Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

كيف يؤثّر التّدخين في البصر؟

28 أيلول 18 - 15:30
مشاهدة
259
مشاركة

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من كلية الطبّ في جامعة "ويسكونسن" في مدينة ماديسون الأميركية، أنّ التعرض للعنصر الكيميائي "الكادميوم" في دخان السجائر، يمكن أن يزيد من صعوبة الرؤية، في ظروف تقلّ فيها درجة النصوع، مثل ضعف الإضاءة أو الضباب أو النور الساطع.

وقال الباحثون في مجلة "غاما" لطبِّ العيون، إنَّ وجود مستويات مرتفعة نسبيًا من عنصر "الكادميوم" في الدم، يرتبط بتراجع الإحساس في التباين بالصورة بين تفاصيلها.

وأضاف قائد فريق البحث، آدم بولسون، أنّ "هذا الجانب بالذات من الإبصار مهمّ جدًا، لأنه يؤثر في قدرة الشخص على رؤية نهاية حافة أو إدخال مفتاح في قفل في ظروف إضاءة ضعيفة".

وتابع: "هذا الضَّرر لا توجد طريقة لإصلاحه حالياً، وذلك بعكس حدة الإبصار الّتي يمكن علاجها بسهولة بوضع نظارات أو عدسات لاصقة".

واستطرد قائلاً: "التّدخين يمكن أن يزيد مستويات الكادميوم.. الخضار الورقية الخضراء والأسماك الصدفية تحتوي "الكادميوم" أيضًا"، موضحاً أنَّ نسبة "الكادميوم" فيها تبقى منخفضة، ويمكن تناولها، إلا في حال تعرّضها للمبيدات الحشرية.

وقال بولسون إنَّ "المعدنين الثقيلين الرصاص والكادميوم يتراكمان في شبكيّة العين، وهي طبقة من الخلايا العصبيّة التي تحسّ بالضّوء وترسل إشارات إلى المخّ".

ولقياس حساسيَّة التّباين، أُجري البحث على عيون متطوعين، لكن بدلاً من تصغير الحروف، تضمَّن الاختبار خفضاً تدريجياً للاختلاف بين لون الحروف والخلفية.

ولم يعانِ أيّ من المتطوعين في بداية البحث، وعددهم 1983، أيّ قصور في حساسيّة التباين في النظر، لكن وجد الباحثون بعد عشر سنوات، أنَّ نحو ربع المتطوعين عانوا تراجعاً في حساسية التباين بالعين، وأنَّ هذا التراجع يرتبط بمستويات "الكادميوم" حصرًا دون الرصاص.

واستدرك بولسون قائلاً: "ذلك لا يعني بالضَّرورة أنَّ الرّصاص لا يؤثّر في حساسية التباين. ربما كان ذلك بسبب أنّه في دراستنا لم يتعرّض المتطوعون بشكل كافٍ للرصاص، ويمكن أن تتوصَّل دراسة أخرى إلى وجود ارتباط بينهما".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

التدخين

السجائر

جامعة ويسكونسن

ضعف البصر

أمراض خطيرة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من كلية الطبّ في جامعة "ويسكونسن" في مدينة ماديسون الأميركية، أنّ التعرض للعنصر الكيميائي "الكادميوم" في دخان السجائر، يمكن أن يزيد من صعوبة الرؤية، في ظروف تقلّ فيها درجة النصوع، مثل ضعف الإضاءة أو الضباب أو النور الساطع.

وقال الباحثون في مجلة "غاما" لطبِّ العيون، إنَّ وجود مستويات مرتفعة نسبيًا من عنصر "الكادميوم" في الدم، يرتبط بتراجع الإحساس في التباين بالصورة بين تفاصيلها.

وأضاف قائد فريق البحث، آدم بولسون، أنّ "هذا الجانب بالذات من الإبصار مهمّ جدًا، لأنه يؤثر في قدرة الشخص على رؤية نهاية حافة أو إدخال مفتاح في قفل في ظروف إضاءة ضعيفة".

وتابع: "هذا الضَّرر لا توجد طريقة لإصلاحه حالياً، وذلك بعكس حدة الإبصار الّتي يمكن علاجها بسهولة بوضع نظارات أو عدسات لاصقة".

واستطرد قائلاً: "التّدخين يمكن أن يزيد مستويات الكادميوم.. الخضار الورقية الخضراء والأسماك الصدفية تحتوي "الكادميوم" أيضًا"، موضحاً أنَّ نسبة "الكادميوم" فيها تبقى منخفضة، ويمكن تناولها، إلا في حال تعرّضها للمبيدات الحشرية.

وقال بولسون إنَّ "المعدنين الثقيلين الرصاص والكادميوم يتراكمان في شبكيّة العين، وهي طبقة من الخلايا العصبيّة التي تحسّ بالضّوء وترسل إشارات إلى المخّ".

ولقياس حساسيَّة التّباين، أُجري البحث على عيون متطوعين، لكن بدلاً من تصغير الحروف، تضمَّن الاختبار خفضاً تدريجياً للاختلاف بين لون الحروف والخلفية.

ولم يعانِ أيّ من المتطوعين في بداية البحث، وعددهم 1983، أيّ قصور في حساسيّة التباين في النظر، لكن وجد الباحثون بعد عشر سنوات، أنَّ نحو ربع المتطوعين عانوا تراجعاً في حساسية التباين بالعين، وأنَّ هذا التراجع يرتبط بمستويات "الكادميوم" حصرًا دون الرصاص.

واستدرك بولسون قائلاً: "ذلك لا يعني بالضَّرورة أنَّ الرّصاص لا يؤثّر في حساسية التباين. ربما كان ذلك بسبب أنّه في دراستنا لم يتعرّض المتطوعون بشكل كافٍ للرصاص، ويمكن أن تتوصَّل دراسة أخرى إلى وجود ارتباط بينهما".

تكنولوجيا وطب,التدخين, السجائر, جامعة ويسكونسن, ضعف البصر, أمراض خطيرة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية