Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عقاقير علاج ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب قد تفاقم خطر فيروس كورون

27 آذار 20 - 11:27
مشاهدة
1001
مشاركة
كشفت دراسة طبية عن إمكانية تداخل فيروس كورونا المستجد، مع وظيفة العقاقير المعالِجة لحالات ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب؛ ما يُشَكِّل تحديًا للأطباء الذين يشرفون على علاج المرضى المعرَّضين للإصابة بأمراض خطيرة بجانب الفيروس المستجد، وذكرت دراسة حديثة – نُشرت نتائجها في مجلة “أمراض القلب” الطبية الأمريكية – أن فيروس “كورونا” قد يزيد من تعقيد الحالات المرضية، مثل عدم انتظام ضربات القلب وضغط الدم المرتفع والسكتات القلبية.


علاوة على ذلك، أظهرت مراجعة للدراسات دليلًا على أن العقاقير المُستخدمة لعلاج هذه الحالات – إنزيم تحويل هرمون الأنجيوتنسين، أو مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين، ومثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين، أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين – قد تؤدي إلى تفاقم تأثيرات فيروس “كورونا” في بعض الأشخاص، وتكمن المشكلة في كيفية تأثير هذه العقاقير على الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين 2، وهو بروتين وُصف بأنه “نقطة دخول” الفيروس المستجد إلى البشر.

ومع ذلك، أكد الباحثون أن الدراسة أوليَّة، حيث قال الدكتور أنكيت باتيل أخصائي أمراض الكلى وزميل في مستشفى بريجهام للنساء في الولايات المتحدة: “إن الكثير من البيانات التي لدينا حتى الآن تنبع من العمل العلمي الأساسي من إصابات سابقة بالفيروس التاجي، مثل السارس في عام 2003، وليس لدينا في الوقت الحالي معلومات كافية حول كيفية تأثير هذه العقاقير على الأمراض الشديدة، وما نعرفه هو أن مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين لا تثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2، لأنه إنزيم مختلف”.

يأتي ذلك في الوقت الذي اقترح فيه باحثون في الصين أن مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين قد تزيد من خطر الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، قائلين إن الروابط بين العقاقير والفيروس قد ترجع إلى حقيقة أن الظروف المصمَّمة لعلاج بعض الأمراض – مثل ارتفاع ضغط الدم – يبدو أنها تجعل بعض الأشخاص عُرضة للمرض.

كما أشار الباحثون الصينيون إلى أن مخاوفً مماثلة قد أُثيرت حول الإيبوبروفين وغيره من العقاقير المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، التي تتفاعل مع الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين 2، على الرغم من قلة البحوث السريرية في هذا الشأن.

وأضاف الدكتور أنكيت باتيل أنه من الممكن أن تساعد هذه العقاقير في معالجة “الحالة الالتهابية” التي يسبِّبها الفيروس، متابعًا أن العقاقير مثل مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين يمكن أن تكون مفيدة في العدوى النشطة، وقد ثبت أنها تقلل الالتهاب في القلب.
ومع ذلك، يهتم بعض الأطباء بشكل كافٍ بالروابط المحتملة بين هذه العقاقير وفيروس “كورونا” المستجد للحث على توخي الحذر، ولكنهم لا يوصون بفحص إضافي لهؤلاء المرضى للكشف عن الفيروس في الوقت الحالي، ولا يقترحون أن يتوقف الأشخاص عن تناول العقاقير الموصوفة لتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

دراسة

أمراض

عقار

أدوية

كورونا

أمراض القلب

ضغط الدم

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

الغفلة عن الموت | محاضرات تربوية وأخلاقية

25 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-01-2020

22 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-01-2020

21 كانون الثاني 21

في بيتنا الثاني

التربية الجنسية المدرسية | في بيتنا الثاني

19 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 18-01-2020

18 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-01-2020

15 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-01-2020

13 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

12 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-01-2020

11 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 08-01-2020

08 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

كشفت دراسة طبية عن إمكانية تداخل فيروس كورونا المستجد، مع وظيفة العقاقير المعالِجة لحالات ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب؛ ما يُشَكِّل تحديًا للأطباء الذين يشرفون على علاج المرضى المعرَّضين للإصابة بأمراض خطيرة بجانب الفيروس المستجد، وذكرت دراسة حديثة – نُشرت نتائجها في مجلة “أمراض القلب” الطبية الأمريكية – أن فيروس “كورونا” قد يزيد من تعقيد الحالات المرضية، مثل عدم انتظام ضربات القلب وضغط الدم المرتفع والسكتات القلبية.

علاوة على ذلك، أظهرت مراجعة للدراسات دليلًا على أن العقاقير المُستخدمة لعلاج هذه الحالات – إنزيم تحويل هرمون الأنجيوتنسين، أو مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين، ومثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين، أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين – قد تؤدي إلى تفاقم تأثيرات فيروس “كورونا” في بعض الأشخاص، وتكمن المشكلة في كيفية تأثير هذه العقاقير على الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين 2، وهو بروتين وُصف بأنه “نقطة دخول” الفيروس المستجد إلى البشر.

ومع ذلك، أكد الباحثون أن الدراسة أوليَّة، حيث قال الدكتور أنكيت باتيل أخصائي أمراض الكلى وزميل في مستشفى بريجهام للنساء في الولايات المتحدة: “إن الكثير من البيانات التي لدينا حتى الآن تنبع من العمل العلمي الأساسي من إصابات سابقة بالفيروس التاجي، مثل السارس في عام 2003، وليس لدينا في الوقت الحالي معلومات كافية حول كيفية تأثير هذه العقاقير على الأمراض الشديدة، وما نعرفه هو أن مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين لا تثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2، لأنه إنزيم مختلف”.

يأتي ذلك في الوقت الذي اقترح فيه باحثون في الصين أن مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين قد تزيد من خطر الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، قائلين إن الروابط بين العقاقير والفيروس قد ترجع إلى حقيقة أن الظروف المصمَّمة لعلاج بعض الأمراض – مثل ارتفاع ضغط الدم – يبدو أنها تجعل بعض الأشخاص عُرضة للمرض.

كما أشار الباحثون الصينيون إلى أن مخاوفً مماثلة قد أُثيرت حول الإيبوبروفين وغيره من العقاقير المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، التي تتفاعل مع الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين 2، على الرغم من قلة البحوث السريرية في هذا الشأن.

وأضاف الدكتور أنكيت باتيل أنه من الممكن أن تساعد هذه العقاقير في معالجة “الحالة الالتهابية” التي يسبِّبها الفيروس، متابعًا أن العقاقير مثل مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين يمكن أن تكون مفيدة في العدوى النشطة، وقد ثبت أنها تقلل الالتهاب في القلب.
ومع ذلك، يهتم بعض الأطباء بشكل كافٍ بالروابط المحتملة بين هذه العقاقير وفيروس “كورونا” المستجد للحث على توخي الحذر، ولكنهم لا يوصون بفحص إضافي لهؤلاء المرضى للكشف عن الفيروس في الوقت الحالي، ولا يقترحون أن يتوقف الأشخاص عن تناول العقاقير الموصوفة لتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
تكنولوجيا ودراسات,دراسة, أمراض, عقار, أدوية, كورونا, أمراض القلب, ضغط الدم
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية