Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الكيان الصهيوني ضد أونروا: تخلد حق العودة

26 أيلول 18 - 15:00
مشاهدة
169
مشاركة

   سبب الحصار الصهيوني على قطاع غزة أزمة إنسانية آخذة بالتفاقم لتصل حد كارثة إنسانية، خاصة في أعقاب الحرب التي يشنها الإحتلال الصهيوني والولايات المتحدة ضد وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ووقف التمويل الأميركي للوكالة، التي يعمل فيها آلاف الفلسطينيين وتوفر خدمات صحية وتعليمية وتزود الغذاء لمعظم سكان القطاع، البالغ عددهم نحو مليوني نسمة. كذلك فإن أونروا تقدم خدمات للاجئين الفلسطينيين، خصوصا في لبنان، حيث لم تتحسن أوضاعهم منذ عشرات السنين.

   وبعد أن قام الكيان الصهيوني بمحاولة فاشلة تتمثل بمساواة اللاجئين الفلسطينيين باليهود الذين هاجروا إليها من الدول العربية وتصويرهم على أنهم لاجئون، فإنها تشن حاليا حربا ضد أونروا ومحاولة تغيير تعريف اللاجئين الفلسطينيين، بحسب وثيقة أعدتها وزارة خارجية الإحتلال مؤخرا وكشفت عنها صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم..

   وتنفي الوثيقة المعطيات التي توفرها أونروا بخصوص اللاجئين الفلسطينيين، خاصة فيما يتعلق بأن عددهم خمسة ملايين لاجئ في العالم. ويذكر أن قضية اللاجئين هي إحدى قضايا الحل الدائم للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في المفاوضات التي جرت بين الجانبين، ويعلن الفلسطينيون أنه لا حل للصراع من دون حل هذه القضية بشكل عادل.

   وتزعم خارجية الإحتلال في هذه الوثيقة أن "التعريف الموسع للاجئين الفلسطينيين هو تعريف كاذب"، معتبرة أنه "يظلم اللاجئين الحقيقيين في العالم". وقالت الصحيفة إن الوثيقة تلمح إلى أن اللاجئين في الأردن يجب أن يستقروا هناك.

   ويذكر أن قضية اللاجئين نشأت في أعقاب نكبة العام 1948، عندما طرد حوالي 800 ألف فلسطيني من فلسطين، سواء من خلال طرد مباشر أو من خلال ارتكاب المنظمات الصهيونية المجازر وإرهاب الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل. كذلك طرد الإحتلال الصهيوني مئات آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية لدى احتلالها في العام 1967.

   وبحسب الوثيقة المنشورة، فإن "قرار الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب وقف تمويل أونروا يوضح أن هذه المنظمة ليست جزءا من الحل وإنما هي جزء من المشكلة". وزعمت الوثيقة أن الأونروا "بدلا من توفير مساعدة اجتماعية، فإنها تصعّد الصراع من خلال تضخيم عدد اللاجئين المزيفين، وغرس رواية تنطوي على كراهية وتقويض حق الكيان الصهيوني في الوجود وتقيم علاقات مع حماس.".

   وتزعم هذه الوثيقة أن أونروا هي "منظمة سياسية تخلّد مكانة اللاجئين وتغذي دائرة الصراع واليأس"، زاعمة أنه "يوجد فعليا عدد قليل جدا من الفلسطينيين الذين يستجيبون للتعريف القانوني لمكانة لاجئ. بضع عشرات الآلاف فقط من أصل 5.3 مليون يتلقون الدعم ومسجلين في أونروا على أنهم لاجئون".

   ويتضح من هذه الوثيقة أن هدفها هو نفي حق العودة للاجئين الفلسطينيين. "بواسطة تضخيم عدد ’اللاجئين’ المسجلين، تحصن أونروا مطلب ’العودة’"، معتبرة أن المطالبة بحق العودة يعني "القضاء على إسرائيل"، التي قامت على أنقاض وجودهم بعد تهجيرهم. وأضافت الوثيقة أنه "يحق للاجئين الفلسطينيين الحقيقيين الحصول على المساعدة الدولية نفسها التي يحصل عليها لاجئون آخرون في العالم من وكالة الأمم المتحدة للاجئين، من أجل إنهاء، وليس استمرار، وضعهم".

   وبحسب الوثيقة أيضا، فإن أونروا تقيم علاقات مع حماس، وهي الجهة التي تحكم قطاع غزة، "وتساعد بشكل فعلي في التحريض ضد إسرائيل والدعاية الفلسطينية ضد إسرائيل".

   وتنكرت الخارجية في الوثيقة لقرارات الأمم المتحدة، وزعمت أن القرار رقم 194 الذي ينص على حق العودة للاجئين "ليس له صفة قانونية". كذلك قللت الوثيقة من أهمية الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن "على الدول الجدية تنفيذ خطوات من أجل إصلاح ما ينبغي إصلاحه في أونروا" وأن "الدول الغربية لا يمكنها الاختباء خلف الجمعية العامة للأمم المتحدة".

   ورغم أن هذه الوثيقة ضد أونروا جديدة، إلا أن الكيان الصهيوني يتعامل مع أونروا بعدوانية شديدة منذ سنين، وحتى أنها لم تتردد في الحروب العدوانية على غزة في السنوات العشر الماضية من استهداف مؤسسات أونروا في القطاع واعتقال موظفين فيها لمجرد أنهم يقدمون مساعدات إنسانية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

حصار غزة

الحصار الصهيوني

الأونروا

كارثة إنسانية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

إضاءات

اضاءات - الحب في التربية

16 كانون الأول 18

غير نفسك

إستراتيجيات التعامل مع المراهقين - غير نفسك

15 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14/12/2018

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 12/12/2018

12 كانون الأول 18

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

   سبب الحصار الصهيوني على قطاع غزة أزمة إنسانية آخذة بالتفاقم لتصل حد كارثة إنسانية، خاصة في أعقاب الحرب التي يشنها الإحتلال الصهيوني والولايات المتحدة ضد وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ووقف التمويل الأميركي للوكالة، التي يعمل فيها آلاف الفلسطينيين وتوفر خدمات صحية وتعليمية وتزود الغذاء لمعظم سكان القطاع، البالغ عددهم نحو مليوني نسمة. كذلك فإن أونروا تقدم خدمات للاجئين الفلسطينيين، خصوصا في لبنان، حيث لم تتحسن أوضاعهم منذ عشرات السنين.

   وبعد أن قام الكيان الصهيوني بمحاولة فاشلة تتمثل بمساواة اللاجئين الفلسطينيين باليهود الذين هاجروا إليها من الدول العربية وتصويرهم على أنهم لاجئون، فإنها تشن حاليا حربا ضد أونروا ومحاولة تغيير تعريف اللاجئين الفلسطينيين، بحسب وثيقة أعدتها وزارة خارجية الإحتلال مؤخرا وكشفت عنها صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم..

   وتنفي الوثيقة المعطيات التي توفرها أونروا بخصوص اللاجئين الفلسطينيين، خاصة فيما يتعلق بأن عددهم خمسة ملايين لاجئ في العالم. ويذكر أن قضية اللاجئين هي إحدى قضايا الحل الدائم للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في المفاوضات التي جرت بين الجانبين، ويعلن الفلسطينيون أنه لا حل للصراع من دون حل هذه القضية بشكل عادل.

   وتزعم خارجية الإحتلال في هذه الوثيقة أن "التعريف الموسع للاجئين الفلسطينيين هو تعريف كاذب"، معتبرة أنه "يظلم اللاجئين الحقيقيين في العالم". وقالت الصحيفة إن الوثيقة تلمح إلى أن اللاجئين في الأردن يجب أن يستقروا هناك.

   ويذكر أن قضية اللاجئين نشأت في أعقاب نكبة العام 1948، عندما طرد حوالي 800 ألف فلسطيني من فلسطين، سواء من خلال طرد مباشر أو من خلال ارتكاب المنظمات الصهيونية المجازر وإرهاب الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل. كذلك طرد الإحتلال الصهيوني مئات آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية لدى احتلالها في العام 1967.

   وبحسب الوثيقة المنشورة، فإن "قرار الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب وقف تمويل أونروا يوضح أن هذه المنظمة ليست جزءا من الحل وإنما هي جزء من المشكلة". وزعمت الوثيقة أن الأونروا "بدلا من توفير مساعدة اجتماعية، فإنها تصعّد الصراع من خلال تضخيم عدد اللاجئين المزيفين، وغرس رواية تنطوي على كراهية وتقويض حق الكيان الصهيوني في الوجود وتقيم علاقات مع حماس.".

   وتزعم هذه الوثيقة أن أونروا هي "منظمة سياسية تخلّد مكانة اللاجئين وتغذي دائرة الصراع واليأس"، زاعمة أنه "يوجد فعليا عدد قليل جدا من الفلسطينيين الذين يستجيبون للتعريف القانوني لمكانة لاجئ. بضع عشرات الآلاف فقط من أصل 5.3 مليون يتلقون الدعم ومسجلين في أونروا على أنهم لاجئون".

   ويتضح من هذه الوثيقة أن هدفها هو نفي حق العودة للاجئين الفلسطينيين. "بواسطة تضخيم عدد ’اللاجئين’ المسجلين، تحصن أونروا مطلب ’العودة’"، معتبرة أن المطالبة بحق العودة يعني "القضاء على إسرائيل"، التي قامت على أنقاض وجودهم بعد تهجيرهم. وأضافت الوثيقة أنه "يحق للاجئين الفلسطينيين الحقيقيين الحصول على المساعدة الدولية نفسها التي يحصل عليها لاجئون آخرون في العالم من وكالة الأمم المتحدة للاجئين، من أجل إنهاء، وليس استمرار، وضعهم".

   وبحسب الوثيقة أيضا، فإن أونروا تقيم علاقات مع حماس، وهي الجهة التي تحكم قطاع غزة، "وتساعد بشكل فعلي في التحريض ضد إسرائيل والدعاية الفلسطينية ضد إسرائيل".

   وتنكرت الخارجية في الوثيقة لقرارات الأمم المتحدة، وزعمت أن القرار رقم 194 الذي ينص على حق العودة للاجئين "ليس له صفة قانونية". كذلك قللت الوثيقة من أهمية الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن "على الدول الجدية تنفيذ خطوات من أجل إصلاح ما ينبغي إصلاحه في أونروا" وأن "الدول الغربية لا يمكنها الاختباء خلف الجمعية العامة للأمم المتحدة".

   ورغم أن هذه الوثيقة ضد أونروا جديدة، إلا أن الكيان الصهيوني يتعامل مع أونروا بعدوانية شديدة منذ سنين، وحتى أنها لم تتردد في الحروب العدوانية على غزة في السنوات العشر الماضية من استهداف مؤسسات أونروا في القطاع واعتقال موظفين فيها لمجرد أنهم يقدمون مساعدات إنسانية.

أخبار فلسطين,فلسطين, حصار غزة, الحصار الصهيوني, الأونروا, كارثة إنسانية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية