Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

هل تمثل الإنترنت بالفعل خطراً على الصحة النفسية؟

15 تشرين الأول 18 - 23:02
مشاهدة
161
مشاركة

تزامنا مع اليوم العالمي للصحة النفسية، يتزايد الحديث عن الخطر المتنامي لوسائل الاتصال الحديثة على الصحة النفسية، وعلى رأسها الإنترنت بكل ما يندرج تحتها من وسائل التواصل الاجتماعي.

ورغم اتفاق كثيرين من المختصين بالصحة النفسية، على أن الوضع العام للصحة النفسية في المنطقة العربية، ليس على ما يرام، في ظل مرور المجتمعات بالعديد من الحروب والكوارث على مدى السنوات الماضية، فإن المنطقة لا تبدو معزولة أيضاً عن التأثيرات التي تتركها وسائل الاتصال الحديثة وعلى رأسها الإنترنت بما تحويه من وسائل التواصل الاجتماعي.

 

أما جديد تأثير وسائل التواصل الحديثة على الصحة النفسية للناس، فقد ورد في دراسة أعدتها ونشرتها هيئة أوروبية جديدة، حيث تشير نتائج هذه الدراسة التي شارك في إعدادها أكثر من مئة باحث دولي، إلى أن الإنترنت تزيد من خطر الإصابة بالعديد من اضطرابات الصحة العقلية الجديدة، منها الهوس بالإنترنت، وهوس تخزين المشتريات دون الحاجة إليها، وإدمان التسوق.

ويرى الباحثون أنه ورغم أن معظم استخدامات الإنترنت تبدو آمنة، فإن هناك مخاوف تتزايد مؤخراً من إفراط الاستخدام، الذي يقود إلى المواد الإباحية والمقامرة، والانغماس المفرط في الألعاب، التي تؤدي إلى تفتيت الأسر وتتسبب في فقدان الناس وظائفهم.

وكانت دراسات ومقالات منشورة سابقة، قد نبهت إلى الخطر الذي تمثله وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، على الصحة النفسية لمستخدميها، وقد تحدث كثيرون على سبيل المثال، عما تتركه الشرائط المصورة التي يتم تداولها عبر الإنترنت خاصة في المنطقة العربية، عن الحروب وفظاعاتها على الصحة النفسية للناس.

وبجانب ذلك الخطر تحدث مختصون عن أن امتلاك وسائل التواصل الاجتماعي، أدى بكثيرين لحالات من الإحباط والضيق النفسي، بفعل ما يقومون به من مقارنات بين أنفسهم وأقرانهم من الأصدقاء، وما حققوه خلال الحياة، وهو ما يترك لديهم شعورا عميقا بعدم الرضا.

 

وتبدو دول الاتحاد الأوربي من خلال تأسيسها للمركز البحثي الجديد، للتعامل مع مشكلات الإنترنت، في مقدمة الدول التي تدرك الجانب الإشكالي للإدمان على استخدام الشبكة العنكبوتية، وقد أشار المركز الجديد إلى أنه ورغم الفوائد العديدة لاستخدام الإنترنت، إلا أن الإقبال الشديد على هذا الاستخدام أظهر جوانب سلبية يجب معالجتها عن طريق البحث والدراسة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الانترنت

وسائل التواصل الحديثة

الصحة المفسية

الهوس

الإدمان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

تزامنا مع اليوم العالمي للصحة النفسية، يتزايد الحديث عن الخطر المتنامي لوسائل الاتصال الحديثة على الصحة النفسية، وعلى رأسها الإنترنت بكل ما يندرج تحتها من وسائل التواصل الاجتماعي.

ورغم اتفاق كثيرين من المختصين بالصحة النفسية، على أن الوضع العام للصحة النفسية في المنطقة العربية، ليس على ما يرام، في ظل مرور المجتمعات بالعديد من الحروب والكوارث على مدى السنوات الماضية، فإن المنطقة لا تبدو معزولة أيضاً عن التأثيرات التي تتركها وسائل الاتصال الحديثة وعلى رأسها الإنترنت بما تحويه من وسائل التواصل الاجتماعي.

 

أما جديد تأثير وسائل التواصل الحديثة على الصحة النفسية للناس، فقد ورد في دراسة أعدتها ونشرتها هيئة أوروبية جديدة، حيث تشير نتائج هذه الدراسة التي شارك في إعدادها أكثر من مئة باحث دولي، إلى أن الإنترنت تزيد من خطر الإصابة بالعديد من اضطرابات الصحة العقلية الجديدة، منها الهوس بالإنترنت، وهوس تخزين المشتريات دون الحاجة إليها، وإدمان التسوق.

ويرى الباحثون أنه ورغم أن معظم استخدامات الإنترنت تبدو آمنة، فإن هناك مخاوف تتزايد مؤخراً من إفراط الاستخدام، الذي يقود إلى المواد الإباحية والمقامرة، والانغماس المفرط في الألعاب، التي تؤدي إلى تفتيت الأسر وتتسبب في فقدان الناس وظائفهم.

وكانت دراسات ومقالات منشورة سابقة، قد نبهت إلى الخطر الذي تمثله وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، على الصحة النفسية لمستخدميها، وقد تحدث كثيرون على سبيل المثال، عما تتركه الشرائط المصورة التي يتم تداولها عبر الإنترنت خاصة في المنطقة العربية، عن الحروب وفظاعاتها على الصحة النفسية للناس.

وبجانب ذلك الخطر تحدث مختصون عن أن امتلاك وسائل التواصل الاجتماعي، أدى بكثيرين لحالات من الإحباط والضيق النفسي، بفعل ما يقومون به من مقارنات بين أنفسهم وأقرانهم من الأصدقاء، وما حققوه خلال الحياة، وهو ما يترك لديهم شعورا عميقا بعدم الرضا.

 

وتبدو دول الاتحاد الأوربي من خلال تأسيسها للمركز البحثي الجديد، للتعامل مع مشكلات الإنترنت، في مقدمة الدول التي تدرك الجانب الإشكالي للإدمان على استخدام الشبكة العنكبوتية، وقد أشار المركز الجديد إلى أنه ورغم الفوائد العديدة لاستخدام الإنترنت، إلا أن الإقبال الشديد على هذا الاستخدام أظهر جوانب سلبية يجب معالجتها عن طريق البحث والدراسة.

تكنولوجيا وطب,الانترنت, وسائل التواصل الحديثة, الصحة المفسية, الهوس , الإدمان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية