Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مياه المستوطنين العادمة أحدث أسلحة الحرب على الخان الأحمر!

03 تشرين الأول 18 - 17:30
مشاهدة
353
مشاركة

ما إن انتهت، يوم الإثنين المنصرم، المهلة التي حدّدها الاحتلال لمواطني قرية الخان الأحمر لهدم مساكنهم ذاتياً، حتى دخل مستوطنو "كفار أدوميم" على خطِّ محاولات تهجير قرابة 200 مواطن من أهالي الخان من قريتهم، بعد أن فتحوا مياه الصرف الصحي باتجاه القرية، كأداة ضغط جديدة للتهجير.

وقال منسّق حملة "أنقذوا الخان الأحمر"، عبد الله أبو رحمة، إنَّ المستوطنين قاموا بضخّ المياه العادمة تزامناً مع انتهاء المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال للمواطنين بهدم القرية ذاتياً، وهو ما يأتي في سياق الضغط على سكان القرية للرحيل عنها.

وأوضح أبو رحمة أنَّ سلطات الاحتلال والمستوطنين يتناوبون ويتقاسمون الأدوار في حربهم على الخان الأحمر، بدءاً من المضايقات والحواجز، وصولاً إلى ضخ مياه الصرف الصحي كما حصل مؤخراً.

ولفت أبو رحمة إلى أن محاولات الاحتلال والمستوطنين في التضييق على المواطنين والمتضامنين، لن تفلح في ثنيهم عن صمودهم وبقائهم في القرية، داعياً الفلسطينيين إلى مساندة سكان القرية، وبخاصة بعد انتهاء المهلة التي اعلنتها سلطات الاحتلال، مشدداً على أنَّ هذا الإسناد من شأنه إفشال مخططات الاحتلال في تهجير سكان القرية وهدمها.

بدوره، قال رئيس مجلس قروي الخان الأحمر عيد أبو داهوك، إن ضخ المستوطنين لمياه الصرف الصحي هو رسالة من المستوطنين، بأنَّ الحرب على الخان بدأت تأخذ أشكالاً جديدة، وأنهم يستخدمون مياه الصرف الصحي كسلاح جديد ضد سكان القرية.

وأوضح أبو داهوك أنَّ مياه الصرف الصحي للمستوطنة يتم نقلها إلى محطة معالجة شرق الخان الأحمر، ويتم استخدامها في ري النخيل، وأنَّ هذا العمل مقصود، وليس عفوياً.

وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم ضخ مياه الصرف الصحي باتجاه القرية، محذراً من أنها ستتسبب في انتشار الأوبئة والأمراض، وبخاصة لدى الأطفال والمواشي في القرية.

وبيّن أبو داهوك أنَّ تجمع مياه الصرف الصحي بمحاذاة المنازل والروائح المنبعثة منها، هو وسيلة ضغط جديدة على المواطنين. وأشار المواطن يوسف أبو داهوك إلى أنَّ تجمع مياه الصرف الصحي ينذر بكارثة وأضرار على المواشي، وبخاصة لشح المياه، فالمواشي في حال مشاهدتها المياه، تقوم بالهرع إليها والشرب منها، ما يتسبب لها بالأمراض.

وكان سكان القرية والمتضامنون استفاقوا أمس على تجمّع كميات من مياه الصرف الصحي تدفّقت عبر الوادي من الجهة الشمالية للقرية. ويواصل نشطاء المقاومة السلمية ومتضامنون أجانب وأهالي القرية، الاعتصام المفتوح في قرية الخان الأحمر منذ أكثر من شهر.

وكانت محكمة الاحتلال "العليا"، قد رفضت في الخامس من الشهر المنصرم، التماس أهالي القرية ضد إخلائهم وتهجيرهم، وأقرت هدم القرية خلال أسبوع.

ويقطن في قرية الخان الأحمر نحو 200 فلسطيني، 53% منهم أطفال و95% لاجئون مسجلون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وسبق أن قرَّرت المحكمة العليا الصهيونية في مايو/ أيار المنصرم هدم القرية الَّتي تضم مدرسة تخدم 170 طالباً من عدة أماكن في المنطقة. ويحيط بالقرية عدد من المستوطنات، وتقع أراضيها ضمن المنطقة التي تستهدفها سلطات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى E1.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

الاحتلال الصهيوني

إعتداءات المستوطنون

عنصرية الاحتلال

الخان الأحمر

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

ما إن انتهت، يوم الإثنين المنصرم، المهلة التي حدّدها الاحتلال لمواطني قرية الخان الأحمر لهدم مساكنهم ذاتياً، حتى دخل مستوطنو "كفار أدوميم" على خطِّ محاولات تهجير قرابة 200 مواطن من أهالي الخان من قريتهم، بعد أن فتحوا مياه الصرف الصحي باتجاه القرية، كأداة ضغط جديدة للتهجير.

وقال منسّق حملة "أنقذوا الخان الأحمر"، عبد الله أبو رحمة، إنَّ المستوطنين قاموا بضخّ المياه العادمة تزامناً مع انتهاء المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال للمواطنين بهدم القرية ذاتياً، وهو ما يأتي في سياق الضغط على سكان القرية للرحيل عنها.

وأوضح أبو رحمة أنَّ سلطات الاحتلال والمستوطنين يتناوبون ويتقاسمون الأدوار في حربهم على الخان الأحمر، بدءاً من المضايقات والحواجز، وصولاً إلى ضخ مياه الصرف الصحي كما حصل مؤخراً.

ولفت أبو رحمة إلى أن محاولات الاحتلال والمستوطنين في التضييق على المواطنين والمتضامنين، لن تفلح في ثنيهم عن صمودهم وبقائهم في القرية، داعياً الفلسطينيين إلى مساندة سكان القرية، وبخاصة بعد انتهاء المهلة التي اعلنتها سلطات الاحتلال، مشدداً على أنَّ هذا الإسناد من شأنه إفشال مخططات الاحتلال في تهجير سكان القرية وهدمها.

بدوره، قال رئيس مجلس قروي الخان الأحمر عيد أبو داهوك، إن ضخ المستوطنين لمياه الصرف الصحي هو رسالة من المستوطنين، بأنَّ الحرب على الخان بدأت تأخذ أشكالاً جديدة، وأنهم يستخدمون مياه الصرف الصحي كسلاح جديد ضد سكان القرية.

وأوضح أبو داهوك أنَّ مياه الصرف الصحي للمستوطنة يتم نقلها إلى محطة معالجة شرق الخان الأحمر، ويتم استخدامها في ري النخيل، وأنَّ هذا العمل مقصود، وليس عفوياً.

وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم ضخ مياه الصرف الصحي باتجاه القرية، محذراً من أنها ستتسبب في انتشار الأوبئة والأمراض، وبخاصة لدى الأطفال والمواشي في القرية.

وبيّن أبو داهوك أنَّ تجمع مياه الصرف الصحي بمحاذاة المنازل والروائح المنبعثة منها، هو وسيلة ضغط جديدة على المواطنين. وأشار المواطن يوسف أبو داهوك إلى أنَّ تجمع مياه الصرف الصحي ينذر بكارثة وأضرار على المواشي، وبخاصة لشح المياه، فالمواشي في حال مشاهدتها المياه، تقوم بالهرع إليها والشرب منها، ما يتسبب لها بالأمراض.

وكان سكان القرية والمتضامنون استفاقوا أمس على تجمّع كميات من مياه الصرف الصحي تدفّقت عبر الوادي من الجهة الشمالية للقرية. ويواصل نشطاء المقاومة السلمية ومتضامنون أجانب وأهالي القرية، الاعتصام المفتوح في قرية الخان الأحمر منذ أكثر من شهر.

وكانت محكمة الاحتلال "العليا"، قد رفضت في الخامس من الشهر المنصرم، التماس أهالي القرية ضد إخلائهم وتهجيرهم، وأقرت هدم القرية خلال أسبوع.

ويقطن في قرية الخان الأحمر نحو 200 فلسطيني، 53% منهم أطفال و95% لاجئون مسجلون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وسبق أن قرَّرت المحكمة العليا الصهيونية في مايو/ أيار المنصرم هدم القرية الَّتي تضم مدرسة تخدم 170 طالباً من عدة أماكن في المنطقة. ويحيط بالقرية عدد من المستوطنات، وتقع أراضيها ضمن المنطقة التي تستهدفها سلطات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى E1.

أخبار فلسطين,فلسطين, الاحتلال الصهيوني, إعتداءات المستوطنون, عنصرية الاحتلال, الخان الأحمر
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية