Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وزير الأوقاف السوداني الأسبق: المُهرولون للتطبيع لن ينالوا خيراً

11 شباط 20 - 08:37
مشاهدة
157
مشاركة

قال الداعية السوداني ووزير الأوقاف السوداني السابق عصام أحمد البشير "إن قضية فلسطين قضية تتصل بمقدساتنا، وتتصل بأمرٍ ليس محل مساومة في الأمة"، مشدداً على أنَّ "فلسطين وقضاياها ستظل حيةً وقضية مبدئية يعض الناس عليها بالنواجذ ويبذلون من أجلها الغالي والنفيس وتقدم لأجلها الأرواح والمُهج".

وأوضح البشير على أنَّ الحالمين بأنْ تحل قضية السودان من خلال التطبيع فلن ينالوا خيراً، مشيراً إلى أنَّ كل الذين هرولوا للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي في أوسلو وغيرها لم يجنوا شيئاً من وراء ذلك المسار واعمالهم ومساعيهم كانت "كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا، وكـ"َرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ"، مشبهاً التطبيع مثل الأُكُل الخَمْطٍ (أي مثل الأراك لا يغني ولا يسمن من جوع).

وأضاف: يتناول الإعلام في هذه الأيام قضية كتبت فيها بعض المقالات فيما يتصل بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد نَسيَّ هؤلاء الذين قد كتبوا أنه بفضل الله تعالى من الأمور المستقرة في هذه المجتمع دولةً وشعباً منذ استقلالنا على ثبات هذه الموقف من فلسطين وقضاياها، وأن قضية فلسطين قضية تتصل بمقدساتنا، وتتصل بأمرٍ ليس محل مساومة في الأمة"، مشدداً على "فلسطين وقضاياها ستظل حيةً وقضية مبدئية يعض الناس عليها بالنواجذ ويبذلون من أجلها الغالي والنفيس وتقدم لأجلها الأرواح والمُهج".

وتابع: الذين يلتمسون الحل للمشكلة الاقتصادية علينا أن نقول لهم: إننا أحوج ما نكون للتطبيع مع مجتمعنا، وأنْ نحسن أمورنا من خلال الحلول الناجزة، وحسن التدبير لقضيانا، ومن خلال حُسن التوظيف الأمثل لمواردنا ومقدراتنا لنعالج أزماتنا من وقود ونقود تتعطل في المصارف، وخبز ونحو ذلك، مشيراً إلى أنَّ الأمة قادرة على أنْ تحل قضاياها بما تملك من مقدرات.

وزاد: فلسطين وقضاياها من المسلمات المستقرة شرعاً والمستقرة واقعاً وسياسةً، ونحسب ان الذين يقفون بصدور عارية، وقتلوا، وشردوا، وسالت دمائهم وقطعت أوصالهم والقدس تتعرض للتهويد، لا أقل ان يكون الموقف المؤازر المناصر المتضامن أصيلاً مبدئياً تجاههم، وهو ما عليه أهل السودان بمختلف اطيافهم ومجتمع في خندق مع اخوتهم.

وشدَّد الداعية السوداني على أهمية أن تبقى معنويات الأمة حاضرة، وأنْ لا يتطرق أي ضعف أو هزيمة إزاء الموقف من فلسطين، قائلاً: وإن عجرت الأمة بسبب تفرقها وتشظيها وهوانها على نفسها وعلى العالمين فلا أقل من أنْ تكون المعنويات حاضرة وان لا يتطرق الخور والهزيمة والضعف النفسي الى أنفسنا من خلال الموقف من فلسطين.

وأوضح أنَّ الواقع المأزوم الذي تعيشه الأمة سينقشع وسيزول إلى الأفضل ولن تبقى الأمور على حالها: وإنْ كان واقع الامة واقعاً مؤزوماً، فإن تلك السُنة قد مرت على الأمة من قبل، إذ مرَّت عندما غزى الصليبيون الأمة 9 غزوات حتى قال الناس إن الصلبيين قوة لا تقهر، فقيض الله نور الدين زنكي، ونور الدين محمود، وتلميذه صلاح الدين الايوبي، الذين دحروا الصليبين عن الامة، ومرَّ على الأمة زمان الغزو المغولي من الشرق عام 656 ه حتى قال الناس إن التتار قوة لا تقهر، وقام سيف الدين قطز وقال مقولته الشهير واسلاماه، وجمع الامة على كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة، وجعل التتار لا يلوون على شيء.

واختتم البشير حديثه، قائلاً: إن الله عزوجل يقلب الأقدار نصراً وهزيمة، صحة وعافية، ومنحة وبلاء، لكن الامة إن نصرت الله ينصرها الله، إذ قال تعالى في محكم تنزيله "إن تنصروا الله ينصركم الله ويثبت اقدامكم"، فلا يجب ان يتطرق الوهن والهزيمة النفسية وإن كن ضعفاء على الواقع المادي، هذا جانب يتعلق بالتزكية لصحيح مواقفنا ولصحيح قضيانا والتزكية في التفاعل مع المجتمع الذي صبر وصابر ورابط وجاهد، أنْ نجزي له التحية بأوفى مما قدم.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

عصام البشير

وزير الأوقاف

السودان

تطبيع

الكيان الصهيوني

فلسطين

القدس

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا | الحلقة الحادية عشرة

13 شباط 20

زوايا

زوايا | الحلقة العاشرة

06 شباط 20

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

قال الداعية السوداني ووزير الأوقاف السوداني السابق عصام أحمد البشير "إن قضية فلسطين قضية تتصل بمقدساتنا، وتتصل بأمرٍ ليس محل مساومة في الأمة"، مشدداً على أنَّ "فلسطين وقضاياها ستظل حيةً وقضية مبدئية يعض الناس عليها بالنواجذ ويبذلون من أجلها الغالي والنفيس وتقدم لأجلها الأرواح والمُهج".

وأوضح البشير على أنَّ الحالمين بأنْ تحل قضية السودان من خلال التطبيع فلن ينالوا خيراً، مشيراً إلى أنَّ كل الذين هرولوا للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي في أوسلو وغيرها لم يجنوا شيئاً من وراء ذلك المسار واعمالهم ومساعيهم كانت "كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا، وكـ"َرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ"، مشبهاً التطبيع مثل الأُكُل الخَمْطٍ (أي مثل الأراك لا يغني ولا يسمن من جوع).

وأضاف: يتناول الإعلام في هذه الأيام قضية كتبت فيها بعض المقالات فيما يتصل بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد نَسيَّ هؤلاء الذين قد كتبوا أنه بفضل الله تعالى من الأمور المستقرة في هذه المجتمع دولةً وشعباً منذ استقلالنا على ثبات هذه الموقف من فلسطين وقضاياها، وأن قضية فلسطين قضية تتصل بمقدساتنا، وتتصل بأمرٍ ليس محل مساومة في الأمة"، مشدداً على "فلسطين وقضاياها ستظل حيةً وقضية مبدئية يعض الناس عليها بالنواجذ ويبذلون من أجلها الغالي والنفيس وتقدم لأجلها الأرواح والمُهج".

وتابع: الذين يلتمسون الحل للمشكلة الاقتصادية علينا أن نقول لهم: إننا أحوج ما نكون للتطبيع مع مجتمعنا، وأنْ نحسن أمورنا من خلال الحلول الناجزة، وحسن التدبير لقضيانا، ومن خلال حُسن التوظيف الأمثل لمواردنا ومقدراتنا لنعالج أزماتنا من وقود ونقود تتعطل في المصارف، وخبز ونحو ذلك، مشيراً إلى أنَّ الأمة قادرة على أنْ تحل قضاياها بما تملك من مقدرات.

وزاد: فلسطين وقضاياها من المسلمات المستقرة شرعاً والمستقرة واقعاً وسياسةً، ونحسب ان الذين يقفون بصدور عارية، وقتلوا، وشردوا، وسالت دمائهم وقطعت أوصالهم والقدس تتعرض للتهويد، لا أقل ان يكون الموقف المؤازر المناصر المتضامن أصيلاً مبدئياً تجاههم، وهو ما عليه أهل السودان بمختلف اطيافهم ومجتمع في خندق مع اخوتهم.

وشدَّد الداعية السوداني على أهمية أن تبقى معنويات الأمة حاضرة، وأنْ لا يتطرق أي ضعف أو هزيمة إزاء الموقف من فلسطين، قائلاً: وإن عجرت الأمة بسبب تفرقها وتشظيها وهوانها على نفسها وعلى العالمين فلا أقل من أنْ تكون المعنويات حاضرة وان لا يتطرق الخور والهزيمة والضعف النفسي الى أنفسنا من خلال الموقف من فلسطين.

وأوضح أنَّ الواقع المأزوم الذي تعيشه الأمة سينقشع وسيزول إلى الأفضل ولن تبقى الأمور على حالها: وإنْ كان واقع الامة واقعاً مؤزوماً، فإن تلك السُنة قد مرت على الأمة من قبل، إذ مرَّت عندما غزى الصليبيون الأمة 9 غزوات حتى قال الناس إن الصلبيين قوة لا تقهر، فقيض الله نور الدين زنكي، ونور الدين محمود، وتلميذه صلاح الدين الايوبي، الذين دحروا الصليبين عن الامة، ومرَّ على الأمة زمان الغزو المغولي من الشرق عام 656 ه حتى قال الناس إن التتار قوة لا تقهر، وقام سيف الدين قطز وقال مقولته الشهير واسلاماه، وجمع الامة على كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة، وجعل التتار لا يلوون على شيء.

واختتم البشير حديثه، قائلاً: إن الله عزوجل يقلب الأقدار نصراً وهزيمة، صحة وعافية، ومنحة وبلاء، لكن الامة إن نصرت الله ينصرها الله، إذ قال تعالى في محكم تنزيله "إن تنصروا الله ينصركم الله ويثبت اقدامكم"، فلا يجب ان يتطرق الوهن والهزيمة النفسية وإن كن ضعفاء على الواقع المادي، هذا جانب يتعلق بالتزكية لصحيح مواقفنا ولصحيح قضيانا والتزكية في التفاعل مع المجتمع الذي صبر وصابر ورابط وجاهد، أنْ نجزي له التحية بأوفى مما قدم.

 

أخبار العالم الإسلامي,عصام البشير, وزير الأوقاف, السودان, تطبيع, الكيان الصهيوني, فلسطين, القدس
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية