Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الرئيس السابق لـ"جوجل": إنترنت خاص بالصين في 2028

24 أيلول 18 - 09:48
مشاهدة
277
مشاركة

قال الرئيس التنفيذي السابق لشركة "جوجل"، الملياردير إريك شميدت، أمس السبت، إنه يتوقّع في غضون عشر سنوات أن ينقسم الإنترنت إلى نسخيتن مختلفتين، الأولى النسخة الغربية المعروفة، والثانية هي النسخة الصينية التي ستتأثر بالقيود التي تفرضها الرقابة الصينية على المحتوى فيها، ما سيؤدي، تدريجيًا، إلى ظهورها كنسخة جديدة متكاملة من الإنترنت، بحلول عام 2028.

ووردت تصريحات شميدت خلال مداخلة له في مؤتمر للتكنولوجيا في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة الأميركية.

وذكر موقع "بلومبيرغ" أن الإنترنت الصيني يخضع لرقابة شديدة، إذ حظرت بعض مواقع التواصل الاجتماعي المعروفة بشكل تام، منها "واتساب" و"تويتر" و"مسنجر" التابعة لـ"فيسبوك"، بالإضافة إلى "ياهو" و"يوتيوب" وموسوعة "ويكيبيديا". كما تتم أرشفة جميع التواريخ للمحادثات المحذوفة في مواقع أخرى منها "WeChat" و"The Verge"، حتى محادثات الموظفين في أجهزة الحكومة، وذلك لاستخدامها ضد متهمين من الممكن أن تشكّ بهم الدولة، ما يعتبر انتهاكا جسيما للخصوصية بحق المواطنين في الصين.

وذكر موقع "The Verge"، مؤخرًا، أن السلطات الصينية حظرت تطبيق "Twitch"، بعد أن بدأ يأخذ شهرةً، وهو موقع يزوّد المتابعين بالفيديوهات، وتحديدًا ألعاب الفيديو، ومحتوى فنّي، كما يحتوي على خاصية محادثات.

وقال شميدت خلال حديثه، إن شبكة الإنترنت التي تقودها الصين ليست انشقاقًا، بل تشعّب لشبكة الإنترنت الحالية، التي تقودها أميركا، وأضاف أن "حجم الشركات والخدمات التي يتم إنشاؤها في الصين تعد استثنائية، ومن الممكن أن تبني ثروة هائلة، كما أن الإنترنت الصيني يمثّل نسبة مئوية كبيرة من الناتج المحلي الصيني، وهو رقم كبير".

وأتت هذه التصريحات بعد أن شهدت شركة "جوجل" حملة انتقادات واسعة، خصوصًا من قبل موظّفيها، بعد إطلاقها نسخة معدّلة من موقعها، تتلاءم مع الشروط المفروضة من الحكومة الصينية، إذ إن محرك البحث الذي طوّرته "جوجل" للصين، يربط أرقام هواتف المستخدمين بعمليات البحث التي يقومون بها، والتي تمكّن السلطات الصينية من ربط العمليات بالأفراد وبالتالي تعريضهم للاتهامات وخطر المساءلة، في حال بحثوا في مواضيع سياسية حساسة بالنسبة للحكومة الصينية.

وتمتلك الصين أكبر عدد مستخدمي إنترنت في العالم، إذ يصل عددهم نحو 772 مليون مستخدم، ولديها مواقع تتلاءم وشروط حكومتها، التي تستبدل المواقع الغربية، مثل محرك البحث "Baidu" الذي حلّ محل "جوجل"، ومنصة "Weibo" للتواصل الإجتماعي التي حلّت مكان منصات التواصل الاجتماعي المعروفة، وموقع "Youku Tudou" الذي حلّ مكان "يوتيوب" في الصين.

وحذّر شميدت من أن نسخة الإنترنت الصينية التي تتشكّل بسبب التوسّع والريادة في المنتجات الصينية، من الممكن أن تدفع دولًا كثيرة إلى تبنّي ذات المنتجات التي "تمسّ بحقوق المواطن" وتعطي رقابة شبه تامة للحكومة، على حد قوله.

وأضاف شميدت أن سعي الحكومة الصينية إلى تقوية نفوذها السياسي، كما الاقتصادي، في العالم، عبر شبكة التجارة الضخمة بينها وبين آسيا وأفريقيا في مبادرة "BRI"، التي تشمل 60 دولة، سيزيد من توسّع شبكة الإنترنت التي تنشؤها الصين، والذي سيفقد المواطنين في هذه الدول العديد من الحريات.


Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الصين

الانترنت

جوجل

مواقع التواصل الاجتماعي

الفيسبوك

الولابات المتحدة الأميركية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

قال الرئيس التنفيذي السابق لشركة "جوجل"، الملياردير إريك شميدت، أمس السبت، إنه يتوقّع في غضون عشر سنوات أن ينقسم الإنترنت إلى نسخيتن مختلفتين، الأولى النسخة الغربية المعروفة، والثانية هي النسخة الصينية التي ستتأثر بالقيود التي تفرضها الرقابة الصينية على المحتوى فيها، ما سيؤدي، تدريجيًا، إلى ظهورها كنسخة جديدة متكاملة من الإنترنت، بحلول عام 2028.

ووردت تصريحات شميدت خلال مداخلة له في مؤتمر للتكنولوجيا في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة الأميركية.

وذكر موقع "بلومبيرغ" أن الإنترنت الصيني يخضع لرقابة شديدة، إذ حظرت بعض مواقع التواصل الاجتماعي المعروفة بشكل تام، منها "واتساب" و"تويتر" و"مسنجر" التابعة لـ"فيسبوك"، بالإضافة إلى "ياهو" و"يوتيوب" وموسوعة "ويكيبيديا". كما تتم أرشفة جميع التواريخ للمحادثات المحذوفة في مواقع أخرى منها "WeChat" و"The Verge"، حتى محادثات الموظفين في أجهزة الحكومة، وذلك لاستخدامها ضد متهمين من الممكن أن تشكّ بهم الدولة، ما يعتبر انتهاكا جسيما للخصوصية بحق المواطنين في الصين.

وذكر موقع "The Verge"، مؤخرًا، أن السلطات الصينية حظرت تطبيق "Twitch"، بعد أن بدأ يأخذ شهرةً، وهو موقع يزوّد المتابعين بالفيديوهات، وتحديدًا ألعاب الفيديو، ومحتوى فنّي، كما يحتوي على خاصية محادثات.

وقال شميدت خلال حديثه، إن شبكة الإنترنت التي تقودها الصين ليست انشقاقًا، بل تشعّب لشبكة الإنترنت الحالية، التي تقودها أميركا، وأضاف أن "حجم الشركات والخدمات التي يتم إنشاؤها في الصين تعد استثنائية، ومن الممكن أن تبني ثروة هائلة، كما أن الإنترنت الصيني يمثّل نسبة مئوية كبيرة من الناتج المحلي الصيني، وهو رقم كبير".

وأتت هذه التصريحات بعد أن شهدت شركة "جوجل" حملة انتقادات واسعة، خصوصًا من قبل موظّفيها، بعد إطلاقها نسخة معدّلة من موقعها، تتلاءم مع الشروط المفروضة من الحكومة الصينية، إذ إن محرك البحث الذي طوّرته "جوجل" للصين، يربط أرقام هواتف المستخدمين بعمليات البحث التي يقومون بها، والتي تمكّن السلطات الصينية من ربط العمليات بالأفراد وبالتالي تعريضهم للاتهامات وخطر المساءلة، في حال بحثوا في مواضيع سياسية حساسة بالنسبة للحكومة الصينية.

وتمتلك الصين أكبر عدد مستخدمي إنترنت في العالم، إذ يصل عددهم نحو 772 مليون مستخدم، ولديها مواقع تتلاءم وشروط حكومتها، التي تستبدل المواقع الغربية، مثل محرك البحث "Baidu" الذي حلّ محل "جوجل"، ومنصة "Weibo" للتواصل الإجتماعي التي حلّت مكان منصات التواصل الاجتماعي المعروفة، وموقع "Youku Tudou" الذي حلّ مكان "يوتيوب" في الصين.

وحذّر شميدت من أن نسخة الإنترنت الصينية التي تتشكّل بسبب التوسّع والريادة في المنتجات الصينية، من الممكن أن تدفع دولًا كثيرة إلى تبنّي ذات المنتجات التي "تمسّ بحقوق المواطن" وتعطي رقابة شبه تامة للحكومة، على حد قوله.

وأضاف شميدت أن سعي الحكومة الصينية إلى تقوية نفوذها السياسي، كما الاقتصادي، في العالم، عبر شبكة التجارة الضخمة بينها وبين آسيا وأفريقيا في مبادرة "BRI"، التي تشمل 60 دولة، سيزيد من توسّع شبكة الإنترنت التي تنشؤها الصين، والذي سيفقد المواطنين في هذه الدول العديد من الحريات.

تكنولوجيا وطب,الصين, الانترنت,جوجل, مواقع التواصل الاجتماعي, الفيسبوك, الولابات المتحدة الأميركية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية