Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: لغة الحوار تقودنا إلى بلد يمكن أن يكون نموذجاً في التعايش

19 أيلول 18 - 17:00
مشاهدة
175
مشاركة

تلقّى برقيّة من أمير الكويت.. ونوّه بدعم الكويت الدائم للبنان

فضل الله: لغة الحوار تقودنا إلى بلد يمكن أن يكون نموذجاً في التعايش

حاضر سماحة العلامة السيد علي فضل الله في مجلس عاشورائي في حسينية عيسى ابن مريم في قرية زيتون الكسروانية، وجاء في كلمته: "نلتقي مجدداً في رحاب هذه البلدة الطيبة، في موسم عاشوراء الذي يأتي كلّ سنة ليعزز فينا روح الوعي والمسؤولية الملقاة على عاتقنا، ويوضح لنا دورنا في هذا المجتمع، وفي أي موقع نتواجد فيه، لنكون قدوة، نفتح قلوبنا وعقولنا على الناس، ونعمل على مدّ جسور التواصل والتلاقي مع الآخرين".

وأضاف سماحته: "سنبقى نحمل معاني الحرية والعدل والعزة والحب والرحمة وكل القيم التي تعلمناها من رسولنا وأئمتنا الأطهار. لذلك، نحن معنيون في عاشوراء بأن نجدّد العهد في الحفاظ على هذه القيم"، مشيراً إلى أنَّ الحسين (ع) "انطلق في كل حركته ومسيرته من حبه لله وإخلاصه له، ورفضه أن يقبل بهذا الواقع الفاسد الذي تتحكم فيه مجموعة من الفاسدين والمنحرفين الذين يعملون لمصالحهم وشهواتهم على حساب الناس وقيم مجتمعهم. وانطلاقاً من هذا الحبّ لله، لم يقبل الحسين أن يرى مظلوماً أو متألماً أو معذباً، من دون أن يقف معه، ولم يقبل حكم طاغية مثل يزيد، عطّل القوانين، ونشر الفساد، وزوّر الحقائق، من أجل أن يتحكَّم بالمجتمع".

وتابع: "الإمام الحسين (ع) لم ينطلق في ثورته من أجل شيعته ومحبيه، بل من أجل الناس جميعاً. لذلك، لا يمكن أن تكون إنساناً وتنتمي إلى الله ولا تفكر إلا في مصالحك الذاتية والآنية، بل عليك أن تعيش هذا الأفق الإنساني الواسع، بعيداً عن الحقد على الآخرين، حتى لو كنا نختلف معهم بالرأي أو المذهب أو السياسة، فالاختلاف لا يمنحنا الحق في أن نحقد عليهم، بل المطلوب منا أن نفتّش عن المساحة المشتركة ونقاط اللقاء".

وتساءل سماحته: "ما جدوى سباب الآخر وشتمه؟ هل يغيّر من موقف من نختلف معه أم أنه يرفع جداراً من الكراهية والتعصب، ويزيد من تعقيد الأمور وتفاقمها؟".

وقال: "للأسف، نحن نعيش في مجتمع من الأحقاد معرض للاهتزاز في أيّ وقت، وعند أي مشكلة أو حادث أو خلاف في وجهات النظر. لذلك، ندعو الجميع إلى العمل على إزالة كل هذه التوترات والأحقاد من النفوس، والتسامي بها، عبر التحلّي بالإنصاف والعدالة والمحبة وتعزيز لغة الحوار والنقاش، حتى نستطيع أن نبني بلداً يقدم نموذجاً في قدرة الأديان والمذاهب على التعايش والتواصل".

برقيَّة من أمير الكويت

وكان سماحته تلقّى برقية من وزير شؤون الديوان الأميري في الكويت، نقل فيها شكر أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على تعزيته له بوفاة شقيقته الشيخة فريحة الأحمد الجابر الصباح.

وفي تصريح له، شدد سماحة العلامة فضل الله على متانة العلاقات اللبنانية – الكويتية، داعياً إلى تعزيز هذه العلاقات على المستويات كافة، مشيراً إلى وقوف الكويت دائماً إلى جانب لبنان ومساعدته في كل الظروف الصعبة التي عصفت وتعصف به، مؤكداً رفض الإساءة إلى الكويت وإلى هذه العلاقات بأي طريقة من الطرق.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

العلّامة فضل الله

جمعية المبرات الخيرية

عاشوراء

كسروان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

تلقّى برقيّة من أمير الكويت.. ونوّه بدعم الكويت الدائم للبنان

فضل الله: لغة الحوار تقودنا إلى بلد يمكن أن يكون نموذجاً في التعايش

حاضر سماحة العلامة السيد علي فضل الله في مجلس عاشورائي في حسينية عيسى ابن مريم في قرية زيتون الكسروانية، وجاء في كلمته: "نلتقي مجدداً في رحاب هذه البلدة الطيبة، في موسم عاشوراء الذي يأتي كلّ سنة ليعزز فينا روح الوعي والمسؤولية الملقاة على عاتقنا، ويوضح لنا دورنا في هذا المجتمع، وفي أي موقع نتواجد فيه، لنكون قدوة، نفتح قلوبنا وعقولنا على الناس، ونعمل على مدّ جسور التواصل والتلاقي مع الآخرين".

وأضاف سماحته: "سنبقى نحمل معاني الحرية والعدل والعزة والحب والرحمة وكل القيم التي تعلمناها من رسولنا وأئمتنا الأطهار. لذلك، نحن معنيون في عاشوراء بأن نجدّد العهد في الحفاظ على هذه القيم"، مشيراً إلى أنَّ الحسين (ع) "انطلق في كل حركته ومسيرته من حبه لله وإخلاصه له، ورفضه أن يقبل بهذا الواقع الفاسد الذي تتحكم فيه مجموعة من الفاسدين والمنحرفين الذين يعملون لمصالحهم وشهواتهم على حساب الناس وقيم مجتمعهم. وانطلاقاً من هذا الحبّ لله، لم يقبل الحسين أن يرى مظلوماً أو متألماً أو معذباً، من دون أن يقف معه، ولم يقبل حكم طاغية مثل يزيد، عطّل القوانين، ونشر الفساد، وزوّر الحقائق، من أجل أن يتحكَّم بالمجتمع".

وتابع: "الإمام الحسين (ع) لم ينطلق في ثورته من أجل شيعته ومحبيه، بل من أجل الناس جميعاً. لذلك، لا يمكن أن تكون إنساناً وتنتمي إلى الله ولا تفكر إلا في مصالحك الذاتية والآنية، بل عليك أن تعيش هذا الأفق الإنساني الواسع، بعيداً عن الحقد على الآخرين، حتى لو كنا نختلف معهم بالرأي أو المذهب أو السياسة، فالاختلاف لا يمنحنا الحق في أن نحقد عليهم، بل المطلوب منا أن نفتّش عن المساحة المشتركة ونقاط اللقاء".

وتساءل سماحته: "ما جدوى سباب الآخر وشتمه؟ هل يغيّر من موقف من نختلف معه أم أنه يرفع جداراً من الكراهية والتعصب، ويزيد من تعقيد الأمور وتفاقمها؟".

وقال: "للأسف، نحن نعيش في مجتمع من الأحقاد معرض للاهتزاز في أيّ وقت، وعند أي مشكلة أو حادث أو خلاف في وجهات النظر. لذلك، ندعو الجميع إلى العمل على إزالة كل هذه التوترات والأحقاد من النفوس، والتسامي بها، عبر التحلّي بالإنصاف والعدالة والمحبة وتعزيز لغة الحوار والنقاش، حتى نستطيع أن نبني بلداً يقدم نموذجاً في قدرة الأديان والمذاهب على التعايش والتواصل".

برقيَّة من أمير الكويت

وكان سماحته تلقّى برقية من وزير شؤون الديوان الأميري في الكويت، نقل فيها شكر أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على تعزيته له بوفاة شقيقته الشيخة فريحة الأحمد الجابر الصباح.

وفي تصريح له، شدد سماحة العلامة فضل الله على متانة العلاقات اللبنانية – الكويتية، داعياً إلى تعزيز هذه العلاقات على المستويات كافة، مشيراً إلى وقوف الكويت دائماً إلى جانب لبنان ومساعدته في كل الظروف الصعبة التي عصفت وتعصف به، مؤكداً رفض الإساءة إلى الكويت وإلى هذه العلاقات بأي طريقة من الطرق.

العالم العربي والعالم,العلّامة فضل الله, جمعية المبرات الخيرية, عاشوراء, كسروان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية