Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال يسعى إلى تحويل أطفال فلسطين إلى معوّقين

12 تشرين الأول 18 - 19:00
مشاهدة
173
مشاركة

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين إنّ قوات الاحتلال الصهيوني تسعى إلى تحويل أطفال فلسطين إلى معوقين، من خلال تعمّد استهدافهم بالرصاص الحيّ والمتفجّر.

وأوضحت الحركة العالمية، في بيان صحافي، أنها وثَّقت من خلال باحثيها الميدانيين، عدة حالات في قطاع غزة لأطفال أصيبوا بإعاقات دائمة، جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل جنود الاحتلال، خلال مشاركتهم في المسيرات السلمية.

واستعرضت عدداً من الحالات التي استهدفها الاحتلال، على النحو التالي:

فقدان العين اليسرى

الطفل محمود الصوالحي (12 عاماً)، من خان يونس، أصيب بعيار ناري حيّ في رأسه في الرابع عشر من شهر أيار الماضي، فقد إثرها عينه اليسرى، وهو الآن لا يستطيع التحكّم في قضاء حاجته، ويعاني أيضاً فقداناً نسبياً للذاكرة، ويتابع جلسات للعلاج النفسي في مركز للصحة النفسية في مدينة خان يونس، كما يعالج عند أطباء عيون في مستشفى غزة الأوروبي، وفي عيادات خارجية خاصّة، وينتظر لتركيب عين زجاجية "تجميلية".

بتر القدم اليسرى

الطفل ع. ق (14 عاماً)، من حي الشجاعية، أصيب بعيار حي في فخذه الأيسر في الثالث من شهر أيار الماضي، أدى إلى بترها بالكامل تقريباً.

وقال الطفل في إفادته للحركة العالمية: "كلّ ما أريده تركيب طرف صناعي لكي أمشي"، أما والده فيقول: "عندما استيقظ طفلي في المستشفى، ووجد أن رجله اليسرى قد بترت، صار يصرخ، وكان وضعه النفسي صعباً جداً".

ويضيف الوالد: "أصبح عصبياً جداً بعد الإصابة. يرغب دائماً في الركض واللعب، لكن الوضع الآن تغير، حتى إنه لا يحبّ الحديث عن إصابته".

شلل في الأطراف السفلية

الطّفل علي فروانة (16 عاماً) من خان يونس، أُصيب برصاص حي في ظهره، في الرابع عشر من شهر أيار الماضي، أدى إلى إصابته بشلل كامل بالأطراف السفلية.

وقال الطفل فروانة للحركة العالمية: "كنت أتعلَّم ميكانيك سيارات، وكانت أمنيتي أن أعمل في ورشة بعد إنهاء تعليمي. الآن، لن أستطيع إكمال تعليمي أو العمل في أية ورشة. لا يوجد أي أمل بعد إصابتي".

وأضاف: "أناشد كل العالم أن يهتم بوضعي وإصابتي، لأحصل على العلاج اللازم".

بتر القدم اليمنى

الطفل محمد أبو حسين (13 عاماً) من مخيم جباليا، أصيب في التاسع والعشرين من شهر حزيران الماضي برصاص حي في قدمه اليمنى أدى إلى بترها.

وقال الطفل أبو حسين: "حين عرفت أنَّ رجلي اليمنى بترت، شعرت بأن حلمي انهار وحزنت كثيراً. كان حلمي أن أصبح لاعب كرة قدم، فأنا أحبّها هذه اللعبة كثيراً، ولكن بعد الإصابة لن أستطيع اللعب والجري كالسابق، فقد أصبحت برجل واحدة، وكذلك لن أستطيع السباحة مجدداً".

وتابع: "أمنية حياتي الآن أن يتم تركيب طرف صناعي لي، حتى أستطيع السير على الأقل، وأتمنى بعد تركيب الطرف الصناعي أن أستطيع لعب كرة القدم والسباحة كالسابق".

بتر القدمين

الطفل عبد الله قاسم (16 عاماً) من حي الشيخ رضوان، أصيب في الرابع عشر من شهر أيار الماضي بالرصاص الحي في قدميه، ما أدى إلى بترهما.

قال قاسم: "شعرت بحزن كبير. أول ما تبادر إلى ذهني أنني لن أستطيع السير والجري مرة أخرى مثل السابق، وسأبقى على كرسي طوال حياتي. هذا الحادث سيغير أشياء كثيرة".

وأضاف: "قلت لوالدي إنني لن أعود إلى المدرسة إلا بعد تركيب أطراف صناعية. أحبّ أن أصلّح كلّ الأدوات الإلكترونية. أناشد كل مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الصحافية أن ترفع صوتنا لكلِّ العالم، وماذا يفعل جيش الاحتلال بأطفال غزة، وكيف يتم استهدافنا برصاص غير معروف النوع. لقد أصبحت دون قدمين لمجرد مشاركتي في مسيرة سلمية".

فقدان النظر

الطفل صالح عاشور (16 عاماً) من النصيرات، أصيب بعيار حي في رأسه في الرابع عشر من أيار الماضي، أدى إلى فقدانه البصر في عينيه.

قال عاشور: "صحوت بعد فترة من إصابتي. أذكر أنني كنت نائماً على سرير، ولا أستطيع الرؤية. كنت أشعر بألم في رأسي، وصرت أصرخ. آخر ما أتذكره أنني كنت على الحدود، ولم أكن أرى بسبب الغاز، واعتقدت أنه السبب في عدم رؤيتي".

وتابع: "عرفت أنَّ الرصاصة سببت احتكاكاً وكسوراً في عظام الجمجمة والدماغ، وأدت إلى تلف في العينين، فتم استئصال العين اليسرى فقط في العملية الأولى، وبعدها تم استئصال الثانية".

وأضاف: "بعد عودتي من العلاج في الأردن، ورغم استئصال عينيّ، رأيت ضوءاً صغيراً يلمع، ورأيت شيئاً مثل السماء في الليل وفيها نجوم تلمع، وأشعر بأنني أرى يدي عندما أقربها كثيراً على وجهي. وعندما أنظر إلى الشمس أرى ضوءاً أحمر في عيني، فهل سأستطيع الرؤية من جديد لو تم تركيب عينين صناعيتين؟".

فقدان النظر في العين اليمنى

الطفل يوسف النجار (15 عاماً) من قرية خزاعة بخان يونس، أصيب في الأول من شهر حزيران الماضي جراء رمي قنبلة غاز في وجهه، ما أدى إلى فقدان عينه اليمنى.

قال النجار: "توجَّهت للعلاج في القدس، وهناك أخبرني الأطباء أنني لن أستطيع الرؤية مجدداً في عيني اليمنى".

وتابع: "بعد حوالى شهر من إصابتي، شعرت بصداع قوي، فذهبت مع والدي إلى المستشفى الأوروبي في القطاع، وبعد تصوير رأسي وعيني تبيَّن وجود كسر في الجمجمة وصديد في المخ، فمكثت في المستشفى 18 يوماً، وبعدها تم تحويلي إلى مستشفى المقاصد بالقدس. وهناك أخبر الأطباء والدي أن العملية خطيرة جداً، وتشكل خطراً على حياتي، ونسبة نجاحها 20%، وقد رفضوا إجراءها، وطلبوا الاكتفاء بالأدوية حالياً".

ويضيف الطفل النجار أنّ الصداع القوي ما زال يلازمه، كما يشعر بضيق في التنفس.

صعوبة في السير وفقدان التوازن

الطفل ياسر بربخ (14 عاماً)، من خان يونس، أصيب بعيار ناري حي في فخذه الأيمن، في الرابع عشر من شهر أيار الماضي، ما تسبب بشرخ في الحوض. وجراء ذلك، أصبح يعاني صعوبة في السير وفقداناً للتوازن، الأمر الذي أثر في حالته النفسية.

وفي ختام البيان، أكدت الحركة العالمية أن القانون الدولي الإنساني يلزم الاحتلال بفتح تحقيقات جدية ومهنية وشفافة ومحايدة في كل حوادث إطلاق النار، مشددة على ضرورة محاسبة جنود الاحتلال الذين يستهدفون الأطفال بقصد قتلهم أو التسبّب بإعاقات دائمة لهم.

وأشارت إلى أن ما يجري من استهداف للأطفال بقصد قتلهم أو التسبب بإعاقات دائمة لهم، هو "دليل على أن جنود الاحتلال يستمدون تغوّلهم من عدم مساءلتهم ومن مظلّة الحماية التي توفرها دولة الاحتلال لهم".

ودعت مجدداً الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى حثِّ الأمين العام للأمم المتحدة على إدراج قوات الاحتلال الصهيوني في تقريره السنوي حول الأطفال والصراعات المسلحة، لارتكابها انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، وبخاصّة عمليات قتلهم وتشويههم، لضمان تحقيق العدالة للأطفال الفلسطينيين ومساءلة مرتكبي هذه الانتهاكات.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

أطفال فلسطين

ممارسات الاحتلال

إعاقات جسدية

تعذيب الأسرى

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

هل أنتم مع عمل المرأة خارج منزلها ومنافستها الرجل؟
المزيد

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين إنّ قوات الاحتلال الصهيوني تسعى إلى تحويل أطفال فلسطين إلى معوقين، من خلال تعمّد استهدافهم بالرصاص الحيّ والمتفجّر.

وأوضحت الحركة العالمية، في بيان صحافي، أنها وثَّقت من خلال باحثيها الميدانيين، عدة حالات في قطاع غزة لأطفال أصيبوا بإعاقات دائمة، جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل جنود الاحتلال، خلال مشاركتهم في المسيرات السلمية.

واستعرضت عدداً من الحالات التي استهدفها الاحتلال، على النحو التالي:

فقدان العين اليسرى

الطفل محمود الصوالحي (12 عاماً)، من خان يونس، أصيب بعيار ناري حيّ في رأسه في الرابع عشر من شهر أيار الماضي، فقد إثرها عينه اليسرى، وهو الآن لا يستطيع التحكّم في قضاء حاجته، ويعاني أيضاً فقداناً نسبياً للذاكرة، ويتابع جلسات للعلاج النفسي في مركز للصحة النفسية في مدينة خان يونس، كما يعالج عند أطباء عيون في مستشفى غزة الأوروبي، وفي عيادات خارجية خاصّة، وينتظر لتركيب عين زجاجية "تجميلية".

بتر القدم اليسرى

الطفل ع. ق (14 عاماً)، من حي الشجاعية، أصيب بعيار حي في فخذه الأيسر في الثالث من شهر أيار الماضي، أدى إلى بترها بالكامل تقريباً.

وقال الطفل في إفادته للحركة العالمية: "كلّ ما أريده تركيب طرف صناعي لكي أمشي"، أما والده فيقول: "عندما استيقظ طفلي في المستشفى، ووجد أن رجله اليسرى قد بترت، صار يصرخ، وكان وضعه النفسي صعباً جداً".

ويضيف الوالد: "أصبح عصبياً جداً بعد الإصابة. يرغب دائماً في الركض واللعب، لكن الوضع الآن تغير، حتى إنه لا يحبّ الحديث عن إصابته".

شلل في الأطراف السفلية

الطّفل علي فروانة (16 عاماً) من خان يونس، أُصيب برصاص حي في ظهره، في الرابع عشر من شهر أيار الماضي، أدى إلى إصابته بشلل كامل بالأطراف السفلية.

وقال الطفل فروانة للحركة العالمية: "كنت أتعلَّم ميكانيك سيارات، وكانت أمنيتي أن أعمل في ورشة بعد إنهاء تعليمي. الآن، لن أستطيع إكمال تعليمي أو العمل في أية ورشة. لا يوجد أي أمل بعد إصابتي".

وأضاف: "أناشد كل العالم أن يهتم بوضعي وإصابتي، لأحصل على العلاج اللازم".

بتر القدم اليمنى

الطفل محمد أبو حسين (13 عاماً) من مخيم جباليا، أصيب في التاسع والعشرين من شهر حزيران الماضي برصاص حي في قدمه اليمنى أدى إلى بترها.

وقال الطفل أبو حسين: "حين عرفت أنَّ رجلي اليمنى بترت، شعرت بأن حلمي انهار وحزنت كثيراً. كان حلمي أن أصبح لاعب كرة قدم، فأنا أحبّها هذه اللعبة كثيراً، ولكن بعد الإصابة لن أستطيع اللعب والجري كالسابق، فقد أصبحت برجل واحدة، وكذلك لن أستطيع السباحة مجدداً".

وتابع: "أمنية حياتي الآن أن يتم تركيب طرف صناعي لي، حتى أستطيع السير على الأقل، وأتمنى بعد تركيب الطرف الصناعي أن أستطيع لعب كرة القدم والسباحة كالسابق".

بتر القدمين

الطفل عبد الله قاسم (16 عاماً) من حي الشيخ رضوان، أصيب في الرابع عشر من شهر أيار الماضي بالرصاص الحي في قدميه، ما أدى إلى بترهما.

قال قاسم: "شعرت بحزن كبير. أول ما تبادر إلى ذهني أنني لن أستطيع السير والجري مرة أخرى مثل السابق، وسأبقى على كرسي طوال حياتي. هذا الحادث سيغير أشياء كثيرة".

وأضاف: "قلت لوالدي إنني لن أعود إلى المدرسة إلا بعد تركيب أطراف صناعية. أحبّ أن أصلّح كلّ الأدوات الإلكترونية. أناشد كل مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الصحافية أن ترفع صوتنا لكلِّ العالم، وماذا يفعل جيش الاحتلال بأطفال غزة، وكيف يتم استهدافنا برصاص غير معروف النوع. لقد أصبحت دون قدمين لمجرد مشاركتي في مسيرة سلمية".

فقدان النظر

الطفل صالح عاشور (16 عاماً) من النصيرات، أصيب بعيار حي في رأسه في الرابع عشر من أيار الماضي، أدى إلى فقدانه البصر في عينيه.

قال عاشور: "صحوت بعد فترة من إصابتي. أذكر أنني كنت نائماً على سرير، ولا أستطيع الرؤية. كنت أشعر بألم في رأسي، وصرت أصرخ. آخر ما أتذكره أنني كنت على الحدود، ولم أكن أرى بسبب الغاز، واعتقدت أنه السبب في عدم رؤيتي".

وتابع: "عرفت أنَّ الرصاصة سببت احتكاكاً وكسوراً في عظام الجمجمة والدماغ، وأدت إلى تلف في العينين، فتم استئصال العين اليسرى فقط في العملية الأولى، وبعدها تم استئصال الثانية".

وأضاف: "بعد عودتي من العلاج في الأردن، ورغم استئصال عينيّ، رأيت ضوءاً صغيراً يلمع، ورأيت شيئاً مثل السماء في الليل وفيها نجوم تلمع، وأشعر بأنني أرى يدي عندما أقربها كثيراً على وجهي. وعندما أنظر إلى الشمس أرى ضوءاً أحمر في عيني، فهل سأستطيع الرؤية من جديد لو تم تركيب عينين صناعيتين؟".

فقدان النظر في العين اليمنى

الطفل يوسف النجار (15 عاماً) من قرية خزاعة بخان يونس، أصيب في الأول من شهر حزيران الماضي جراء رمي قنبلة غاز في وجهه، ما أدى إلى فقدان عينه اليمنى.

قال النجار: "توجَّهت للعلاج في القدس، وهناك أخبرني الأطباء أنني لن أستطيع الرؤية مجدداً في عيني اليمنى".

وتابع: "بعد حوالى شهر من إصابتي، شعرت بصداع قوي، فذهبت مع والدي إلى المستشفى الأوروبي في القطاع، وبعد تصوير رأسي وعيني تبيَّن وجود كسر في الجمجمة وصديد في المخ، فمكثت في المستشفى 18 يوماً، وبعدها تم تحويلي إلى مستشفى المقاصد بالقدس. وهناك أخبر الأطباء والدي أن العملية خطيرة جداً، وتشكل خطراً على حياتي، ونسبة نجاحها 20%، وقد رفضوا إجراءها، وطلبوا الاكتفاء بالأدوية حالياً".

ويضيف الطفل النجار أنّ الصداع القوي ما زال يلازمه، كما يشعر بضيق في التنفس.

صعوبة في السير وفقدان التوازن

الطفل ياسر بربخ (14 عاماً)، من خان يونس، أصيب بعيار ناري حي في فخذه الأيمن، في الرابع عشر من شهر أيار الماضي، ما تسبب بشرخ في الحوض. وجراء ذلك، أصبح يعاني صعوبة في السير وفقداناً للتوازن، الأمر الذي أثر في حالته النفسية.

وفي ختام البيان، أكدت الحركة العالمية أن القانون الدولي الإنساني يلزم الاحتلال بفتح تحقيقات جدية ومهنية وشفافة ومحايدة في كل حوادث إطلاق النار، مشددة على ضرورة محاسبة جنود الاحتلال الذين يستهدفون الأطفال بقصد قتلهم أو التسبّب بإعاقات دائمة لهم.

وأشارت إلى أن ما يجري من استهداف للأطفال بقصد قتلهم أو التسبب بإعاقات دائمة لهم، هو "دليل على أن جنود الاحتلال يستمدون تغوّلهم من عدم مساءلتهم ومن مظلّة الحماية التي توفرها دولة الاحتلال لهم".

ودعت مجدداً الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى حثِّ الأمين العام للأمم المتحدة على إدراج قوات الاحتلال الصهيوني في تقريره السنوي حول الأطفال والصراعات المسلحة، لارتكابها انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، وبخاصّة عمليات قتلهم وتشويههم، لضمان تحقيق العدالة للأطفال الفلسطينيين ومساءلة مرتكبي هذه الانتهاكات.

أخبار فلسطين,فلسطين, أطفال فلسطين, ممارسات الاحتلال, إعاقات جسدية, تعذيب الأسرى
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية