Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال يطالب بإرجاء العدوان على غزة حتى نهاية العام 2019

15 تشرين الأول 18 - 17:00
مشاهدة
267
مشاركة

أشارت التصريحات التي أطلقها رئيس الحكومة ووزير الأمن الصهيونيان، أمس الأحد، إلى أن الاحتلال الصهيوني يتأهّب لتصعيدٍ جديدٍ على القطاع الذي يعاني أزمةً إنسانيّة خانقة جدًا، إلّا أن صحيفة "هآرتس"، نقلت اليوم الإثنين، عن مسؤول كبير في جيش الاحتلال أن هذه الأزمة الإنسانيّة ستحدّ من أيّة حرب شاملة على القطاع، خشية أن يتلقى الكيان الصهيوني انتقادات دولية كبيرة.

كما أوصى كيان الاحتلال قيادته السياسيّة، خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، أمس الأحد، بالامتناع عن أيّة مواجهة عسكرية في قطاع غزة قبل نهاية العام 2019، حتى يكتمل بناء العائق "الذي سيحيّد الأنفاق الهجومية لحركة حماس"، وفقًا لما كشفته "هآرتس" عن المسؤول.

ووفقًا للمسؤول العسكري الكبير، فإنَّ الوضع الإنسانيّ في غزة على شفير الانهيار، ولا تتوافر الحاجات الضروريّة للمواطنين، ولا تملك السلطات الطبية في القطاع إمكانيّة علاج الجرحى، ما يعني أن أي حربٍ مقبلة ستضرّ بمدنيي القطاع بشكل كبير جدًا، ما سيؤدي إلى أن تحدّ الانتقادات الدولية من نشاط الجيش الصهيوني.

ومن المقرّر أن تعقد الأجهزة الأمنية الصهيونية اجتماعًا مقبلاً لبحث التصعيد في غزة، الجمعة المقبل، على ضوء ضغوطات الصهاينة على قياداتهم السياسيّة للتحرك عسكريًا في غزّة.

أما بخصوص وقف إمدادات الوقود إلى غزّة، فإن موقف الأجهزة الأمنية هو أنه لا مفرّ من إعادة ضخّها للقطاع، "من أجل ضمان الحدّ الأدنى من الشروط الحياتيّة في القطاع". وقال المسؤول الصهيوني لـ"هآرتس" إن مباحثات جديدة ستنطلق خلال الأيام المقبلة من أجل إعادة ضخّ الوقود، من دون أن يتم تصوير أيّ من الأطراف على أنه تراجع أمام الآخر.

أما رئيس أركان جيش الاحتلال، غادي آيزنكوت، فلا زال يعتقد أن سوريا هي الجبهة الأخطر على الكيان الصهيوني. وفي اعتقاده، إن اهتمام الجيش الصهيوني العمليّاتي يجب أن ينصبّ على جبهة الجولان، "حتى لو جاء ذلك على حساب عمليات عينيّة في قطاع غزّة"، وفقًا للمسؤول العسكري الصهيوني.

وأمس الأحد، جدّد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تهديداته لقطاع غزة المحاصر، قائلاً إنَّ "بلاده قريبة جداً من تنفيذ نوع آخر من العمليات في القطاع، وتوجيه ضربات كبيرة جداً لحركة حماس"، من دون الإفصاح عن طبيعة هذه العمليات أو الضربات.

وتطرَّق نتنياهو خلال جلسة وزراء الليكود إلى التوتر والتصعيد مع قطاع غزة، قائلاً إنَّ "حماس لم تفهم الرسالة على ما يبدو، وإذا لم توقف الحركة الهجمات ضد إسرائيل، فسوف يتم إيقافها بطريقة مختلفة، وسيكون ذلك مؤلماً للغاية، فلو فهمت حماس الرسائل لأوقفت الضربات والاضطرابات على الفور".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

غزة

المعاناة الإنسانية

قوات الاحتلال

حركة حماس

المقاومة الفلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

أشارت التصريحات التي أطلقها رئيس الحكومة ووزير الأمن الصهيونيان، أمس الأحد، إلى أن الاحتلال الصهيوني يتأهّب لتصعيدٍ جديدٍ على القطاع الذي يعاني أزمةً إنسانيّة خانقة جدًا، إلّا أن صحيفة "هآرتس"، نقلت اليوم الإثنين، عن مسؤول كبير في جيش الاحتلال أن هذه الأزمة الإنسانيّة ستحدّ من أيّة حرب شاملة على القطاع، خشية أن يتلقى الكيان الصهيوني انتقادات دولية كبيرة.

كما أوصى كيان الاحتلال قيادته السياسيّة، خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، أمس الأحد، بالامتناع عن أيّة مواجهة عسكرية في قطاع غزة قبل نهاية العام 2019، حتى يكتمل بناء العائق "الذي سيحيّد الأنفاق الهجومية لحركة حماس"، وفقًا لما كشفته "هآرتس" عن المسؤول.

ووفقًا للمسؤول العسكري الكبير، فإنَّ الوضع الإنسانيّ في غزة على شفير الانهيار، ولا تتوافر الحاجات الضروريّة للمواطنين، ولا تملك السلطات الطبية في القطاع إمكانيّة علاج الجرحى، ما يعني أن أي حربٍ مقبلة ستضرّ بمدنيي القطاع بشكل كبير جدًا، ما سيؤدي إلى أن تحدّ الانتقادات الدولية من نشاط الجيش الصهيوني.

ومن المقرّر أن تعقد الأجهزة الأمنية الصهيونية اجتماعًا مقبلاً لبحث التصعيد في غزة، الجمعة المقبل، على ضوء ضغوطات الصهاينة على قياداتهم السياسيّة للتحرك عسكريًا في غزّة.

أما بخصوص وقف إمدادات الوقود إلى غزّة، فإن موقف الأجهزة الأمنية هو أنه لا مفرّ من إعادة ضخّها للقطاع، "من أجل ضمان الحدّ الأدنى من الشروط الحياتيّة في القطاع". وقال المسؤول الصهيوني لـ"هآرتس" إن مباحثات جديدة ستنطلق خلال الأيام المقبلة من أجل إعادة ضخّ الوقود، من دون أن يتم تصوير أيّ من الأطراف على أنه تراجع أمام الآخر.

أما رئيس أركان جيش الاحتلال، غادي آيزنكوت، فلا زال يعتقد أن سوريا هي الجبهة الأخطر على الكيان الصهيوني. وفي اعتقاده، إن اهتمام الجيش الصهيوني العمليّاتي يجب أن ينصبّ على جبهة الجولان، "حتى لو جاء ذلك على حساب عمليات عينيّة في قطاع غزّة"، وفقًا للمسؤول العسكري الصهيوني.

وأمس الأحد، جدّد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تهديداته لقطاع غزة المحاصر، قائلاً إنَّ "بلاده قريبة جداً من تنفيذ نوع آخر من العمليات في القطاع، وتوجيه ضربات كبيرة جداً لحركة حماس"، من دون الإفصاح عن طبيعة هذه العمليات أو الضربات.

وتطرَّق نتنياهو خلال جلسة وزراء الليكود إلى التوتر والتصعيد مع قطاع غزة، قائلاً إنَّ "حماس لم تفهم الرسالة على ما يبدو، وإذا لم توقف الحركة الهجمات ضد إسرائيل، فسوف يتم إيقافها بطريقة مختلفة، وسيكون ذلك مؤلماً للغاية، فلو فهمت حماس الرسائل لأوقفت الضربات والاضطرابات على الفور".

 

أخبار فلسطين,فلسطين, غزة, المعاناة الإنسانية, قوات الاحتلال, حركة حماس, المقاومة الفلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية