Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"أمان": إيران ستتمكَّن من صنع قنبلة نووية خلال عامين

15 كانون الثاني 20 - 19:19
مشاهدة
71
مشاركة

أشار تقدير الموقف السنوي الصادر عن شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية (أمان) إلى أنّ إيران ستتمكَّن من صنع قنبلة نووية ورؤوس حربية خلال عامين، إذا ما أرادت ذلك وعزَّزت من مشروعها النووي إلى حدوده القصوى.

وذكر تقدير "أمان" أنَّ إيران ستتمكَّن خلال الشتاء المقبل، إذا ما قامت بتسريع نشاطاتها في هذا الخصوص، من جمع احتياطات اليورانيوم الكافية لصنع قنابل نووية خاصة بها، وستحتاج إلى سنة أخرى لتصنيع القنبلة.

في المقابل، اعتبرت شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية أن الإيرانيين ما زالوا مهتمين بالالتزام بالاتفاق النووي، وأنَّ الغرض من الانتهاكات أو خفض التزاماتها بموجب الاتفاق الموقع في العام 2015 هو جمع أوراق ضغط للمساومة بهدف تحسين موقفها في اتفاقية جديد.

إضافة إلى ذلك، قدّرت شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية أنَّ احتمال قيام "أعداء إسرائيل" بحرب استباقية ضعيف، لكن هناك احتمالية متوسطة إلى عالية "للحفاظ على معادلات الرد في الجبهة الشمالية مع الاستعداد للمخاطرة إلى حد الحرب"، أي أن ردود الفعل على الهجمات الصهيونية في سوريا والعراق ولبنان يمكن أن تؤدي إلى التصعيد.

وبحسب "أمان"، فإنّ العام 2020 سيكون عام القرارات الصعبة بالنسبة إلى النظام الإيراني، حيث سيقوم بتحويل الموارد لمراقبة البرنامج النووي، في ظلّ القرارات التي يجب أن يتخذها، والتي تتعلق بمواصلة المشروع النووي، والأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، إضافة إلى مشروع التمركز العسكري في سوريا، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية الإيرانية المرتقبة.

واعتبرت شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية أن اغتيال قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أميركية في العاصمة العراقية بغداد، قبل نحو أسبوعين، "حدث قد يلجم (من تحرك المنطقة نحو مواجهة عسكرية واسعة) على المدى القريب"، مشددةً على أن عملية الاغتيال تستوجب "فحصاً ومتابعة حثيثة للتبعات".

ووفقًا لتقديرات المخابرات العسكرية الصهيونية، لا زال "بالإمكان التأثير في التموضع العسكري الإيراني في سوريا، وخصوصاً في أعقاب اغتيال سليماني الذي ترك فراغًا في المنطقة"، والسؤال المطرح على طاولة الاستخبارات العسكرية الصهيونية هو: "كيف سينجح خلفاء سليماني في الحفاظ على النظام المعقد الذي أنشأه في الشرق الأوسط؟".

وترى "أمان"، حسبما ورد في تقديرها السنوي، أنَّ "حزب الله نجح في نشر أذرعه المسلحة في المناطق غير المحتلة من الجولان العربي السوري"، كما أنَّ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" "أنشأت كذلك خلايا في مرتفعات الجولان السورية، في حين تحاول حركة الجهاد الإسلامي القيام بذلك، لكن حتى الآن، دون جدوى".

وتوقَّعت الاستخبارات العسكرية الصهيونية أن يتواصل عدم الاستقرار في الساحة السياسية اللبنانية خلال العام 2020، فيما سيتعيَّن على "حزب الله" اتخاذ قرارات مصيرية تتعلَّق بمواصلة مشروع تطوير ترسانته الصاروخية وجعلها أكثر دقة.

ولمست استخبارات الجيش الصهيونية نوعاً من "الاستقلالية" في الخطابات التي ألقاها مؤخرًا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، معتبرة بروز "علامات استقلال أولى والابتعاد عن الخضوع للإيرانيين". واعتبرت "أمان" أن اغتيال سليماني له آثار كبيرة في الساحة اللبنانية، وأن الفراغ الذي خلّفه الجنرال الإيراني "يمكن أن يعزز من اتجاه حزب الله نحو العزلة (عن إيران)".

وفي ما يتعلق بالفلسطينيين، قالت شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية إن "هناك انخفاضاً" في حجم العمليات التي ينفذها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، فيما قدّرت أن "تواصل السلطة الفلسطينية حملتها السياسية ضد إسرائيل (في المحافل الدولية)، غير أنَّ ذلك سيتم بحذر ومن دون تحطيم جميع الأدوات"، مع الإبقاء على خط رجعة.

ومع ذلك، لا تستبعد "أمان" أنَّه في حالة إجراء الانتخابات الفلسطينية المرتقبة، قد تتفاجأ السلطة الفلسطينية بالنتائج في الضفة الغربية، حيث قدّرت أن يزداد دعم حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة.

وفي ما يتعلَّق بقطاع غزة المحاصر، اعتبرت "أمان" أنَّ الاحتلال الصهيوني نجح في ردع حركة حماس الّتي "تتمسَّك بالتسوية"، لكنّها تقف أمام تحديات من وصفتهم بـ"الفصائل المارقة"، غير أنَّها اعتبرت أن حماس تواصل تعزيز قوتها، وهي جاهزة لإدارة قتال في مواجهة الكيان الصهيوني قد يستمر لأيام.

في المقابل، اعتبرت "أمان" أن حركة حماس حذرة من التصعيد الذي قد يؤدي إلى حملة عسكرية واسعة، وذكرت أنَّ حماس "سوف تواصل جهود التهدئة ما دامت تراها مفيدة لبقائها واستمرارها في السيطرة على قطاع غزة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الإحتلال الصهيوني

شعبة الإستخبارات الصهيونية

أمان

قنبلة نووية

إيران

الإتفاق النووي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

أشار تقدير الموقف السنوي الصادر عن شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية (أمان) إلى أنّ إيران ستتمكَّن من صنع قنبلة نووية ورؤوس حربية خلال عامين، إذا ما أرادت ذلك وعزَّزت من مشروعها النووي إلى حدوده القصوى.

وذكر تقدير "أمان" أنَّ إيران ستتمكَّن خلال الشتاء المقبل، إذا ما قامت بتسريع نشاطاتها في هذا الخصوص، من جمع احتياطات اليورانيوم الكافية لصنع قنابل نووية خاصة بها، وستحتاج إلى سنة أخرى لتصنيع القنبلة.

في المقابل، اعتبرت شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية أن الإيرانيين ما زالوا مهتمين بالالتزام بالاتفاق النووي، وأنَّ الغرض من الانتهاكات أو خفض التزاماتها بموجب الاتفاق الموقع في العام 2015 هو جمع أوراق ضغط للمساومة بهدف تحسين موقفها في اتفاقية جديد.

إضافة إلى ذلك، قدّرت شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية أنَّ احتمال قيام "أعداء إسرائيل" بحرب استباقية ضعيف، لكن هناك احتمالية متوسطة إلى عالية "للحفاظ على معادلات الرد في الجبهة الشمالية مع الاستعداد للمخاطرة إلى حد الحرب"، أي أن ردود الفعل على الهجمات الصهيونية في سوريا والعراق ولبنان يمكن أن تؤدي إلى التصعيد.

وبحسب "أمان"، فإنّ العام 2020 سيكون عام القرارات الصعبة بالنسبة إلى النظام الإيراني، حيث سيقوم بتحويل الموارد لمراقبة البرنامج النووي، في ظلّ القرارات التي يجب أن يتخذها، والتي تتعلق بمواصلة المشروع النووي، والأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، إضافة إلى مشروع التمركز العسكري في سوريا، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية الإيرانية المرتقبة.

واعتبرت شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية أن اغتيال قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أميركية في العاصمة العراقية بغداد، قبل نحو أسبوعين، "حدث قد يلجم (من تحرك المنطقة نحو مواجهة عسكرية واسعة) على المدى القريب"، مشددةً على أن عملية الاغتيال تستوجب "فحصاً ومتابعة حثيثة للتبعات".

ووفقًا لتقديرات المخابرات العسكرية الصهيونية، لا زال "بالإمكان التأثير في التموضع العسكري الإيراني في سوريا، وخصوصاً في أعقاب اغتيال سليماني الذي ترك فراغًا في المنطقة"، والسؤال المطرح على طاولة الاستخبارات العسكرية الصهيونية هو: "كيف سينجح خلفاء سليماني في الحفاظ على النظام المعقد الذي أنشأه في الشرق الأوسط؟".

وترى "أمان"، حسبما ورد في تقديرها السنوي، أنَّ "حزب الله نجح في نشر أذرعه المسلحة في المناطق غير المحتلة من الجولان العربي السوري"، كما أنَّ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" "أنشأت كذلك خلايا في مرتفعات الجولان السورية، في حين تحاول حركة الجهاد الإسلامي القيام بذلك، لكن حتى الآن، دون جدوى".

وتوقَّعت الاستخبارات العسكرية الصهيونية أن يتواصل عدم الاستقرار في الساحة السياسية اللبنانية خلال العام 2020، فيما سيتعيَّن على "حزب الله" اتخاذ قرارات مصيرية تتعلَّق بمواصلة مشروع تطوير ترسانته الصاروخية وجعلها أكثر دقة.

ولمست استخبارات الجيش الصهيونية نوعاً من "الاستقلالية" في الخطابات التي ألقاها مؤخرًا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، معتبرة بروز "علامات استقلال أولى والابتعاد عن الخضوع للإيرانيين". واعتبرت "أمان" أن اغتيال سليماني له آثار كبيرة في الساحة اللبنانية، وأن الفراغ الذي خلّفه الجنرال الإيراني "يمكن أن يعزز من اتجاه حزب الله نحو العزلة (عن إيران)".

وفي ما يتعلق بالفلسطينيين، قالت شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية إن "هناك انخفاضاً" في حجم العمليات التي ينفذها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، فيما قدّرت أن "تواصل السلطة الفلسطينية حملتها السياسية ضد إسرائيل (في المحافل الدولية)، غير أنَّ ذلك سيتم بحذر ومن دون تحطيم جميع الأدوات"، مع الإبقاء على خط رجعة.

ومع ذلك، لا تستبعد "أمان" أنَّه في حالة إجراء الانتخابات الفلسطينية المرتقبة، قد تتفاجأ السلطة الفلسطينية بالنتائج في الضفة الغربية، حيث قدّرت أن يزداد دعم حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة.

وفي ما يتعلَّق بقطاع غزة المحاصر، اعتبرت "أمان" أنَّ الاحتلال الصهيوني نجح في ردع حركة حماس الّتي "تتمسَّك بالتسوية"، لكنّها تقف أمام تحديات من وصفتهم بـ"الفصائل المارقة"، غير أنَّها اعتبرت أن حماس تواصل تعزيز قوتها، وهي جاهزة لإدارة قتال في مواجهة الكيان الصهيوني قد يستمر لأيام.

في المقابل، اعتبرت "أمان" أن حركة حماس حذرة من التصعيد الذي قد يؤدي إلى حملة عسكرية واسعة، وذكرت أنَّ حماس "سوف تواصل جهود التهدئة ما دامت تراها مفيدة لبقائها واستمرارها في السيطرة على قطاع غزة".

حول العالم,الإحتلال الصهيوني, شعبة الإستخبارات الصهيونية, أمان, قنبلة نووية, إيران, الإتفاق النووي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية