Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الأمم المتحدة تجدد مطالبتها الإحتلال الصهيوني بالانسحاب من الجولان السوري المحتل

05 تشرين الثاني 20 - 10:30
مشاهدة
261
مشاركة

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية “142” صوتاً لمصلحة قرار يقضي بانسحاب الاحتلال الصهيوني  من كامل الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967 تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

جاء ذلك خلال اعتماد الجمعية العامة للقرار المعنون “الجولان السوري المحتل” والذي طرح أمامها اليوم وصوتت عليه الدول الأعضاء بأغلبية “142” دولة وامتناع “19” ورفض كيان الاحتلال  والولايات المتحدة حيث أكدت الدول الأعضاء مجدداً المبدأ الأساسي المتمثل في عدم جواز اكتساب أراضي الغير بالقوة وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب على الجولان السوري المحتل.

وأكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري في كلمته أن”تصويت الدول الأعضاء لصالح مشاريع القرارات المتعلقة بكل من البندين الـ 52 والـ 53 بما فيها القرار المعنون الجولان السوري أرسل رسالتين لا لبس فيهما إلى السلطة القائمة بالاحتلال.. الأولى أن تنهي احتلالها للأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري المحتل وفلسطين وأن تتوقف عن انتهاكاتها لاتفاقية جنيف ولا سيما الأنشطة الاستيطانية وسرقة الموارد الطبيعية ومصادرة الأراضي وطرد أهلنا في الجولان من أراضيهم”.

ولفت الجعفري إلى أن”الرسالة المهمة الأخرى موجهة من المجتمع الدولي لكل من يحاول إضفاء صبغة شرعية أحادية الجانب على الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية والجولان السوري المحتل”.

وجدد الجعفري إدانة سورية بأشد العبارات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل مؤكداً أنه”غير شرعي وغير أخلاقي ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات المنظمة الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 497 لعام 1981″.

وأضاف الجعفري: “تعتبر الحكومة السورية تلك الورقة التي وقعها الرئيس ترامب بتاريخ الـ 25 من آذار 2019 وأهداها لرئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو مجرد تصرف أحادي الجانب صادر عن طرف لا يملك الصفة ولا الأهلية السياسية ولا القانونية ولا الأخلاقية ليقرر مصائر شعوب العالم أو ليتصرف بأراض هي جزء لا يتجزأ من أراضي الجمهورية العربية السورية” مشدداً على أن أي إجراءات أحادية بحق الجولان المحتل هي إجراءات باطلة ولاغية ولا أثر قانونيا لها.

واعتبر أنه”كان حريا بالولايات المتحدة الأمريكية كونها “دولة عضو دائم” في مجلس الأمن الدولي وتستضيف مقر الأمم المتحدة أن تنشئ تحالفاً دولياً شرعياً لإقامة السلام وإنهاء الاحتلال وإعادة الأراضي العربية المحتلة لأصحابها الشرعيين بما في ذلك إعادة الجولان السوري المحتل إلى وطنه الأم سورية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس بدلا من إنشاء تحالف غير شرعي لرعاية الإرهاب وممارسة العدوان ودعم “الميليشيات الانفصالية” وترسيخ الاحتلال وسرقة النفط السوري”.

وأشار الجعفري إلى أن الولايات المتحدة لم تكتف بدعم “إسرائيل” عسكرياً وسياسياً في حروبها وعدوانها في المنطقة وفي حمايتها من أي مساءلة على جرائمها في مجلس الأمن على مدى عقود بل تجاوزت كل الأنظمة المرعية في العلاقات الحضارية بين الدول من خلال على سبيل المثال لا الحصر إعلان القدس عاصمة للكيات المحتل والدفاع عن حقها في إقامة المستوطنات على الأراضي التي تحتلها متذرعة بأن ذلك لا يتناقض مع القانون الدولي وصولاً إلى ما يسمى بـ “صفقة القرن” والتي ستزيد من زعزعة الأمن والاستقرار في منطقتنا المضطربة أصلاً.

المصدر: سانا

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الجولان

سوريا

الإحتلال الصهيوني

الأمم المتحدة

الجمعية العامة

بشار الجعفري

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة العشرون

06 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 05-11-2020

05 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

النظافة في الميزان الشرعي | فقه الشريعة

04 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني - سورة الأحزاب 5

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حلقة خاصة في ذكرى المولد النبوي الشريف

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 03-11-2020 | من الإذاعة

03 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 02-11-2020

02 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة التاسعة عشرة

30 تشرين الأول 20

فقه الشريعة 2020

الوصية وأحكامها | فقه الشريعة

28 تشرين الأول 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 27-10-2020 | من الإذاعة

27 تشرين الأول 20

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية “142” صوتاً لمصلحة قرار يقضي بانسحاب الاحتلال الصهيوني  من كامل الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967 تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

جاء ذلك خلال اعتماد الجمعية العامة للقرار المعنون “الجولان السوري المحتل” والذي طرح أمامها اليوم وصوتت عليه الدول الأعضاء بأغلبية “142” دولة وامتناع “19” ورفض كيان الاحتلال  والولايات المتحدة حيث أكدت الدول الأعضاء مجدداً المبدأ الأساسي المتمثل في عدم جواز اكتساب أراضي الغير بالقوة وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب على الجولان السوري المحتل.

وأكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري في كلمته أن”تصويت الدول الأعضاء لصالح مشاريع القرارات المتعلقة بكل من البندين الـ 52 والـ 53 بما فيها القرار المعنون الجولان السوري أرسل رسالتين لا لبس فيهما إلى السلطة القائمة بالاحتلال.. الأولى أن تنهي احتلالها للأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري المحتل وفلسطين وأن تتوقف عن انتهاكاتها لاتفاقية جنيف ولا سيما الأنشطة الاستيطانية وسرقة الموارد الطبيعية ومصادرة الأراضي وطرد أهلنا في الجولان من أراضيهم”.

ولفت الجعفري إلى أن”الرسالة المهمة الأخرى موجهة من المجتمع الدولي لكل من يحاول إضفاء صبغة شرعية أحادية الجانب على الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية والجولان السوري المحتل”.

وجدد الجعفري إدانة سورية بأشد العبارات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل مؤكداً أنه”غير شرعي وغير أخلاقي ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات المنظمة الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 497 لعام 1981″.

وأضاف الجعفري: “تعتبر الحكومة السورية تلك الورقة التي وقعها الرئيس ترامب بتاريخ الـ 25 من آذار 2019 وأهداها لرئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو مجرد تصرف أحادي الجانب صادر عن طرف لا يملك الصفة ولا الأهلية السياسية ولا القانونية ولا الأخلاقية ليقرر مصائر شعوب العالم أو ليتصرف بأراض هي جزء لا يتجزأ من أراضي الجمهورية العربية السورية” مشدداً على أن أي إجراءات أحادية بحق الجولان المحتل هي إجراءات باطلة ولاغية ولا أثر قانونيا لها.

واعتبر أنه”كان حريا بالولايات المتحدة الأمريكية كونها “دولة عضو دائم” في مجلس الأمن الدولي وتستضيف مقر الأمم المتحدة أن تنشئ تحالفاً دولياً شرعياً لإقامة السلام وإنهاء الاحتلال وإعادة الأراضي العربية المحتلة لأصحابها الشرعيين بما في ذلك إعادة الجولان السوري المحتل إلى وطنه الأم سورية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس بدلا من إنشاء تحالف غير شرعي لرعاية الإرهاب وممارسة العدوان ودعم “الميليشيات الانفصالية” وترسيخ الاحتلال وسرقة النفط السوري”.

وأشار الجعفري إلى أن الولايات المتحدة لم تكتف بدعم “إسرائيل” عسكرياً وسياسياً في حروبها وعدوانها في المنطقة وفي حمايتها من أي مساءلة على جرائمها في مجلس الأمن على مدى عقود بل تجاوزت كل الأنظمة المرعية في العلاقات الحضارية بين الدول من خلال على سبيل المثال لا الحصر إعلان القدس عاصمة للكيات المحتل والدفاع عن حقها في إقامة المستوطنات على الأراضي التي تحتلها متذرعة بأن ذلك لا يتناقض مع القانون الدولي وصولاً إلى ما يسمى بـ “صفقة القرن” والتي ستزيد من زعزعة الأمن والاستقرار في منطقتنا المضطربة أصلاً.

المصدر: سانا

حول العالم,الجولان, سوريا, الإحتلال الصهيوني, الأمم المتحدة, الجمعية العامة, بشار الجعفري
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية