Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"الإرباك الليلي".. ابتكار فلسطينيّ لإزعاج الصّهاينة قرب حدود غزة

03 تشرين الأول 18 - 16:30
مشاهدة
929
مشاركة

مع حلول الليل، يبدأ فتية فلسطينيون بقرع الطبول والغناء، فيما يطلق آخرون بالونات حارقة أو مفرقعات، بهدف إزعاج الصهاينة الذين يسكنون قرب السياج الحدودي مع قطاع غزة.

شكَّل الفلسطينيون قبل ثلاثة أسابيع مجموعات تسمى "وحدات الإرباك الليلي"، وتضمّ مئات الشبان والصبية، ومهمّتها خلق أجواء "رعب وإزعاج" لمئات الصهاينة في المستوطنات والبلدات الزراعية الحدودية، ولعشرات الجنود الصهاينة الذين يراقبون الحدود من أبراج مراقبة عسكرية أو في مواقع أقيمت مؤخراً خلف تلال رملية على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع الفقير والمحاصر منذ عقد.

وليل الأربعاء، تجمَّع نحو ثلاثمئة متظاهر على بعد عشرات الأمتار من السياج الفاصل القريب من برج المراقبة في محيط الموقع العسكري لمعبر كرم أبو سالم "كيرم شالوم" الصهيوني المحاذي للسياج الفاصل في رفح، وأقاموا فعاليات على وقع الطبول والأغاني والدبكة الفلكلورية، قبل أن يبدأوا "الإرباك الليلي".

وفي خيمة نصبت على بعد عدة مئات الأمتار من الحدود، كان أربعة شبان ينفخون عشرات البالونات البيضاء اللون، التي تحمل عبارة "أنا أحبك" بالإنكليزية، كما تحمل مواد حارقة، قبل أن يطلقوها باتجاه المناطق الصهيونية، فتؤدي أحياناً إلى إحراق مساحات من الأراضي المزروعة.

وفي هذه الأثناء، أطلق ناشطون العنان لأبواق مزاميرهم، وألقى شبان آخرون من وراء تلال رملية قنابل صوت يدوية ومفرقعات مصنوعة من مواد بدائية.

وفي الخيمة نفسها، تتواجد مجموعة من الشبان الملثمين لإعداد طائرة ورقية ثبت فيها عدد من مواد حارقة، وهم يطلقون على أنفسهم اسم مجموعات "أبناء (محمد) الزواري"، نسبة إلى مهندس طيران تونسي وناشط في الجناح العسكري لحماس اغتاله مجهولون في تونس في 2016.

يقول الناشط أبو أنس قائد المجموعة لفرانس برس: "نعمل على إيلام العدو بالطائرات الورقية والبالونات الحارقة"، كاشفاً عن "وسيلة جديدة، هي عبارة عن مجسم لحوامة صغيرة تحمل شعل بواسطة بالونات تطير فوق مواقع العدو وتستطيع إرباكه". وشدد على أن هذه المجموعات "فردية وبدعم ذاتي"، ولا علاقة لها بحركة حماس أو الفصائل الأخرى.

ويقول الناشط صقر الجمال (22 عاماً): "نهدف إلى إرباك الاحتلال، ورسالتنا لمستوطنات غلاف غزة أنه لا نوم من دون تحقيق مطالبنا برفع الحصار والعودة إلى بلادنا". ويضيف: "نرى حالة الخوف الكبير لدى جنود الاحتلال".

أما محمد أبو عقلين (17 عاماً)، الذي تعرّض لإصابة قبل نحو ثلاثة أشهر برصاصة في الساق اضطرته إلى المشي على عكازين، فيقول: "مستمرون في إرباك العدو بقنابل الصوت والزمامير والتكبير والأكواع (قنابل) الصوتية".

وأشار الفتى المتحدر من مدينة يافا إلى أنه يشارك في الفعاليات الليلية يومياً مع ستة من أصدقائه المصابين أيضاً، قائلاً: "الإرباك سيرجعنا إلى يافا".

من جهته، أشاد حازم قاسم، المتحدث باسم حماس، "بابتكار الشباب الثائر وسائل عديدة، آخرها وحدات الإرباك الليلي"، قائلاً: "هذه وسيلة سلميّة تعبّر عن إصرار الشباب على كسر الحصار والعودة".

وتقول الهيئة العليا لمسيرات العودة إنّ الإرباك الليلي يمثل "بداية" لمرحلة متطورة في الاحتجاجات التي بدأت في 30 آذار/ مارس الماضي، للمطالبة برفع الحصار الصهيوني، وتثبيت حقوق اللاجئين "في العودة إلى بلداتهم وقراهم التي هجّروا منها" قبل سبعين عاماً.

وقد قُتل قرابة 193 فلسطينياً، وأصيب أكثر من 20 ألفاً آخرين في الاحتجاجات التي تبلغ الذروة في كل جمعة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

المقاومة الفلسطينية

وحدة الإرباك الليلي

إزعاج الصهاينة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

مع حلول الليل، يبدأ فتية فلسطينيون بقرع الطبول والغناء، فيما يطلق آخرون بالونات حارقة أو مفرقعات، بهدف إزعاج الصهاينة الذين يسكنون قرب السياج الحدودي مع قطاع غزة.

شكَّل الفلسطينيون قبل ثلاثة أسابيع مجموعات تسمى "وحدات الإرباك الليلي"، وتضمّ مئات الشبان والصبية، ومهمّتها خلق أجواء "رعب وإزعاج" لمئات الصهاينة في المستوطنات والبلدات الزراعية الحدودية، ولعشرات الجنود الصهاينة الذين يراقبون الحدود من أبراج مراقبة عسكرية أو في مواقع أقيمت مؤخراً خلف تلال رملية على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع الفقير والمحاصر منذ عقد.

وليل الأربعاء، تجمَّع نحو ثلاثمئة متظاهر على بعد عشرات الأمتار من السياج الفاصل القريب من برج المراقبة في محيط الموقع العسكري لمعبر كرم أبو سالم "كيرم شالوم" الصهيوني المحاذي للسياج الفاصل في رفح، وأقاموا فعاليات على وقع الطبول والأغاني والدبكة الفلكلورية، قبل أن يبدأوا "الإرباك الليلي".

وفي خيمة نصبت على بعد عدة مئات الأمتار من الحدود، كان أربعة شبان ينفخون عشرات البالونات البيضاء اللون، التي تحمل عبارة "أنا أحبك" بالإنكليزية، كما تحمل مواد حارقة، قبل أن يطلقوها باتجاه المناطق الصهيونية، فتؤدي أحياناً إلى إحراق مساحات من الأراضي المزروعة.

وفي هذه الأثناء، أطلق ناشطون العنان لأبواق مزاميرهم، وألقى شبان آخرون من وراء تلال رملية قنابل صوت يدوية ومفرقعات مصنوعة من مواد بدائية.

وفي الخيمة نفسها، تتواجد مجموعة من الشبان الملثمين لإعداد طائرة ورقية ثبت فيها عدد من مواد حارقة، وهم يطلقون على أنفسهم اسم مجموعات "أبناء (محمد) الزواري"، نسبة إلى مهندس طيران تونسي وناشط في الجناح العسكري لحماس اغتاله مجهولون في تونس في 2016.

يقول الناشط أبو أنس قائد المجموعة لفرانس برس: "نعمل على إيلام العدو بالطائرات الورقية والبالونات الحارقة"، كاشفاً عن "وسيلة جديدة، هي عبارة عن مجسم لحوامة صغيرة تحمل شعل بواسطة بالونات تطير فوق مواقع العدو وتستطيع إرباكه". وشدد على أن هذه المجموعات "فردية وبدعم ذاتي"، ولا علاقة لها بحركة حماس أو الفصائل الأخرى.

ويقول الناشط صقر الجمال (22 عاماً): "نهدف إلى إرباك الاحتلال، ورسالتنا لمستوطنات غلاف غزة أنه لا نوم من دون تحقيق مطالبنا برفع الحصار والعودة إلى بلادنا". ويضيف: "نرى حالة الخوف الكبير لدى جنود الاحتلال".

أما محمد أبو عقلين (17 عاماً)، الذي تعرّض لإصابة قبل نحو ثلاثة أشهر برصاصة في الساق اضطرته إلى المشي على عكازين، فيقول: "مستمرون في إرباك العدو بقنابل الصوت والزمامير والتكبير والأكواع (قنابل) الصوتية".

وأشار الفتى المتحدر من مدينة يافا إلى أنه يشارك في الفعاليات الليلية يومياً مع ستة من أصدقائه المصابين أيضاً، قائلاً: "الإرباك سيرجعنا إلى يافا".

من جهته، أشاد حازم قاسم، المتحدث باسم حماس، "بابتكار الشباب الثائر وسائل عديدة، آخرها وحدات الإرباك الليلي"، قائلاً: "هذه وسيلة سلميّة تعبّر عن إصرار الشباب على كسر الحصار والعودة".

وتقول الهيئة العليا لمسيرات العودة إنّ الإرباك الليلي يمثل "بداية" لمرحلة متطورة في الاحتجاجات التي بدأت في 30 آذار/ مارس الماضي، للمطالبة برفع الحصار الصهيوني، وتثبيت حقوق اللاجئين "في العودة إلى بلداتهم وقراهم التي هجّروا منها" قبل سبعين عاماً.

وقد قُتل قرابة 193 فلسطينياً، وأصيب أكثر من 20 ألفاً آخرين في الاحتجاجات التي تبلغ الذروة في كل جمعة.

أخبار فلسطين,فلسطين, المقاومة الفلسطينية, وحدة الإرباك الليلي, إزعاج الصهاينة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية