Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

لافروف: التسوية السياسية في إقليم ناغورنو قره باغ ممكنة

14 تشرين الأول 20 - 12:41
مشاهدة
165
مشاركة
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن التسوية السياسية في إقليم ناغورنو كاراباخ ممكنة.

وأشار لافروف إلى أنه سيكون من المناسب نشر المراقبين العسكريين الروس على خط التماس، لافتاً إلى أنه "يجب على باكو ويريفان اتخاذ القرار".


وأردف قائلاً إن المفاوضات بين أرمينيا وأذربيجان في موسكو كانت ناجحة، مشدداً على وجوب الأطراف التفاوض والوصول إلى حل فيما يتعلق بالحدود المشتركة عبر إشراك وزارة الدفاع الأرمينية والأذربيجانية. 

وفي وقتٍ اعتبر فيه لافروف أن هناك فرصة للوصول إلى حل في منطقة النزاع بين الدولتين ويجب نشر قوات حفظ السلام في قره باغ لمراقبة وقف إطلاق النار، رأى أن الحل العسكري للنزاع في ناغورنو كاراباخ غير مقبول،  مضيفاً أن "روسيا لا تتفق مع تركيا في الرأي بشأن إمكانية الحل العسكري للنزاع في كاراباخ".

كذلك، قال إنه يجب على تركيا أن تكون شفافة في أعمالها بشأن ناغورنو كاراباخ، موضحاً أن التسوية السياسية في كاراباخ يجب أن تسير بالتوازي مع تنفيذ الاتفاقات على الأرض.

وفي وقت سابق أمس، قال وزير الخارجية الروسي إن الاتفاق على هدنة ناغورني كاراباخ، الذي تم التوصل إليه في محادثات موسكو الأسبوع الماضي، لم يتم الالتزام به بشكل كامل، مشيراً إلى استمرار الأعمال العدائية.

يأتي ذلك في وقت، واصلت أرمينيا وآذربيجان تبادل الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وبمواصلة قصف مواقع مدنية. 

واتهمت أذربيجان، ناغورنو كاراباخ بعدم احترام شروط الهدنة، وتحدثت عن تعرض مدينة "غاندجا" ثاني كبرى مدن أذربيجان للقصف، ومقتل 9 مدنيين. 

وأُحصي سقوط أكثر من 500 قتيل في المعارك الأخيرة، بينهم نحو 60 مدنياً، في حصيلة قد تكون في الواقع أكبر بكثير، إذ إن أذربيجان لا تعلن عدد القتلى في صفوف جنودها، وكل معسكر يدّعي أنه قتل آلاف الجنود من المعسكر المقابل.

وتجددت الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان، في 27 أيلول/ سبتمبر الماضي، في أعنف جولة من الصراع المستمر منذ 30 عاماً، والتي يتبادل الجانبان فيها الاتهامات بتأجيج الصراع.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أذربيجان

قرة باغ

ناغورني

الخارجية الروسية

سيرغي لافروف

مفاوضات

اتفاق سلام

أرمينيا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة العشرون

06 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 05-11-2020

05 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

النظافة في الميزان الشرعي | فقه الشريعة

04 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني - سورة الأحزاب 5

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حلقة خاصة في ذكرى المولد النبوي الشريف

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 03-11-2020 | من الإذاعة

03 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 02-11-2020

02 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة التاسعة عشرة

30 تشرين الأول 20

فقه الشريعة 2020

الوصية وأحكامها | فقه الشريعة

28 تشرين الأول 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 27-10-2020 | من الإذاعة

27 تشرين الأول 20

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن التسوية السياسية في إقليم ناغورنو كاراباخ ممكنة.

وأشار لافروف إلى أنه سيكون من المناسب نشر المراقبين العسكريين الروس على خط التماس، لافتاً إلى أنه "يجب على باكو ويريفان اتخاذ القرار".

وأردف قائلاً إن المفاوضات بين أرمينيا وأذربيجان في موسكو كانت ناجحة، مشدداً على وجوب الأطراف التفاوض والوصول إلى حل فيما يتعلق بالحدود المشتركة عبر إشراك وزارة الدفاع الأرمينية والأذربيجانية. 

وفي وقتٍ اعتبر فيه لافروف أن هناك فرصة للوصول إلى حل في منطقة النزاع بين الدولتين ويجب نشر قوات حفظ السلام في قره باغ لمراقبة وقف إطلاق النار، رأى أن الحل العسكري للنزاع في ناغورنو كاراباخ غير مقبول،  مضيفاً أن "روسيا لا تتفق مع تركيا في الرأي بشأن إمكانية الحل العسكري للنزاع في كاراباخ".

كذلك، قال إنه يجب على تركيا أن تكون شفافة في أعمالها بشأن ناغورنو كاراباخ، موضحاً أن التسوية السياسية في كاراباخ يجب أن تسير بالتوازي مع تنفيذ الاتفاقات على الأرض.

وفي وقت سابق أمس، قال وزير الخارجية الروسي إن الاتفاق على هدنة ناغورني كاراباخ، الذي تم التوصل إليه في محادثات موسكو الأسبوع الماضي، لم يتم الالتزام به بشكل كامل، مشيراً إلى استمرار الأعمال العدائية.

يأتي ذلك في وقت، واصلت أرمينيا وآذربيجان تبادل الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وبمواصلة قصف مواقع مدنية. 

واتهمت أذربيجان، ناغورنو كاراباخ بعدم احترام شروط الهدنة، وتحدثت عن تعرض مدينة "غاندجا" ثاني كبرى مدن أذربيجان للقصف، ومقتل 9 مدنيين. 

وأُحصي سقوط أكثر من 500 قتيل في المعارك الأخيرة، بينهم نحو 60 مدنياً، في حصيلة قد تكون في الواقع أكبر بكثير، إذ إن أذربيجان لا تعلن عدد القتلى في صفوف جنودها، وكل معسكر يدّعي أنه قتل آلاف الجنود من المعسكر المقابل.

وتجددت الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان، في 27 أيلول/ سبتمبر الماضي، في أعنف جولة من الصراع المستمر منذ 30 عاماً، والتي يتبادل الجانبان فيها الاتهامات بتأجيج الصراع.
حول العالم,أذربيجان, قرة باغ, ناغورني, الخارجية الروسية, سيرغي لافروف, مفاوضات, اتفاق سلام, أرمينيا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية