر لموعد طرح "الصفقة" الأميركية، دفعا الفريق الذي يقوده مستشار البيت الأبيض وصهر الرئيس جاريد كوشنر إلى إجراء تعديلات وتغييرات مستمرة على نص الخطة الأميركية.

وهذه هي المرة الأولى التي يصل فيها بيركوفيتش إلى الكيان الصهيوني بمنصبه الجديد، خلفاً للمبعوث السابق جيسون غرينبلات، الذي استقال من منصبه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.

وكان من المقرر أن تكشف الإدارة الأميركية عن الخطة في العام الماضي، ولكنها أرجأتها مرتين بسبب الانتخابات الصهيونية في نيسان/ أبريل وأيلول/ سبتمبر الماضيين. ويبدو أن عدم تمكّن نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة وحسم الانتخابات لصالحه دفع البيت الأبيض إلى إرجاء نشر الخطة.

ولفتت التقارير الصّحافية إلى أنَّ الإدارة الأميركية قد تنشر الخطة قبل الانتخابات الصهيونية المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل. وأوضحت أن الفريق الأميركي يبحث خيارين، الأول هو نشر الخطة على الرغم من الجمود السياسي في الكيان الصهيوني، بما يهدد إمكانية نجاحها. والخيار الثاني الذي يبحثه الفريق الأميركي هو الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الصهيونية في آذار/ مارس، والتي قد تنتهي أيضاً إلى طريق مسدود، فضلاً عن أنه سيكون من المتأخر جداً نشر الخطة في تاريخ قريب من الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

ورجَّحت القناة أن يكون لنشر الخطة الأميركية عشية الانتخابات تأثير كبير في الناخبين الصهاينة، كما أشارت إلى تخوفات قيادة قائمة "كاحول لافان" من إقدام الإدارة الأميركية على طرح الخطة قبل الانتخابات بناءً على طلب نتنياهو.

كما يتخوَّف المسؤولون في "كاحول لافان" من تعمّد الإدارة الأميركية على إدراج محتوى بنود جديدة في "صفقة القرن" تخدم نتنياهو سياسيًا، مثل ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت لسيادة الاحتلال الصهيوني.

وقال مسؤولون أميركيون في العام 2019 إنَّ الإدارة الأميركية تنتظر تشكيل حكومة مستقرة في الكيان الصهيوني قبل الإعلان رسمياً عن الخطة المثيرة للجدل.

ولم تنجح جولتا الانتخابات السابقتين في الكيان الصهيوني في نيسان/ أبريل وأيلول/ سبتمبر في تشكيل حكومة، وسط تقديرات باستمرار أزمة تشكيل الحكومة بعد الانتخابات المقبلة، ما عطّل المخطط الأميركي الذي بدا متسارعًا نحو تصفية القضية الفلسطينية وتعزيز علاقات التطبيع بين دول خليجية وعربية مع الكيان الصهيوني من نافذة التهديد الإيراني المشترك.

يُذكر أنَّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن في أكثر من مناسبة رفض الفلسطينيين للخطة، لأنها تستثني القدس، وترفض تبني مبدأ "حلّ الدولتين" للصراع.

وأوقفت الإدارة الأميركية خلال العامين الماضيين كل أشكال الدعم المالي للفلسطينيين، بما في ذلك مشاريع البنى التحتية والمستشفيات في القدس الشرقية وتمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

بدورها، أوقفت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأميركية نهاية العام 2017، بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

دونالد ترامب

صفقة القرن

الإحتلال الصهيوني

فلسطين المحتلة

بنيامين نتنياهو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية إعلان البيت الأبيض عن الخطة الأميركية المعدة لتصفية القضية الفلسطينية، والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، قبل الانتخابات الصهيونية المقررة في آذار/ مارس المقبل، حسبما أورد المحلل السياسي في القناة 13 الصهيونية، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤولين في الحكومة الصهيونية.

وذكر المسؤولون الصهاينة، وفقًا لتقرير القناة 13، أنَّ الإدارة الأميركية لم تتخذ قرارها النهائي بهذا الشأن، وشدَّدوا على أنّ المسؤولين في البيت الأبيض يناقشون هذه المسألة بجدية، واعتبروا أن وصول مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، آبي بيركوفيتش، إلى الكيان الصهيوني هذا الأسبوع دليل على جدية المسعى الأميركي.

ولفت التقرير إلى أن بيركوفيتش اجتمع مع رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ورئيس قائمة "كاحول لافان" بيني غانتس، وبحث معهما الخطة الأميركية لتسوية الصراع العربي/ الفلسطيني الصهيوني.

وكشفت وسائل إعلام صهيونية أنَّ اللقاء بين نتنياهو وبيركوفيتش عقد مساء الإثنين، وانتهى من دون بيان رسمي، فيما اجتمع بيركوفيتش بغانتس مساء أمس الثلاثاء قبل عودته إلى واشنطن.

وأشارت القناة إلى أنَّ "بيركوفيتش اجتمع كذلك في السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وانشغل بوضع اللمسات النهائية على نص الخطة الأميركية".

وذكرت مصادر القناة أنَّ التأخير المستمر والتأجيل المتكرر لموعد طرح "الصفقة" الأميركية، دفعا الفريق الذي يقوده مستشار البيت الأبيض وصهر الرئيس جاريد كوشنر إلى إجراء تعديلات وتغييرات مستمرة على نص الخطة الأميركية.

وهذه هي المرة الأولى التي يصل فيها بيركوفيتش إلى الكيان الصهيوني بمنصبه الجديد، خلفاً للمبعوث السابق جيسون غرينبلات، الذي استقال من منصبه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.

وكان من المقرر أن تكشف الإدارة الأميركية عن الخطة في العام الماضي، ولكنها أرجأتها مرتين بسبب الانتخابات الصهيونية في نيسان/ أبريل وأيلول/ سبتمبر الماضيين. ويبدو أن عدم تمكّن نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة وحسم الانتخابات لصالحه دفع البيت الأبيض إلى إرجاء نشر الخطة.

ولفتت التقارير الصّحافية إلى أنَّ الإدارة الأميركية قد تنشر الخطة قبل الانتخابات الصهيونية المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل. وأوضحت أن الفريق الأميركي يبحث خيارين، الأول هو نشر الخطة على الرغم من الجمود السياسي في الكيان الصهيوني، بما يهدد إمكانية نجاحها. والخيار الثاني الذي يبحثه الفريق الأميركي هو الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الصهيونية في آذار/ مارس، والتي قد تنتهي أيضاً إلى طريق مسدود، فضلاً عن أنه سيكون من المتأخر جداً نشر الخطة في تاريخ قريب من الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

ورجَّحت القناة أن يكون لنشر الخطة الأميركية عشية الانتخابات تأثير كبير في الناخبين الصهاينة، كما أشارت إلى تخوفات قيادة قائمة "كاحول لافان" من إقدام الإدارة الأميركية على طرح الخطة قبل الانتخابات بناءً على طلب نتنياهو.

كما يتخوَّف المسؤولون في "كاحول لافان" من تعمّد الإدارة الأميركية على إدراج محتوى بنود جديدة في "صفقة القرن" تخدم نتنياهو سياسيًا، مثل ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت لسيادة الاحتلال الصهيوني.

وقال مسؤولون أميركيون في العام 2019 إنَّ الإدارة الأميركية تنتظر تشكيل حكومة مستقرة في الكيان الصهيوني قبل الإعلان رسمياً عن الخطة المثيرة للجدل.

ولم تنجح جولتا الانتخابات السابقتين في الكيان الصهيوني في نيسان/ أبريل وأيلول/ سبتمبر في تشكيل حكومة، وسط تقديرات باستمرار أزمة تشكيل الحكومة بعد الانتخابات المقبلة، ما عطّل المخطط الأميركي الذي بدا متسارعًا نحو تصفية القضية الفلسطينية وتعزيز علاقات التطبيع بين دول خليجية وعربية مع الكيان الصهيوني من نافذة التهديد الإيراني المشترك.

يُذكر أنَّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن في أكثر من مناسبة رفض الفلسطينيين للخطة، لأنها تستثني القدس، وترفض تبني مبدأ "حلّ الدولتين" للصراع.

وأوقفت الإدارة الأميركية خلال العامين الماضيين كل أشكال الدعم المالي للفلسطينيين، بما في ذلك مشاريع البنى التحتية والمستشفيات في القدس الشرقية وتمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

بدورها، أوقفت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأميركية نهاية العام 2017، بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة.

حول العالم,دونالد ترامب, صفقة القرن, الإحتلال الصهيوني, فلسطين المحتلة, بنيامين نتنياهو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية