Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

بدء محاكمة 5 فلسطينيين بزعم تنفيذهم عملية "عين بوبين"

09 كانون الثاني 20 - 13:45
مشاهدة
81
مشاركة
بدأت محكمة الاحتلال العسكرية أمس الأربعاء محاكمة خمسة معتقلين فلسطينيين تزعم أنهم ضالعون بعملية "عين بوبين"، التي أدت إلى مقتل مستوطنة في آب/ أغسطس الماضي.

واتهمت نيابة الاحتلال، الخمسة، بالعمل ضمن "خلية" تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتنفيذ عملية تفجيرية في "عين بوبين"، أسفرت عن مقتل مستوطنة وإصابة والدها وشقيقها.


وتزعم نيابة الاحتلال، أن الأسير سامر العربيد، الذي تعرض لتعذيب شديد خلال التحقيق عرضه لخطر جسيم في أقبية جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، "قاد" الخلية.

وجاء في لائحة الاتهام، أن العربيد قاد مجموعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد نفذت المجموعة سبع عمليات إطلاق نار في محيط رام الله منذ العام 2017.

كما واتهمت نيابة الاحتلال العسكرية الأسير العربيد بحيازة أسلحة ومتفجرات منذ عام 2002، حيث اعتقل منذ ذلك التاريخ عدة مرات في سجون الاحتلال.

وكان الأسير العربيد قد نُقل إلى المستشفى فاقدا للوعي ويعاني من الفشل الكلوي وكسور في القفص الصدري والأطراف، بسبب التعذيب الشديد الذي تعرض له في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن العربيد (44 عاما)، لا يزال يعاني من آثار التعذيب القاسي الذي تعرض له.

وأوضحت أن الأسير عربيد يقبع حاليا داخل "عيادة معتقل الرملة"، ويواجه أوضاعا صحية صعبة للغاية، فهو يعاني من آلام حادة بالصدر والكلى، ومن انتفاخات بقدميه وفقد جميع أظافر قدميه، كما أنه يشتكي من مشاكل بأذنيه خاصة أذنه اليمنى، حيث وصلت نسبة السمع فيها لـ50 في المئة، بسبب ما تعرض له من تنكيل واعتداءات وحشية أثناء استجوابه.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير عربيد في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد أن انهال عليه أفراد من القوات الخاصة الإسرائيلية بالضرب الشديد، وجرى نقله بعدها إلى معتقل "عوفر" للتحقيق معه، وخضع هناك لاستجواب عسكري تخلله شبح على كرسي صغير لساعات طويلة، وهو مقيد اليدين والقدمين، وضرب عنيف على مختلف أنحاء جسده، خاصة على صدره وقدميه، عدا عن شتمه وإهانته بأسوأ المسبات. 

وتابعت أنه جرى نقله بعدها إلى زنازين "المسكوبية" في القدس المحتلة، لاستكمال استجوابه، حيث تم استخدام أساليب استثنائية ضده في التحقيق أدت إلى دخوله بغيبوبة، فخلال التحقيق معه تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته بكسور في أضلاعه وفشل كلوي، وعلى إثرها تم نقله إلى مستشفى هداسا، وهو فاقد الوعي تماما، حيث مكث 45 يوما داخل وحدة العناية المكثفة بوضع صحي حرج، وبعد أن تحسنت حالته الصحية وفُصلت أجهزة التنفس الاصطناعي عنه، تم نقله بعدها إلى مستشفى الرملة، حيث يقبع الآن.

ولفتت الهيئة إلى أن ما حدث مع عربيد "جريمة حقيقية"، وتحت غطاء قضائي فاضح، خاصة بعد أن أخذت مخابرات الاحتلال الإسرائيلية الإذن من محكمة الاحتلال العليا باستخدام أساليب تحقيق استثنائية وتعذيب بحقه، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية وقواعد حقوق الإنسان.

وأُجلت الجلسة لـ17 فبراير/ شباط المقبل، لمصاعب إجرائية.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

عين بونين

محاكمة

الإحتلال الصهيوني

عملية طعن

فلسطين

أسرى

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

بدأت محكمة الاحتلال العسكرية أمس الأربعاء محاكمة خمسة معتقلين فلسطينيين تزعم أنهم ضالعون بعملية "عين بوبين"، التي أدت إلى مقتل مستوطنة في آب/ أغسطس الماضي.

واتهمت نيابة الاحتلال، الخمسة، بالعمل ضمن "خلية" تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتنفيذ عملية تفجيرية في "عين بوبين"، أسفرت عن مقتل مستوطنة وإصابة والدها وشقيقها.

وتزعم نيابة الاحتلال، أن الأسير سامر العربيد، الذي تعرض لتعذيب شديد خلال التحقيق عرضه لخطر جسيم في أقبية جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، "قاد" الخلية.

وجاء في لائحة الاتهام، أن العربيد قاد مجموعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد نفذت المجموعة سبع عمليات إطلاق نار في محيط رام الله منذ العام 2017.

كما واتهمت نيابة الاحتلال العسكرية الأسير العربيد بحيازة أسلحة ومتفجرات منذ عام 2002، حيث اعتقل منذ ذلك التاريخ عدة مرات في سجون الاحتلال.

وكان الأسير العربيد قد نُقل إلى المستشفى فاقدا للوعي ويعاني من الفشل الكلوي وكسور في القفص الصدري والأطراف، بسبب التعذيب الشديد الذي تعرض له في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن العربيد (44 عاما)، لا يزال يعاني من آثار التعذيب القاسي الذي تعرض له.

وأوضحت أن الأسير عربيد يقبع حاليا داخل "عيادة معتقل الرملة"، ويواجه أوضاعا صحية صعبة للغاية، فهو يعاني من آلام حادة بالصدر والكلى، ومن انتفاخات بقدميه وفقد جميع أظافر قدميه، كما أنه يشتكي من مشاكل بأذنيه خاصة أذنه اليمنى، حيث وصلت نسبة السمع فيها لـ50 في المئة، بسبب ما تعرض له من تنكيل واعتداءات وحشية أثناء استجوابه.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير عربيد في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد أن انهال عليه أفراد من القوات الخاصة الإسرائيلية بالضرب الشديد، وجرى نقله بعدها إلى معتقل "عوفر" للتحقيق معه، وخضع هناك لاستجواب عسكري تخلله شبح على كرسي صغير لساعات طويلة، وهو مقيد اليدين والقدمين، وضرب عنيف على مختلف أنحاء جسده، خاصة على صدره وقدميه، عدا عن شتمه وإهانته بأسوأ المسبات. 

وتابعت أنه جرى نقله بعدها إلى زنازين "المسكوبية" في القدس المحتلة، لاستكمال استجوابه، حيث تم استخدام أساليب استثنائية ضده في التحقيق أدت إلى دخوله بغيبوبة، فخلال التحقيق معه تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته بكسور في أضلاعه وفشل كلوي، وعلى إثرها تم نقله إلى مستشفى هداسا، وهو فاقد الوعي تماما، حيث مكث 45 يوما داخل وحدة العناية المكثفة بوضع صحي حرج، وبعد أن تحسنت حالته الصحية وفُصلت أجهزة التنفس الاصطناعي عنه، تم نقله بعدها إلى مستشفى الرملة، حيث يقبع الآن.

ولفتت الهيئة إلى أن ما حدث مع عربيد "جريمة حقيقية"، وتحت غطاء قضائي فاضح، خاصة بعد أن أخذت مخابرات الاحتلال الإسرائيلية الإذن من محكمة الاحتلال العليا باستخدام أساليب تحقيق استثنائية وتعذيب بحقه، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية وقواعد حقوق الإنسان.

وأُجلت الجلسة لـ17 فبراير/ شباط المقبل، لمصاعب إجرائية.
أخبار فلسطين,عين بونين, محاكمة, الإحتلال الصهيوني, عملية طعن, فلسطين, أسرى
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية