Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

حزب "قلب تونس" يعلن عدم التَّصويت لحكومة الحبيب الجملي

10 كانون الثاني 20 - 16:24
مشاهدة
99
مشاركة

أعلن حزب "قلب تونس" عقب انعقاد مجلسه الوطني، مساء الخميس، أنه قرر عدم التصويت اليوم الجمعة لحكومة الحبيب الجملي وعدم منحها الثقة.

وعلَّل الحزب موقفه بعدم استقلالية معظم الوزراء المقترحين، على عكس ما أعلنه رئيس الحكومة المكلف، وعدم تحييد وزارات السيادة، وعدم وجود برنامج واضح للحكومة المقترحة، فضلاً عن تضخّم عدد أعضاء الحكومة المقترحين، وهو ما يتناقض مع طبيعة المرحلة التي تتطلَّب التقليص التام في عددهم والضغط على ميزانية التصرف في الوزارات.

وأكّد الحزب انفتاحه على التعامل مع مختلف الأحزاب والكتل القريبة منه، شرط وضع المصلحة الوطنية أولوية مطلقة.

يُشار إلى أنَّ الجدل في تونس انتقل من النقاش حول تركيبة القائمة الحكومية التي ضبطها المكلّف بتشكيلها الحبيب الجملي، ومدى استجابتها لخيار حكومة الكفاءات المستقلة، إلى النقاش حول مطالبة بعض الأحزاب السياسية بتعديل القائمة ومدى تطابق ذلك مع مقتضيات الدستور التونسي.

ومنذ الإعلان الرسمي عن القائمة الحكومية في 2 يناير/ كانون الثاني 2020، تصاعدت تصريحات بعض القيادات الحزبية، وفي مقدمتها حركة النهضة صاحبة التمثيل الأكبر في البرلمان (54 مقعداً)، للمطالبة بإضفاء تعديلات على بعض الأسماء التي تراها غير منسجمة مع متطلبات المرحلة ولا تستجيب لخيار الحركة بتكوين حكومة كفاءات حزبية، وهو الموقف نفسه الذي تبناه حزب "قلب تونس" صاحب التمثيل الثالث في البرلمان (38 مقعداً)، والحليف غير المعلن لحركة النهضة، كما يصفه البعض، والذي طالب بدوره بإجراء تحوير على التركيبة الحكومية الجديدة كشرط لمنحها الثقة في البرلمان، مستنداً في ذلك إلى غياب مبدأ الاستقلالية لدى بعض الشخصيات وعدم استجابة هيكلتها وتوزيع الحقائب فيها لإرادة الناخبين واستحقاقات المرحلة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

قلب تونس

حزب

تونس

الحكومة التونسية

الحبيب الجملي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

أعلن حزب "قلب تونس" عقب انعقاد مجلسه الوطني، مساء الخميس، أنه قرر عدم التصويت اليوم الجمعة لحكومة الحبيب الجملي وعدم منحها الثقة.

وعلَّل الحزب موقفه بعدم استقلالية معظم الوزراء المقترحين، على عكس ما أعلنه رئيس الحكومة المكلف، وعدم تحييد وزارات السيادة، وعدم وجود برنامج واضح للحكومة المقترحة، فضلاً عن تضخّم عدد أعضاء الحكومة المقترحين، وهو ما يتناقض مع طبيعة المرحلة التي تتطلَّب التقليص التام في عددهم والضغط على ميزانية التصرف في الوزارات.

وأكّد الحزب انفتاحه على التعامل مع مختلف الأحزاب والكتل القريبة منه، شرط وضع المصلحة الوطنية أولوية مطلقة.

يُشار إلى أنَّ الجدل في تونس انتقل من النقاش حول تركيبة القائمة الحكومية التي ضبطها المكلّف بتشكيلها الحبيب الجملي، ومدى استجابتها لخيار حكومة الكفاءات المستقلة، إلى النقاش حول مطالبة بعض الأحزاب السياسية بتعديل القائمة ومدى تطابق ذلك مع مقتضيات الدستور التونسي.

ومنذ الإعلان الرسمي عن القائمة الحكومية في 2 يناير/ كانون الثاني 2020، تصاعدت تصريحات بعض القيادات الحزبية، وفي مقدمتها حركة النهضة صاحبة التمثيل الأكبر في البرلمان (54 مقعداً)، للمطالبة بإضفاء تعديلات على بعض الأسماء التي تراها غير منسجمة مع متطلبات المرحلة ولا تستجيب لخيار الحركة بتكوين حكومة كفاءات حزبية، وهو الموقف نفسه الذي تبناه حزب "قلب تونس" صاحب التمثيل الثالث في البرلمان (38 مقعداً)، والحليف غير المعلن لحركة النهضة، كما يصفه البعض، والذي طالب بدوره بإجراء تحوير على التركيبة الحكومية الجديدة كشرط لمنحها الثقة في البرلمان، مستنداً في ذلك إلى غياب مبدأ الاستقلالية لدى بعض الشخصيات وعدم استجابة هيكلتها وتوزيع الحقائب فيها لإرادة الناخبين واستحقاقات المرحلة.

حول العالم,قلب تونس, حزب, تونس, الحكومة التونسية, الحبيب الجملي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية