Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نفير فلسطيني عام لمواجهة ما سُمي بـ "صفقة القرن"

30 كانون الثاني 20 - 09:55
مشاهدة
565
مشاركة
شهدت مدينة القدس المحتلة، وبيت لحم، وطولكرم، والخليل، وغيرها من المدن تظاهرات عمد الاحتلال الصهيوني إلى قمعها واعتقال عدد من الشبان. أما قطاع غزة فشهد إضراباً شاملاً تعبيراً عن رفضه لما يسمى "صفقة القرن"، بالتزامن، أعلن الاحتلال تعزيز قواته في الضفة وقرب القطاع. وبالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع قمعت قوات الاحتلال تظاهرات غاضبة اندلعت في عدة مدن فلسطينية تنديداً بـ "صفقة القرن"،  وأصيب خلالها عشرات الفلسطينيين.


المتظاهرون رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، وأحرقوا صوراً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما ردّت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي ما أدى إلى عشرات الإصابات. التظاهرات امتدت الى غور الأردن، وفي أكثر من نقطة تماس مع الاحتلال، وذلك تضامناً مع أهالي الغور، ورفضاً لضمّه إلى سيادة الكيان الصهيوني، لكنّ قوات الاحتلال منعت المتظاهرين من الوصول إلى الأراضي المهددة واعتدت عليهم بالغاز المسيل للدموع. يشار الى أن غور الأردن يعد سلة الغذاء الفلسطينية والاحتياط الاستراتيجي للأرض والماء، وبسيطرة "إسرائيل" عليه سيحرم الفلسطينيون من فرصهم للتطور الاقتصادي والجغرافي. وفي غزة أيضاً، ردود فعل رسمية وشعبية رافضة ومستنكرة لإعلان الإدارة الأميركية "صفقة القرن"، ودعوات إلى الوحدة واستمرار النضال لإسقاطها.

مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور كشف عن زيارة للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى نيويورك في غضون أسبوعين، وأضاف أنه يأمل أن يصوّت مجلس الأمن على مشروع قرار بشأن الخطة الأميركية خلال وجود الرئيس عباس، كما أفاد مراسل الميادين بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ نتنياهو أن الجانب الفلسطيني لم يعد لديه أّي صلة باتفاقية أوسلو. رسالة عباس نقلها الوزير حسين الشيخ إلى وزير المالية الصهيوني موشيه كحلون حيث اتهم فيها نتنياهو بالتنكر لاتفاقية اوسلو.

المجلس التشريعي في غزة عقد من جهته جلسة طارئة دان خلالها النواب المشاركة العربية في مؤتمر إعلان الصفقة، وعدّوها طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، كما طالبوا الحكومات العربية بقطع علاقاتها السياسية مع الإدارة الأميركية، ودعوا الشعوب العربية إلى محاربة التطبيع والمطبعين. النفير العام لمواجهة "صفقة القرن"، وعقد لقاء وطني جامع للفصائل الفلسطينية، وبلورة برنامج سياسي موحّد، كلّها دعوات أطلقها نواب  المجلس مطالبين السلطة بوقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني.

وتعبيراً عن حالة  الغضب الشعبي الرافض للصفقة عمّ الإضراب الشامل كل أرجاء القطاع، وأكّدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية استمرار المواجهة مع الاحتلال حتى اسقاط مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية.

وقد تنجح صفقة ترامب في حصول ما عجزت عنه السنين، مكالمة هاتفية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حركة حماس اسماعيل هنية كسرت جليد الانقسام، وقد تنجح في حصول لقاء يجمع الرجلين في غزة. وفي غضون ساعات تلت إعلان الصفقة، كان الطرفان يتفقان على التلاقي سريعاً، والمضي قدماً نحو المقاومة الشعبية ورص الصفوف.

في رام الله استمع الفتحاويون إلى كلمات الرئيس وأنه ذاهب إلى قطاع غزة بأسرع وقت، وفهموا الرسالة جيداً، أن اسقاط صفقة ترامب لا يمكن أن يكون من دون استعادة الوحدة الوطنية الضائعة منذ 13 عاماً.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الضفة الغربية

فلسطين

مواجهات

بيت لحم

طول كرم

الضفة الغربية

غزة

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة العشرون

06 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 05-11-2020

05 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

النظافة في الميزان الشرعي | فقه الشريعة

04 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني - سورة الأحزاب 5

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حلقة خاصة في ذكرى المولد النبوي الشريف

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 03-11-2020 | من الإذاعة

03 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 02-11-2020

02 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة التاسعة عشرة

30 تشرين الأول 20

فقه الشريعة 2020

الوصية وأحكامها | فقه الشريعة

28 تشرين الأول 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 27-10-2020 | من الإذاعة

27 تشرين الأول 20

شهدت مدينة القدس المحتلة، وبيت لحم، وطولكرم، والخليل، وغيرها من المدن تظاهرات عمد الاحتلال الصهيوني إلى قمعها واعتقال عدد من الشبان. أما قطاع غزة فشهد إضراباً شاملاً تعبيراً عن رفضه لما يسمى "صفقة القرن"، بالتزامن، أعلن الاحتلال تعزيز قواته في الضفة وقرب القطاع. وبالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع قمعت قوات الاحتلال تظاهرات غاضبة اندلعت في عدة مدن فلسطينية تنديداً بـ "صفقة القرن"،  وأصيب خلالها عشرات الفلسطينيين.

المتظاهرون رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، وأحرقوا صوراً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما ردّت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي ما أدى إلى عشرات الإصابات. التظاهرات امتدت الى غور الأردن، وفي أكثر من نقطة تماس مع الاحتلال، وذلك تضامناً مع أهالي الغور، ورفضاً لضمّه إلى سيادة الكيان الصهيوني، لكنّ قوات الاحتلال منعت المتظاهرين من الوصول إلى الأراضي المهددة واعتدت عليهم بالغاز المسيل للدموع. يشار الى أن غور الأردن يعد سلة الغذاء الفلسطينية والاحتياط الاستراتيجي للأرض والماء، وبسيطرة "إسرائيل" عليه سيحرم الفلسطينيون من فرصهم للتطور الاقتصادي والجغرافي. وفي غزة أيضاً، ردود فعل رسمية وشعبية رافضة ومستنكرة لإعلان الإدارة الأميركية "صفقة القرن"، ودعوات إلى الوحدة واستمرار النضال لإسقاطها.

مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور كشف عن زيارة للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى نيويورك في غضون أسبوعين، وأضاف أنه يأمل أن يصوّت مجلس الأمن على مشروع قرار بشأن الخطة الأميركية خلال وجود الرئيس عباس، كما أفاد مراسل الميادين بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ نتنياهو أن الجانب الفلسطيني لم يعد لديه أّي صلة باتفاقية أوسلو. رسالة عباس نقلها الوزير حسين الشيخ إلى وزير المالية الصهيوني موشيه كحلون حيث اتهم فيها نتنياهو بالتنكر لاتفاقية اوسلو.

المجلس التشريعي في غزة عقد من جهته جلسة طارئة دان خلالها النواب المشاركة العربية في مؤتمر إعلان الصفقة، وعدّوها طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، كما طالبوا الحكومات العربية بقطع علاقاتها السياسية مع الإدارة الأميركية، ودعوا الشعوب العربية إلى محاربة التطبيع والمطبعين. النفير العام لمواجهة "صفقة القرن"، وعقد لقاء وطني جامع للفصائل الفلسطينية، وبلورة برنامج سياسي موحّد، كلّها دعوات أطلقها نواب  المجلس مطالبين السلطة بوقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني.

وتعبيراً عن حالة  الغضب الشعبي الرافض للصفقة عمّ الإضراب الشامل كل أرجاء القطاع، وأكّدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية استمرار المواجهة مع الاحتلال حتى اسقاط مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية.

وقد تنجح صفقة ترامب في حصول ما عجزت عنه السنين، مكالمة هاتفية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حركة حماس اسماعيل هنية كسرت جليد الانقسام، وقد تنجح في حصول لقاء يجمع الرجلين في غزة. وفي غضون ساعات تلت إعلان الصفقة، كان الطرفان يتفقان على التلاقي سريعاً، والمضي قدماً نحو المقاومة الشعبية ورص الصفوف.

في رام الله استمع الفتحاويون إلى كلمات الرئيس وأنه ذاهب إلى قطاع غزة بأسرع وقت، وفهموا الرسالة جيداً، أن اسقاط صفقة ترامب لا يمكن أن يكون من دون استعادة الوحدة الوطنية الضائعة منذ 13 عاماً.

أخبار فلسطين,الضفة الغربية, فلسطين,مواجهات, بيت لحم, طول كرم, الضفة الغربية, غزة, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية