Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تلوث الهواء يرتبط بالقلق والأفكار الانتحارية لدى الأطفال

15 كانون الثاني 20 - 10:22
مشاهدة
1033
مشاركة

ذكرت دراسة نشرتها مجلة "آفاق الصحة البيئية"Environmental Health Perspectives journal، أن التعرض قصير الأجل لتلوث الهواء المحيط والمرتفع يتوافق مع زيادة في زيارات قسم الطوارئ للأمراض النفسية للأطفال.

وقالت الدراسة التي أجريت على مدى خمس سنوات، إن هناك أدلة سابقة تربط بين الجسيمات الضارة في الهواء والاضطرابات النفسية المتزايدة لدى البالغين، لكن هذا التأثير على الصحة العقلية للأطفال لم يتم فحصه بعد.

ركزت الدراسة على الجسيمات الدقيقة المعروفة باسم PM2.5. إذ يمكن للجزيئات المجهرية، التي يبلغ قطرها أصغر من 2.5 ميكرومتر، أن تتعمق في الرئتين وتنتقل إلى الأعضاء الأخرى ومجرى الدم. فتسبب الاتهاب في الرئتين، ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي، في حين أن التعرض على المدى الطويل لها يمكن أن يسبب السرطان والنوبات القلبية.

قام الباحثون في جامعة سينسيناتي والمركز الطبي لمستشفى سينسيناتي للأطفال بفحص زيارات المرضى النفسيين، ثم تتبع انتشار PM2.5 في مناطقهم السكنية. فوجد الباحثون أنه كلما حدثت زيادة فيPM2.5، تزداد الزيارات النفسية خلال الأيام القليلة التالية.

وغالبًا ما كانت الزيارات تحدث في اليوم نفسه لارتفاع التلوث، في وقت تتقدم الزيارات النفسية المتعلقة بمرض الفصام، وبعدها أمراض اضطرابات التكيف والأفكار الانتحارية.

ووجدت الدراسة أيضًا أن الأطفال في المناطق المحرومة، أو لدى الطبقات الاجتماعية والاقتصادية الفقيرة، أو الذين لا يحصلون على الرعاية الصحية، هم أكثر عرضة للتأثيرات النفسية الناجمة عن طفرات التلوث.

وقال باتريك رايان، المؤلف الرئيسي في الدراسة في بيان صحفي إن "التعرض لتلوث الهواء أثناء في الطفولة قد يساهم في الاكتئاب والقلق ومشاكل الصحة العقلية الأخرى في مرحلة المراهقة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

تلوث الهواء

دراسة

صحة

امراض

اضطرابات عقلية

انتحار

قلق

إكتئاب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

12 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من اللإذاعة 06-01-2020

06 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-01-2021

06 كانون الثاني 21

درس التفسير القرآني

-2-درس التفسير القرآني - سورة فاطر

05 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

05 كانون الثاني 21

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الثلاثون

04 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-01-2020

04 كانون الثاني 21

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 01-01-2021

01 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 30-12-2020

31 كانون الأول 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة السابعة والعشرون | من الإذاعة

31 كانون الأول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-12-2020

31 كانون الأول 20

ذكرت دراسة نشرتها مجلة "آفاق الصحة البيئية"Environmental Health Perspectives journal، أن التعرض قصير الأجل لتلوث الهواء المحيط والمرتفع يتوافق مع زيادة في زيارات قسم الطوارئ للأمراض النفسية للأطفال.

وقالت الدراسة التي أجريت على مدى خمس سنوات، إن هناك أدلة سابقة تربط بين الجسيمات الضارة في الهواء والاضطرابات النفسية المتزايدة لدى البالغين، لكن هذا التأثير على الصحة العقلية للأطفال لم يتم فحصه بعد.

ركزت الدراسة على الجسيمات الدقيقة المعروفة باسم PM2.5. إذ يمكن للجزيئات المجهرية، التي يبلغ قطرها أصغر من 2.5 ميكرومتر، أن تتعمق في الرئتين وتنتقل إلى الأعضاء الأخرى ومجرى الدم. فتسبب الاتهاب في الرئتين، ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي، في حين أن التعرض على المدى الطويل لها يمكن أن يسبب السرطان والنوبات القلبية.

قام الباحثون في جامعة سينسيناتي والمركز الطبي لمستشفى سينسيناتي للأطفال بفحص زيارات المرضى النفسيين، ثم تتبع انتشار PM2.5 في مناطقهم السكنية. فوجد الباحثون أنه كلما حدثت زيادة فيPM2.5، تزداد الزيارات النفسية خلال الأيام القليلة التالية.

وغالبًا ما كانت الزيارات تحدث في اليوم نفسه لارتفاع التلوث، في وقت تتقدم الزيارات النفسية المتعلقة بمرض الفصام، وبعدها أمراض اضطرابات التكيف والأفكار الانتحارية.

ووجدت الدراسة أيضًا أن الأطفال في المناطق المحرومة، أو لدى الطبقات الاجتماعية والاقتصادية الفقيرة، أو الذين لا يحصلون على الرعاية الصحية، هم أكثر عرضة للتأثيرات النفسية الناجمة عن طفرات التلوث.

وقال باتريك رايان، المؤلف الرئيسي في الدراسة في بيان صحفي إن "التعرض لتلوث الهواء أثناء في الطفولة قد يساهم في الاكتئاب والقلق ومشاكل الصحة العقلية الأخرى في مرحلة المراهقة".

تكنولوجيا ودراسات,تلوث الهواء, دراسة, صحة, امراض, اضطرابات عقلية, انتحار, قلق, إكتئاب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية