Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"صفقة القرن": الاحتلال يتوقع مواجهات ويحشد قوات كبيرة بالقدس

31 كانون الثاني 20 - 10:48
مشاهدة
871
مشاركة

قررت شرطة الإحتلال تعزيز وحشد قوات كبيرة خلال صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى ومنطقة البلدة القديمة في القدس المحتلة، وذلك على خلفية نشر "صفقة القرن" المنحازة للكيان الصهيوني والتي تلقى معارضة شاملة من جانب الفلسطينيين، وتحسبا من مواجهات.

 

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن قرار الشرطة جاء في ختام مداولات ترأسها قائد الشرطة في منطقة القدس، دورون يديد.

 

وحشد جيش الاحتلال قوات كبيرة في الضفة الغربية في أعقاب الإعلان عن "يوم غضب" ردا على "صفقة القرن"، فيما نقلت القناة 13 التلفزيونية العبرية عن مصادر أمنية صهيونية قولها إن التنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مستمر "بأعلى مستوى".

 

وأشار المحلل العسكري في صحيفة "معاريف"، طال ليف رام، اليوم، إلى أن جهاز الأمن الصهيوني "يحاذر جدا" من التعبير عن موقف معلن حيال "صفقة القرن"، وأن جيش الإحتلال يفضل ألا يتم تنفيذ عملية ضم المستوطنات إلى الكيان الصهيوني بصورة فورية وإنما بعد إجراءات تمهيدية، وبعد انتخابات الكنيست وتشكيل حكومة.

 

وأضاف ليف رام أن جيش الإحتلال يسعى إلى إبقاء الأراضي الفلسطينية هادئة، وأنه يدرس "صفقة القرن" بتفاصيلها الدقيقة، من أجل استنباط دلالات منها وتقديمها إلى الحكومة، تتعلق بالفترة الحالية والتبعات على الاستقرار الأمني في الأراضي الفلسطينية.

 

لكن تقديرات جيش الإحتلال تقول إن حدوث مواجهات وتنفيذ عمليات وانهيار التنسيق الأمني ليس حتميا، وأن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، "يدرك جيدا ثمن خسارته في حال انهيار التنسيق الأمني، ويعي احتمال تزايد قوة حماس التي تهدد حكم السلطة".

 

وأضاف ليف رام أن التقديرات الأمنية ترجح أنه سيتم الشعور بتوتر أمني كبير في الفترة القريبة، لكن الاحتمال الأكبر هو أن التصعيد في الشارع الفلسطيني سيتطور على مدار فترة طويلة وليس بصورة فورية.

 

ويعتبر جهاز الأمن الصهيوني أن يوم الجمعة ، وخاصة في الحرم القدسي، وفي مواقع المواجهات في الضفة أيضا، ستشكل "الامتحان الأول وبالتأكيد ليس الأخير" لتبعات "صفقة القرن".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

صفقة القرن

مسيرات العودة

فلسطين

غزة

الإحتلال الصهيوني

القدس

جيش الإحتلال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من اللإذاعة 06-01-2020

06 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-01-2021

06 كانون الثاني 21

درس التفسير القرآني

-2-درس التفسير القرآني - سورة فاطر

05 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

05 كانون الثاني 21

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الثلاثون

04 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-01-2020

04 كانون الثاني 21

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 01-01-2021

01 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 30-12-2020

31 كانون الأول 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة السابعة والعشرون | من الإذاعة

31 كانون الأول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-12-2020

31 كانون الأول 20

فقه الشريعة 2020

اللعب بآلات القمار | فقه الشريعة

30 كانون الأول 20

قررت شرطة الإحتلال تعزيز وحشد قوات كبيرة خلال صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى ومنطقة البلدة القديمة في القدس المحتلة، وذلك على خلفية نشر "صفقة القرن" المنحازة للكيان الصهيوني والتي تلقى معارضة شاملة من جانب الفلسطينيين، وتحسبا من مواجهات.

 

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن قرار الشرطة جاء في ختام مداولات ترأسها قائد الشرطة في منطقة القدس، دورون يديد.

 

وحشد جيش الاحتلال قوات كبيرة في الضفة الغربية في أعقاب الإعلان عن "يوم غضب" ردا على "صفقة القرن"، فيما نقلت القناة 13 التلفزيونية العبرية عن مصادر أمنية صهيونية قولها إن التنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مستمر "بأعلى مستوى".

 

وأشار المحلل العسكري في صحيفة "معاريف"، طال ليف رام، اليوم، إلى أن جهاز الأمن الصهيوني "يحاذر جدا" من التعبير عن موقف معلن حيال "صفقة القرن"، وأن جيش الإحتلال يفضل ألا يتم تنفيذ عملية ضم المستوطنات إلى الكيان الصهيوني بصورة فورية وإنما بعد إجراءات تمهيدية، وبعد انتخابات الكنيست وتشكيل حكومة.

 

وأضاف ليف رام أن جيش الإحتلال يسعى إلى إبقاء الأراضي الفلسطينية هادئة، وأنه يدرس "صفقة القرن" بتفاصيلها الدقيقة، من أجل استنباط دلالات منها وتقديمها إلى الحكومة، تتعلق بالفترة الحالية والتبعات على الاستقرار الأمني في الأراضي الفلسطينية.

 

لكن تقديرات جيش الإحتلال تقول إن حدوث مواجهات وتنفيذ عمليات وانهيار التنسيق الأمني ليس حتميا، وأن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، "يدرك جيدا ثمن خسارته في حال انهيار التنسيق الأمني، ويعي احتمال تزايد قوة حماس التي تهدد حكم السلطة".

 

وأضاف ليف رام أن التقديرات الأمنية ترجح أنه سيتم الشعور بتوتر أمني كبير في الفترة القريبة، لكن الاحتمال الأكبر هو أن التصعيد في الشارع الفلسطيني سيتطور على مدار فترة طويلة وليس بصورة فورية.

 

ويعتبر جهاز الأمن الصهيوني أن يوم الجمعة ، وخاصة في الحرم القدسي، وفي مواقع المواجهات في الضفة أيضا، ستشكل "الامتحان الأول وبالتأكيد ليس الأخير" لتبعات "صفقة القرن".

أخبار فلسطين,صفقة القرن, مسيرات العودة, فلسطين, غزة, الإحتلال الصهيوني, القدس, جيش الإحتلال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية