Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

البنك الدولي: غزة تشهد انهياراً اقتصادياً متصاعداً

25 أيلول 18 - 17:30
مشاهدة
541
مشاركة

أظهر تقرير حديث للبنك الدولي، صدر اليوم الثلاثاء، أن شحاً كبيراً في السيولة لدى المواطنين بقطاع غزة، وانهيارا اقتصاديا متصاعداً، يمهدان لخطر تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

   وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد في قطاع غزة آخذ في الانهيار تحت وطأة حصار مستمر منذ أكثر من عشر سنوات، وشح السيولة في الفترة الأخيرة، وذلك على نحو لم تعد معه تدفقات المساعدات الإنسانية والمعونة المقدمة للقطاع، كافية لحفز النمو وسد الفجوات.

   وقال البنك الدولي في تقرير سيعرض على لجنة الارتباط الخاصة، بنيويورك، في الـ27 من أيلول/ سبتمبر الجاري، إن فردا واحدا من أصل اثنين في قطاع غزة، يعاني من الفقر

 وأوضح أن سجل إجمالي ودائع عملاء البنوك في غزة تراجعات خلال العام الجاري، ثم تباطؤا في نموها مقارنة مع سنوات سابقة، لتستقر عند 1.16 مليار دولار حتى تموز/ يوليو الماضي، بحسب أرقام لسلطة النقد الفلسطينية مؤكدا على أن نسبة البطالة وصلت إلى 70%.

   بدورها،علقت المديرة والممثلة المقيمة للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مارينا ويس، على التقرير، مشيرة إلى أن الحرب والعزلة والانقسام كلها عوامل اجتمعت على غزة ، فارتفعت معها حدة الأزمات الإنسانية من فقر وبطالة، وتدهور الخدمات الأساسية.

   و أضافت أن النمو الاقتصادي انكمش  في قطاع غزة، بنسبة (-6 بالمائة) خلال الربع الأول من العام الجاري، لأسباب مرتبطة بعقوبات من السلطة الفلسطينية على غزة.

   وتابع التقرير: "صحيح أن حصار غزة تجاوز 10 سنوات، إلا أن عقوبات السلطة الفلسطينية فاقمت الأزمة الاقتصادية".

   ولا بد من الاشارة الى أن الحكومة الفلسطينية اقتطعت 30  بالمائة من رواتب الموظفين العموميين بغزة (58 ألف موظف)، في نيسان/ أبريل 2017، قبل أن ترتفع إلى 50 بالمائة في نيسان/ أبريل 2018، بالإضافة لإحالة الآلاف منهم للتقاعد المبكر..

   أما بخصوص الضفة الغربية، فأشار التقرير إلى وضعية أفضل من غزة، لكن أسباب النمو المبني على الاستهلاك في الضفة آخذة في التراجع: "نتوقع تباطؤ النشاط الاقتصادي بشدة مستقبلا."

   وتابع أن التدهور الاقتصادي في غزة وبدرجة أقل في الضفة، لن تنفع معه المعونات المتراجعة أصلا مشيرا إلى أن عجز الموازنة يبلغ 1.24 مليار دولار و العدو الصهيوني باقتطاع 350 مليون دولار سنويا من أموال المقاصة، تمثل مخصصات أسرى فلسطينيين وذوي الشهداء. وإيرادات المقاصة، هي أموال ضرائب وجمارك ورسوم يجبيها الاحتلال الصهيوني نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، عن السلع المستوردة إلى أسواق الأخيرة، تقدر قيمتها الشهرية بـ 200 مليون دولار.

   ويطالب التقرير، بضرورة توفير بيئة مواتية في غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية، التي من شأنها أن توفر فرص عمل، وتعزيز مصادر الدخل لزيادة الإنفاق واستعادة دوران عجلة السوق، وتوسيع مساحة صيادي غزة في البحر.

   كذلك، طلب تقرير البنك الدولي من العدو الصهيوني دعم بناء بيئة مواتية للنمو بتخفيف قيود حركة التجارة والأفراد؛واستغلال وجود طاقات شابة متعلمة في دفع الاقتصاد للأمام.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

إقتصاد غزة

البنك الدولي

إنهيار إقتصادي

الوضع المالي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أظهر تقرير حديث للبنك الدولي، صدر اليوم الثلاثاء، أن شحاً كبيراً في السيولة لدى المواطنين بقطاع غزة، وانهيارا اقتصاديا متصاعداً، يمهدان لخطر تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

   وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد في قطاع غزة آخذ في الانهيار تحت وطأة حصار مستمر منذ أكثر من عشر سنوات، وشح السيولة في الفترة الأخيرة، وذلك على نحو لم تعد معه تدفقات المساعدات الإنسانية والمعونة المقدمة للقطاع، كافية لحفز النمو وسد الفجوات.

   وقال البنك الدولي في تقرير سيعرض على لجنة الارتباط الخاصة، بنيويورك، في الـ27 من أيلول/ سبتمبر الجاري، إن فردا واحدا من أصل اثنين في قطاع غزة، يعاني من الفقر

 وأوضح أن سجل إجمالي ودائع عملاء البنوك في غزة تراجعات خلال العام الجاري، ثم تباطؤا في نموها مقارنة مع سنوات سابقة، لتستقر عند 1.16 مليار دولار حتى تموز/ يوليو الماضي، بحسب أرقام لسلطة النقد الفلسطينية مؤكدا على أن نسبة البطالة وصلت إلى 70%.

   بدورها،علقت المديرة والممثلة المقيمة للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مارينا ويس، على التقرير، مشيرة إلى أن الحرب والعزلة والانقسام كلها عوامل اجتمعت على غزة ، فارتفعت معها حدة الأزمات الإنسانية من فقر وبطالة، وتدهور الخدمات الأساسية.

   و أضافت أن النمو الاقتصادي انكمش  في قطاع غزة، بنسبة (-6 بالمائة) خلال الربع الأول من العام الجاري، لأسباب مرتبطة بعقوبات من السلطة الفلسطينية على غزة.

   وتابع التقرير: "صحيح أن حصار غزة تجاوز 10 سنوات، إلا أن عقوبات السلطة الفلسطينية فاقمت الأزمة الاقتصادية".

   ولا بد من الاشارة الى أن الحكومة الفلسطينية اقتطعت 30  بالمائة من رواتب الموظفين العموميين بغزة (58 ألف موظف)، في نيسان/ أبريل 2017، قبل أن ترتفع إلى 50 بالمائة في نيسان/ أبريل 2018، بالإضافة لإحالة الآلاف منهم للتقاعد المبكر..

   أما بخصوص الضفة الغربية، فأشار التقرير إلى وضعية أفضل من غزة، لكن أسباب النمو المبني على الاستهلاك في الضفة آخذة في التراجع: "نتوقع تباطؤ النشاط الاقتصادي بشدة مستقبلا."

   وتابع أن التدهور الاقتصادي في غزة وبدرجة أقل في الضفة، لن تنفع معه المعونات المتراجعة أصلا مشيرا إلى أن عجز الموازنة يبلغ 1.24 مليار دولار و العدو الصهيوني باقتطاع 350 مليون دولار سنويا من أموال المقاصة، تمثل مخصصات أسرى فلسطينيين وذوي الشهداء. وإيرادات المقاصة، هي أموال ضرائب وجمارك ورسوم يجبيها الاحتلال الصهيوني نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، عن السلع المستوردة إلى أسواق الأخيرة، تقدر قيمتها الشهرية بـ 200 مليون دولار.

   ويطالب التقرير، بضرورة توفير بيئة مواتية في غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية، التي من شأنها أن توفر فرص عمل، وتعزيز مصادر الدخل لزيادة الإنفاق واستعادة دوران عجلة السوق، وتوسيع مساحة صيادي غزة في البحر.

   كذلك، طلب تقرير البنك الدولي من العدو الصهيوني دعم بناء بيئة مواتية للنمو بتخفيف قيود حركة التجارة والأفراد؛واستغلال وجود طاقات شابة متعلمة في دفع الاقتصاد للأمام.

 

أخبار فلسطين,غزة, إقتصاد غزة, البنك الدولي, إنهيار إقتصادي, الوضع المالي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية