Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتجاجات تتصاعد في العراق في وجه مماطلة السلطات

20 كانون الثاني 20 - 17:10
مشاهدة
1127
مشاركة

صعّد المتظاهرون العراقيون، أمس الأحد، احتجاجاتهم المناهضة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة، قُبيل انتهاء المدة التي حددوها بحلول اليوم الإثنين، إذا لم يتم تكليف شخص مستقل بتشكيل الحكومة المقبلة ومحاسبة قتلة المتظاهرين.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد، إضافةً إلى المدن المركزية في محافظات جنوب العراق، استئناف الاحتجاجات، حيث قطع متظاهرون طرقات وجسوراً بالإطارات المشتعلة لممارسة ضغوط على الحكومة والبرلمان لتنفيذ إصلاحات سياسية يطالبون بها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

واحتشد المئات في ساحتي الطيران والتحرير في قلب بغداد، بعدما تراجع الزخم خلال الأيام الماضية تأثرًا بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة. وقطع المتظاهرون بالإطارات المشتعلة طرقاً رئيسية تصل وسط المدينة بشرقها.

ووقعت صدامات في ساحتي قرطبة والطيران وسط بغداد بين المحتجين والقوات الأمنية، واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين ردوا برشق القوات الأمنية بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص، بينهم عدد من عناصر الأمن بجروح، وفقًا لمصادر أمنية وطبية.

ويأتي هذا التصعيد تجاوباً مع نداءات ناشطين واتحادات طلابية ونقابات مهنية بتصعيد الاحتجاجات على نحو غير مسبوق في حال عدم الاستجابة لمطالبهم بحلول الإثنين، ومنحوا الحكومة الأسبوع الماضي سبعة أيام لتنفيذ مطالبهم الإصلاحية، ملوّحين بالتصعيد في حال التسويف.

والتحق آلاف من طلبة الجامعات والمدارس بالمحتجين في ساحات التظاهر، وسط استمرار مقاطعة الكثير منهم الدوام منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، دعماً لمطالب الحراك الشعبي غير المسبوق المطالب بـ"إسقاط النظام"، وتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر السلطة منذ نحو 17 عامًا.

وقال أحد المتظاهرين في بغداد: "هذا التصعيد هو البداية. نريد إيصال رسالة إلى الحكومة بأنَّ المهلة ستنتهي غدًا وستخرج الأمور عن السيطرة"، وتابع مخاطبًا الساسة: "لا تماطلوا (لأن) الشعب واعٍ".

وفي الناصرية جنوبًا، توافد مئات المحتجين إلى ساحة الحبوبي وسط المدينة، وقام متظاهرون بقطع طرقات وجسور رئيسة في المدينة، حيث استمر إغلاق المؤسسات الحكومية والتعليمية.

كما توعد متظاهرون بقطع الطريق السريعة التي تربط بغداد بمدينة البصرة الجنوبية مرورًا بمحافظة ذي قار، في حال واصلت الحكومة المماطلة.

وقال حيدر كاظم الذي كان يتظاهر في الناصرية: "بدأنا من الآن التصعيد لعدم استجابة الحكومة لمطالبنا"، وأضاف: "حددنا مهلة سبعة أيام منذ الإثنين الماضي تنتهي هذه الليلة. نريد تشكيل حكومة مستقلة قادرة على إنقاذ العراق".

وفي الوقت نفسه، تصاعدت احتجاجات مماثلة في مدن أخرى، من بينها النجف والديوانية والكوت والعمارة، وجميعها في جنوب البلاد، وقد شهدت غالبيتها إغلاق مؤسسات حكومية وتعليمية.

وفي مدينة النجف، أفاد مصدر أمني بأنَّ متظاهرين أغلقوا عدداً من الطرق أمام حركة السير وسط المدينة، وقال المصدر إنَّ المتظاهرين قطعوا الطرق في مناطق المعهد الفني، ومجسر الرضوي، وقرب مشفى ابن بلال، أمام حركة السير بواسطة الإطارات المشتعلة.

وفي مدينة كربلاء، خرجت أعداد كبيرة من الطلاب دعمًا للمتظاهرين في جنوب البلاد. وقالت الطالبة آيات موفق: "خرجنا تأييداً للاعتصامات (...) نطالب برئيس وزراء عادل وغير حزبي"، وأضافت: "نحن نريد وطنًا يحتوينا مثل باقي الشعوب، وسنستمر في هذه التظاهرات إلى أن تتحقق المطالب".

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 500 شخص غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفًا بجروح، كما يتعرض الناشطون أيضاً لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

ومن المرتقب أيضًا أن تشهد البلاد في 24 كانون الثاني/ يناير تظاهرة "مليونية" دعا إليها السيد مقتدى الصدر للتنديد بالوجود الأميركي في العراق.

وتنتشر قوة أميركية في العراق عديدها 5200 جندي ضمن التحالف الدولي الذي يعمل على محاربة تنظيم داعش وتقوده الولايات المتحدة منذ نهاية العام 2014، بناء على طلب من الحكومة العراقية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

العراق

احتجاجات

حكومة

عادل عبد المهدي

عصيان مدني

مظاهرات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

السعي في حاجات الناس | منبر الوعي

09 أيار 21

بالحكمة

مصفوفة القيم الشخصية | بالحكمة

09 أيار 21

المرصد

استجلاب محبة الآخرين بالقرآن | المرصد

09 أيار 21

فقه الشريعة | 2021

فقه الشريعة | 24 رمضان

06 أيار 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة الثامنة عشرة

06 أيار 21

فقه الشريعة | 2021

فقه الشريعة | 23 رمضان

05 أيار 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

05 أيار 21

فقه الشريعة | 2021

فقه الشريعة | 22 رمضان

04 أيار 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة السادسة عشرة

04 أيار 21

فقه الشريعة | 2021

فقه الشريعة | 21 رمضان

03 أيار 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة الخامسة عشرة

03 أيار 21

أناشيد إسلامية ووجدانية

مصرع الفجر | شهادة الإمام علي (ع)

03 أيار 21

صعّد المتظاهرون العراقيون، أمس الأحد، احتجاجاتهم المناهضة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة، قُبيل انتهاء المدة التي حددوها بحلول اليوم الإثنين، إذا لم يتم تكليف شخص مستقل بتشكيل الحكومة المقبلة ومحاسبة قتلة المتظاهرين.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد، إضافةً إلى المدن المركزية في محافظات جنوب العراق، استئناف الاحتجاجات، حيث قطع متظاهرون طرقات وجسوراً بالإطارات المشتعلة لممارسة ضغوط على الحكومة والبرلمان لتنفيذ إصلاحات سياسية يطالبون بها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

واحتشد المئات في ساحتي الطيران والتحرير في قلب بغداد، بعدما تراجع الزخم خلال الأيام الماضية تأثرًا بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة. وقطع المتظاهرون بالإطارات المشتعلة طرقاً رئيسية تصل وسط المدينة بشرقها.

ووقعت صدامات في ساحتي قرطبة والطيران وسط بغداد بين المحتجين والقوات الأمنية، واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين ردوا برشق القوات الأمنية بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص، بينهم عدد من عناصر الأمن بجروح، وفقًا لمصادر أمنية وطبية.

ويأتي هذا التصعيد تجاوباً مع نداءات ناشطين واتحادات طلابية ونقابات مهنية بتصعيد الاحتجاجات على نحو غير مسبوق في حال عدم الاستجابة لمطالبهم بحلول الإثنين، ومنحوا الحكومة الأسبوع الماضي سبعة أيام لتنفيذ مطالبهم الإصلاحية، ملوّحين بالتصعيد في حال التسويف.

والتحق آلاف من طلبة الجامعات والمدارس بالمحتجين في ساحات التظاهر، وسط استمرار مقاطعة الكثير منهم الدوام منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، دعماً لمطالب الحراك الشعبي غير المسبوق المطالب بـ"إسقاط النظام"، وتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر السلطة منذ نحو 17 عامًا.

وقال أحد المتظاهرين في بغداد: "هذا التصعيد هو البداية. نريد إيصال رسالة إلى الحكومة بأنَّ المهلة ستنتهي غدًا وستخرج الأمور عن السيطرة"، وتابع مخاطبًا الساسة: "لا تماطلوا (لأن) الشعب واعٍ".

وفي الناصرية جنوبًا، توافد مئات المحتجين إلى ساحة الحبوبي وسط المدينة، وقام متظاهرون بقطع طرقات وجسور رئيسة في المدينة، حيث استمر إغلاق المؤسسات الحكومية والتعليمية.

كما توعد متظاهرون بقطع الطريق السريعة التي تربط بغداد بمدينة البصرة الجنوبية مرورًا بمحافظة ذي قار، في حال واصلت الحكومة المماطلة.

وقال حيدر كاظم الذي كان يتظاهر في الناصرية: "بدأنا من الآن التصعيد لعدم استجابة الحكومة لمطالبنا"، وأضاف: "حددنا مهلة سبعة أيام منذ الإثنين الماضي تنتهي هذه الليلة. نريد تشكيل حكومة مستقلة قادرة على إنقاذ العراق".

وفي الوقت نفسه، تصاعدت احتجاجات مماثلة في مدن أخرى، من بينها النجف والديوانية والكوت والعمارة، وجميعها في جنوب البلاد، وقد شهدت غالبيتها إغلاق مؤسسات حكومية وتعليمية.

وفي مدينة النجف، أفاد مصدر أمني بأنَّ متظاهرين أغلقوا عدداً من الطرق أمام حركة السير وسط المدينة، وقال المصدر إنَّ المتظاهرين قطعوا الطرق في مناطق المعهد الفني، ومجسر الرضوي، وقرب مشفى ابن بلال، أمام حركة السير بواسطة الإطارات المشتعلة.

وفي مدينة كربلاء، خرجت أعداد كبيرة من الطلاب دعمًا للمتظاهرين في جنوب البلاد. وقالت الطالبة آيات موفق: "خرجنا تأييداً للاعتصامات (...) نطالب برئيس وزراء عادل وغير حزبي"، وأضافت: "نحن نريد وطنًا يحتوينا مثل باقي الشعوب، وسنستمر في هذه التظاهرات إلى أن تتحقق المطالب".

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 500 شخص غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفًا بجروح، كما يتعرض الناشطون أيضاً لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

ومن المرتقب أيضًا أن تشهد البلاد في 24 كانون الثاني/ يناير تظاهرة "مليونية" دعا إليها السيد مقتدى الصدر للتنديد بالوجود الأميركي في العراق.

وتنتشر قوة أميركية في العراق عديدها 5200 جندي ضمن التحالف الدولي الذي يعمل على محاربة تنظيم داعش وتقوده الولايات المتحدة منذ نهاية العام 2014، بناء على طلب من الحكومة العراقية.

حول العالم,العراق, احتجاجات, حكومة, عادل عبد المهدي, عصيان مدني, مظاهرات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية