Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

هل تمثل الإنترنت بالفعل خطراً على الصحة النفسية؟

15 تشرين الأول 18 - 23:02
مشاهدة
329
مشاركة

تزامنا مع اليوم العالمي للصحة النفسية، يتزايد الحديث عن الخطر المتنامي لوسائل الاتصال الحديثة على الصحة النفسية، وعلى رأسها الإنترنت بكل ما يندرج تحتها من وسائل التواصل الاجتماعي.

ورغم اتفاق كثيرين من المختصين بالصحة النفسية، على أن الوضع العام للصحة النفسية في المنطقة العربية، ليس على ما يرام، في ظل مرور المجتمعات بالعديد من الحروب والكوارث على مدى السنوات الماضية، فإن المنطقة لا تبدو معزولة أيضاً عن التأثيرات التي تتركها وسائل الاتصال الحديثة وعلى رأسها الإنترنت بما تحويه من وسائل التواصل الاجتماعي.

 

أما جديد تأثير وسائل التواصل الحديثة على الصحة النفسية للناس، فقد ورد في دراسة أعدتها ونشرتها هيئة أوروبية جديدة، حيث تشير نتائج هذه الدراسة التي شارك في إعدادها أكثر من مئة باحث دولي، إلى أن الإنترنت تزيد من خطر الإصابة بالعديد من اضطرابات الصحة العقلية الجديدة، منها الهوس بالإنترنت، وهوس تخزين المشتريات دون الحاجة إليها، وإدمان التسوق.

ويرى الباحثون أنه ورغم أن معظم استخدامات الإنترنت تبدو آمنة، فإن هناك مخاوف تتزايد مؤخراً من إفراط الاستخدام، الذي يقود إلى المواد الإباحية والمقامرة، والانغماس المفرط في الألعاب، التي تؤدي إلى تفتيت الأسر وتتسبب في فقدان الناس وظائفهم.

وكانت دراسات ومقالات منشورة سابقة، قد نبهت إلى الخطر الذي تمثله وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، على الصحة النفسية لمستخدميها، وقد تحدث كثيرون على سبيل المثال، عما تتركه الشرائط المصورة التي يتم تداولها عبر الإنترنت خاصة في المنطقة العربية، عن الحروب وفظاعاتها على الصحة النفسية للناس.

وبجانب ذلك الخطر تحدث مختصون عن أن امتلاك وسائل التواصل الاجتماعي، أدى بكثيرين لحالات من الإحباط والضيق النفسي، بفعل ما يقومون به من مقارنات بين أنفسهم وأقرانهم من الأصدقاء، وما حققوه خلال الحياة، وهو ما يترك لديهم شعورا عميقا بعدم الرضا.

 

وتبدو دول الاتحاد الأوربي من خلال تأسيسها للمركز البحثي الجديد، للتعامل مع مشكلات الإنترنت، في مقدمة الدول التي تدرك الجانب الإشكالي للإدمان على استخدام الشبكة العنكبوتية، وقد أشار المركز الجديد إلى أنه ورغم الفوائد العديدة لاستخدام الإنترنت، إلا أن الإقبال الشديد على هذا الاستخدام أظهر جوانب سلبية يجب معالجتها عن طريق البحث والدراسة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الانترنت

وسائل التواصل الحديثة

الصحة المفسية

الهوس

الإدمان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

تزامنا مع اليوم العالمي للصحة النفسية، يتزايد الحديث عن الخطر المتنامي لوسائل الاتصال الحديثة على الصحة النفسية، وعلى رأسها الإنترنت بكل ما يندرج تحتها من وسائل التواصل الاجتماعي.

ورغم اتفاق كثيرين من المختصين بالصحة النفسية، على أن الوضع العام للصحة النفسية في المنطقة العربية، ليس على ما يرام، في ظل مرور المجتمعات بالعديد من الحروب والكوارث على مدى السنوات الماضية، فإن المنطقة لا تبدو معزولة أيضاً عن التأثيرات التي تتركها وسائل الاتصال الحديثة وعلى رأسها الإنترنت بما تحويه من وسائل التواصل الاجتماعي.

 

أما جديد تأثير وسائل التواصل الحديثة على الصحة النفسية للناس، فقد ورد في دراسة أعدتها ونشرتها هيئة أوروبية جديدة، حيث تشير نتائج هذه الدراسة التي شارك في إعدادها أكثر من مئة باحث دولي، إلى أن الإنترنت تزيد من خطر الإصابة بالعديد من اضطرابات الصحة العقلية الجديدة، منها الهوس بالإنترنت، وهوس تخزين المشتريات دون الحاجة إليها، وإدمان التسوق.

ويرى الباحثون أنه ورغم أن معظم استخدامات الإنترنت تبدو آمنة، فإن هناك مخاوف تتزايد مؤخراً من إفراط الاستخدام، الذي يقود إلى المواد الإباحية والمقامرة، والانغماس المفرط في الألعاب، التي تؤدي إلى تفتيت الأسر وتتسبب في فقدان الناس وظائفهم.

وكانت دراسات ومقالات منشورة سابقة، قد نبهت إلى الخطر الذي تمثله وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، على الصحة النفسية لمستخدميها، وقد تحدث كثيرون على سبيل المثال، عما تتركه الشرائط المصورة التي يتم تداولها عبر الإنترنت خاصة في المنطقة العربية، عن الحروب وفظاعاتها على الصحة النفسية للناس.

وبجانب ذلك الخطر تحدث مختصون عن أن امتلاك وسائل التواصل الاجتماعي، أدى بكثيرين لحالات من الإحباط والضيق النفسي، بفعل ما يقومون به من مقارنات بين أنفسهم وأقرانهم من الأصدقاء، وما حققوه خلال الحياة، وهو ما يترك لديهم شعورا عميقا بعدم الرضا.

 

وتبدو دول الاتحاد الأوربي من خلال تأسيسها للمركز البحثي الجديد، للتعامل مع مشكلات الإنترنت، في مقدمة الدول التي تدرك الجانب الإشكالي للإدمان على استخدام الشبكة العنكبوتية، وقد أشار المركز الجديد إلى أنه ورغم الفوائد العديدة لاستخدام الإنترنت، إلا أن الإقبال الشديد على هذا الاستخدام أظهر جوانب سلبية يجب معالجتها عن طريق البحث والدراسة.

تكنولوجيا وطب,الانترنت, وسائل التواصل الحديثة, الصحة المفسية, الهوس , الإدمان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية