Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فضيحة جديدة لـ"بوينغ 737 ماكس"

13 كانون الثاني 20 - 12:30
مشاهدة
53
مشاركة
ما زالت فضائح الطائرة "بوينغ 737 ماكس" تتوالى، ولعل آخرها واحدة من المذكرات الداخلية التي أرسلها موظفون حول تطوير كمبيوتر إدارة الملاحة في الطائرة.

وكشفت شركة "بوينغ" الأميركية، عن مئات الرسائل الداخلية التي تثير تساؤلات جادة حول تطوير أجهزة المحاكاة، وطائرة 737 ماكس التي أوقفت عن التحليق في مارس، وذلك بعد كارثتين جويتين، أسفرتا عن مصرع المئات، الأمر الذي أثار غضب المشرعين الأميركيين.


وفي رسائل متبادلة تعود لأبريل 2017، عبّر موظفان عن شكاويهما بشأن الطائرة "737 ماكس" فيما يخص المشكلات المتعلقة بحاسوب إدارة الملاحة في الطائرة.

وكتب موظف لم يذكر اسمه في إحدى هذه الرسائل يقول "هذه الطائرة مصممة من قبل مهرجين يشرف عليهم قرود".

وفي واحدة من الرسائل، تعود إلى نوفمبر 2015، ويبدو أنها تلقي الضوء على أساليب الضغط المستخدمة عند مواجهة مطالب من المشرعين الأميركيين، كتب أحد موظفي بوينغ قائلا إن المشرعين كانوا على الأرجح يريدون تدريبا على جهاز محاكاة يقدم نوعا معينا من التنبيهات لقمرة القيادة.

وكتب الموظف يقول "سنقوم بالضغط بشدة بشأن هذا الأمر، وسنحتاج على الأرجح إلى الدعم من أعلى المستويات عندما يحين وقت التفاوض النهائي".

وقالت الشركة الأميركية المصنعة للطائرات إن بعض الرسائل "تثير شكوكا" حول تفاعل "بوينغ" مع إدارة الطيران الفيدرالي فيما يتعلق بعملية تأهيل ومواصفات جهاز المحاكاة.

يشار إلى أن قرار حظر سفر طائرات بوينغ 737 ماكس بدأ سريانه في مارس الماضي، وذلك في أعقاب حادثة تحطم طائرة من هذا الطراز تابعة لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية، وأسفر عن مقتل 157 شخصا، إضافة إلى تحطم طائرة تابعة لشركة "ليون إير" في إندونيسيا وأسفرت عن مصرع 189 شخصا، ليبلغ عدد القتلى في الحادثين 346 شخصا.

وبإصدارها نسخا منقوصة لما وصف بأنه "اتصالات غير مقبولة بالمطلق"، قالت بوينغ إنها ملتزمة بالشفافية مع الجهة التشريعية والمنظمة.

وتم تحويل الرسائل إلى إدارة الطيران الفيدرالي والكونغرس في ديسمبر الماضي، حسبما ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية.

وقال رئيس لجنة النقل في مجلس النواب، بيتر ديفازيو، الذي كان يحقق بشأن طائرات "737 ماكس"، إن الرسائل "ترسم صورة مقلقة للغاية للحد الذي كانت بوينغ على استعداد على ما يبدو للذهاب إليه من أجل تجنب التدقيق من قبل المنظمين وطواقم الطيران والركاب، حتى عندما كان موظفوها يرددون الإنذارات داخليا".

ومن جانبها قالت "بوينغ" الخميس، إنها واثقة من أن "جميع أجهزة محاكاة طائرة 737 ماكس تعمل بفعالية" بعد إجراء اختبارات متكررة لأجهزة المحاكاة منذ كتابة الرسائل.

وأضافت الشركة الأميركية، إن المراسلات "لا تعكس الشركة التي تمثلنا أو نحتاج أن نكون عليها، وهي غير مقبولة على الإطلاق".

وذكر مسؤولون في "بوينغ" إن من بين من أرسلوا الرسائل طيار فني سابق في الشركة هو مارك فوركنر، الذي كشفت "بوينغ"، في أكتوبر الماضي، عن رسائل أخرى منه تفيد بأنه ربما يكون قد ضلل المنظمين عن غير قصد، وأثار شكوكا حول نظام الأمان الرئيسي في عملية اختبار الأجهزة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

طائرة

بويزنغ

737 ماكس

طيران

ملاحة

فضائح

أعطال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

ما زالت فضائح الطائرة "بوينغ 737 ماكس" تتوالى، ولعل آخرها واحدة من المذكرات الداخلية التي أرسلها موظفون حول تطوير كمبيوتر إدارة الملاحة في الطائرة.

وكشفت شركة "بوينغ" الأميركية، عن مئات الرسائل الداخلية التي تثير تساؤلات جادة حول تطوير أجهزة المحاكاة، وطائرة 737 ماكس التي أوقفت عن التحليق في مارس، وذلك بعد كارثتين جويتين، أسفرتا عن مصرع المئات، الأمر الذي أثار غضب المشرعين الأميركيين.

وفي رسائل متبادلة تعود لأبريل 2017، عبّر موظفان عن شكاويهما بشأن الطائرة "737 ماكس" فيما يخص المشكلات المتعلقة بحاسوب إدارة الملاحة في الطائرة.

وكتب موظف لم يذكر اسمه في إحدى هذه الرسائل يقول "هذه الطائرة مصممة من قبل مهرجين يشرف عليهم قرود".

وفي واحدة من الرسائل، تعود إلى نوفمبر 2015، ويبدو أنها تلقي الضوء على أساليب الضغط المستخدمة عند مواجهة مطالب من المشرعين الأميركيين، كتب أحد موظفي بوينغ قائلا إن المشرعين كانوا على الأرجح يريدون تدريبا على جهاز محاكاة يقدم نوعا معينا من التنبيهات لقمرة القيادة.

وكتب الموظف يقول "سنقوم بالضغط بشدة بشأن هذا الأمر، وسنحتاج على الأرجح إلى الدعم من أعلى المستويات عندما يحين وقت التفاوض النهائي".

وقالت الشركة الأميركية المصنعة للطائرات إن بعض الرسائل "تثير شكوكا" حول تفاعل "بوينغ" مع إدارة الطيران الفيدرالي فيما يتعلق بعملية تأهيل ومواصفات جهاز المحاكاة.

يشار إلى أن قرار حظر سفر طائرات بوينغ 737 ماكس بدأ سريانه في مارس الماضي، وذلك في أعقاب حادثة تحطم طائرة من هذا الطراز تابعة لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية، وأسفر عن مقتل 157 شخصا، إضافة إلى تحطم طائرة تابعة لشركة "ليون إير" في إندونيسيا وأسفرت عن مصرع 189 شخصا، ليبلغ عدد القتلى في الحادثين 346 شخصا.

وبإصدارها نسخا منقوصة لما وصف بأنه "اتصالات غير مقبولة بالمطلق"، قالت بوينغ إنها ملتزمة بالشفافية مع الجهة التشريعية والمنظمة.

وتم تحويل الرسائل إلى إدارة الطيران الفيدرالي والكونغرس في ديسمبر الماضي، حسبما ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية.

وقال رئيس لجنة النقل في مجلس النواب، بيتر ديفازيو، الذي كان يحقق بشأن طائرات "737 ماكس"، إن الرسائل "ترسم صورة مقلقة للغاية للحد الذي كانت بوينغ على استعداد على ما يبدو للذهاب إليه من أجل تجنب التدقيق من قبل المنظمين وطواقم الطيران والركاب، حتى عندما كان موظفوها يرددون الإنذارات داخليا".

ومن جانبها قالت "بوينغ" الخميس، إنها واثقة من أن "جميع أجهزة محاكاة طائرة 737 ماكس تعمل بفعالية" بعد إجراء اختبارات متكررة لأجهزة المحاكاة منذ كتابة الرسائل.

وأضافت الشركة الأميركية، إن المراسلات "لا تعكس الشركة التي تمثلنا أو نحتاج أن نكون عليها، وهي غير مقبولة على الإطلاق".

وذكر مسؤولون في "بوينغ" إن من بين من أرسلوا الرسائل طيار فني سابق في الشركة هو مارك فوركنر، الذي كشفت "بوينغ"، في أكتوبر الماضي، عن رسائل أخرى منه تفيد بأنه ربما يكون قد ضلل المنظمين عن غير قصد، وأثار شكوكا حول نظام الأمان الرئيسي في عملية اختبار الأجهزة.
حول العالم,طائرة, بويزنغ, 737 ماكس, طيران, ملاحة, فضائح, أعطال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية