Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

البنك الدولي: غزة تشهد انهياراً اقتصادياً متصاعداً

25 أيلول 18 - 17:30
مشاهدة
1061
مشاركة

أظهر تقرير حديث للبنك الدولي، صدر اليوم الثلاثاء، أن شحاً كبيراً في السيولة لدى المواطنين بقطاع غزة، وانهيارا اقتصاديا متصاعداً، يمهدان لخطر تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

   وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد في قطاع غزة آخذ في الانهيار تحت وطأة حصار مستمر منذ أكثر من عشر سنوات، وشح السيولة في الفترة الأخيرة، وذلك على نحو لم تعد معه تدفقات المساعدات الإنسانية والمعونة المقدمة للقطاع، كافية لحفز النمو وسد الفجوات.

   وقال البنك الدولي في تقرير سيعرض على لجنة الارتباط الخاصة، بنيويورك، في الـ27 من أيلول/ سبتمبر الجاري، إن فردا واحدا من أصل اثنين في قطاع غزة، يعاني من الفقر

 وأوضح أن سجل إجمالي ودائع عملاء البنوك في غزة تراجعات خلال العام الجاري، ثم تباطؤا في نموها مقارنة مع سنوات سابقة، لتستقر عند 1.16 مليار دولار حتى تموز/ يوليو الماضي، بحسب أرقام لسلطة النقد الفلسطينية مؤكدا على أن نسبة البطالة وصلت إلى 70%.

   بدورها،علقت المديرة والممثلة المقيمة للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مارينا ويس، على التقرير، مشيرة إلى أن الحرب والعزلة والانقسام كلها عوامل اجتمعت على غزة ، فارتفعت معها حدة الأزمات الإنسانية من فقر وبطالة، وتدهور الخدمات الأساسية.

   و أضافت أن النمو الاقتصادي انكمش  في قطاع غزة، بنسبة (-6 بالمائة) خلال الربع الأول من العام الجاري، لأسباب مرتبطة بعقوبات من السلطة الفلسطينية على غزة.

   وتابع التقرير: "صحيح أن حصار غزة تجاوز 10 سنوات، إلا أن عقوبات السلطة الفلسطينية فاقمت الأزمة الاقتصادية".

   ولا بد من الاشارة الى أن الحكومة الفلسطينية اقتطعت 30  بالمائة من رواتب الموظفين العموميين بغزة (58 ألف موظف)، في نيسان/ أبريل 2017، قبل أن ترتفع إلى 50 بالمائة في نيسان/ أبريل 2018، بالإضافة لإحالة الآلاف منهم للتقاعد المبكر..

   أما بخصوص الضفة الغربية، فأشار التقرير إلى وضعية أفضل من غزة، لكن أسباب النمو المبني على الاستهلاك في الضفة آخذة في التراجع: "نتوقع تباطؤ النشاط الاقتصادي بشدة مستقبلا."

   وتابع أن التدهور الاقتصادي في غزة وبدرجة أقل في الضفة، لن تنفع معه المعونات المتراجعة أصلا مشيرا إلى أن عجز الموازنة يبلغ 1.24 مليار دولار و العدو الصهيوني باقتطاع 350 مليون دولار سنويا من أموال المقاصة، تمثل مخصصات أسرى فلسطينيين وذوي الشهداء. وإيرادات المقاصة، هي أموال ضرائب وجمارك ورسوم يجبيها الاحتلال الصهيوني نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، عن السلع المستوردة إلى أسواق الأخيرة، تقدر قيمتها الشهرية بـ 200 مليون دولار.

   ويطالب التقرير، بضرورة توفير بيئة مواتية في غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية، التي من شأنها أن توفر فرص عمل، وتعزيز مصادر الدخل لزيادة الإنفاق واستعادة دوران عجلة السوق، وتوسيع مساحة صيادي غزة في البحر.

   كذلك، طلب تقرير البنك الدولي من العدو الصهيوني دعم بناء بيئة مواتية للنمو بتخفيف قيود حركة التجارة والأفراد؛واستغلال وجود طاقات شابة متعلمة في دفع الاقتصاد للأمام.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

إقتصاد غزة

البنك الدولي

إنهيار إقتصادي

الوضع المالي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة العشرون مع الزميلة مهى حيدر

20 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الصحية | رسالة الحياة

19 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 26| فقه الشريعة رمضان 2020

19 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة التاسعة عشرة مع الزميلة جنان حسين

19 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الصوم | رسالة الحياة

18 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 25 | فقه الشريعة رمضان 2020

18 أيار 20

رسالة الحياة

فلسفة الحج | رسالة الحياة

17 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 24 | فقه الشريعة رمضان 2020

17 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الحج | رسالة الحياة

16 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 23 | فقه الشريعة رمضان 2020

16 أيار 20

من الإذاعة

قالت الصحف | 16-5-2020

16 أيار 20

أظهر تقرير حديث للبنك الدولي، صدر اليوم الثلاثاء، أن شحاً كبيراً في السيولة لدى المواطنين بقطاع غزة، وانهيارا اقتصاديا متصاعداً، يمهدان لخطر تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

   وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد في قطاع غزة آخذ في الانهيار تحت وطأة حصار مستمر منذ أكثر من عشر سنوات، وشح السيولة في الفترة الأخيرة، وذلك على نحو لم تعد معه تدفقات المساعدات الإنسانية والمعونة المقدمة للقطاع، كافية لحفز النمو وسد الفجوات.

   وقال البنك الدولي في تقرير سيعرض على لجنة الارتباط الخاصة، بنيويورك، في الـ27 من أيلول/ سبتمبر الجاري، إن فردا واحدا من أصل اثنين في قطاع غزة، يعاني من الفقر

 وأوضح أن سجل إجمالي ودائع عملاء البنوك في غزة تراجعات خلال العام الجاري، ثم تباطؤا في نموها مقارنة مع سنوات سابقة، لتستقر عند 1.16 مليار دولار حتى تموز/ يوليو الماضي، بحسب أرقام لسلطة النقد الفلسطينية مؤكدا على أن نسبة البطالة وصلت إلى 70%.

   بدورها،علقت المديرة والممثلة المقيمة للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مارينا ويس، على التقرير، مشيرة إلى أن الحرب والعزلة والانقسام كلها عوامل اجتمعت على غزة ، فارتفعت معها حدة الأزمات الإنسانية من فقر وبطالة، وتدهور الخدمات الأساسية.

   و أضافت أن النمو الاقتصادي انكمش  في قطاع غزة، بنسبة (-6 بالمائة) خلال الربع الأول من العام الجاري، لأسباب مرتبطة بعقوبات من السلطة الفلسطينية على غزة.

   وتابع التقرير: "صحيح أن حصار غزة تجاوز 10 سنوات، إلا أن عقوبات السلطة الفلسطينية فاقمت الأزمة الاقتصادية".

   ولا بد من الاشارة الى أن الحكومة الفلسطينية اقتطعت 30  بالمائة من رواتب الموظفين العموميين بغزة (58 ألف موظف)، في نيسان/ أبريل 2017، قبل أن ترتفع إلى 50 بالمائة في نيسان/ أبريل 2018، بالإضافة لإحالة الآلاف منهم للتقاعد المبكر..

   أما بخصوص الضفة الغربية، فأشار التقرير إلى وضعية أفضل من غزة، لكن أسباب النمو المبني على الاستهلاك في الضفة آخذة في التراجع: "نتوقع تباطؤ النشاط الاقتصادي بشدة مستقبلا."

   وتابع أن التدهور الاقتصادي في غزة وبدرجة أقل في الضفة، لن تنفع معه المعونات المتراجعة أصلا مشيرا إلى أن عجز الموازنة يبلغ 1.24 مليار دولار و العدو الصهيوني باقتطاع 350 مليون دولار سنويا من أموال المقاصة، تمثل مخصصات أسرى فلسطينيين وذوي الشهداء. وإيرادات المقاصة، هي أموال ضرائب وجمارك ورسوم يجبيها الاحتلال الصهيوني نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، عن السلع المستوردة إلى أسواق الأخيرة، تقدر قيمتها الشهرية بـ 200 مليون دولار.

   ويطالب التقرير، بضرورة توفير بيئة مواتية في غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية، التي من شأنها أن توفر فرص عمل، وتعزيز مصادر الدخل لزيادة الإنفاق واستعادة دوران عجلة السوق، وتوسيع مساحة صيادي غزة في البحر.

   كذلك، طلب تقرير البنك الدولي من العدو الصهيوني دعم بناء بيئة مواتية للنمو بتخفيف قيود حركة التجارة والأفراد؛واستغلال وجود طاقات شابة متعلمة في دفع الاقتصاد للأمام.

 

أخبار فلسطين,غزة, إقتصاد غزة, البنك الدولي, إنهيار إقتصادي, الوضع المالي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية