Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

كيف أضرّ انتشار كورونا مرضى السرطان؟

06 تشرين الثاني 20 - 11:55
مشاهدة
217
مشاركة

كشفت دراسة حديثة، نُشرت مؤخرًا، أن تأخير العلاج من السرطان ولو لشهر واحد يزيد بوضوح خطر وفاة المرضى، ما يعزز نتائج بحوث أخرى تحذر من الأثر السلبي لجائحة كوفيد-19 على المصابين بأمراض أخرى.

وفي العادة، يواجه المرضى باستمرار مشكلات مرتبطة بالنقص في العلاجات المتوافرة. غير أن تفشي فيروس كورونا المستجد تسبب بصعوبات غير مسبوقة في النفاذ إلى الخدمات الصحية في كل أنحاء العالم.

وفي الدراسة، التي نشرت نتائجها مجلة "بي أم جي" الطبية البريطانية، حلل باحثون بريطانيون وكنديون تبعات التأخر في العلاجات (من بينها الجراحات أو التصوير بالأشعة أو العلاج الكيميائي) لدى مصابين بسبعة أمراض سرطانية، بالاستناد إلى 34 دراسة نشرت في العقدين الماضيين.

وأوضح طبيب الأورام، أجاي أغاروال، وهو أحد معدي الدراسة لوكالة فرانس برس أن حالات التأخير في العلاج قبل الجائحة "كانت الاستثناء لكنها كانت تصيب مع ذلك ما بين 10% و15% من المرضى".

وخلص إلى أن التأخر شهرا واحدا في العلاج قد يزيد خطر وفاة المريض بنسبة تراوح بين 6 % و13 %. وكلما زاد التأخير ارتفعت معه أخطار الوفاة.

كما حذر معدو الدراسة من أن تأخير عمليات النساء المصابات بسرطان الثدي ممن يحتجن إلى الخضوع لجراحة، فترة اثني عشر أسبوعا كما حصل خلال تدابير الحجر لمكافحة وباء كوفيد-19، ينعكس زيادة في عدد الوفيات بواقع 6100 حالة إضافية في سنة واحدة في الولايات المتحدة، و1400 وفاة إضافية في بريطانيا.

ولفت الباحثون إلى أن هذه الخلاصات "تدفع إلى التفكير"، فيما اضطرت مستشفيات كثيرة إلى تأخير عمليات جراحية صُنفت "غير طارئة" لزيادة عدد الأسرّة وأفراد الطواقم العلاجية لمرضى كوفيد-19.

ونشر بعض البلدان توصيات بشأن أولويات الجراحات الخاصة بمرضى السرطان، في ما يبدو أن نتائج هذه الدراسة تدحضه".

وفي بريطانيا على سبيل المثال، شملت التوصيات إمكان إرجاء بعض العلاجات لفترة تراوح بين عشرة أسابيع واثني عشر أسبوعا، بما يشمل جراحات القولون والمستقيم، بحجة أن ذلك لا يحمل أي خطر على حياة المريض.

غير أن الباحثين خلصوا إلى أن "زيادة فترة الانتظار لهذا النوع من العمليات إلى 12 أسبوعا بدلا من ستة يزيد خطر الوفاة بنسبة 9%".

وبصورة عامة، فإن أي تأخير للعمليات الجراحية أربعة أسابيع يزيد خطر الوفاة بنسبة تراوح بين 6 % و8 %، كما أن هذه النسبة ترتفع إلى 9 % للعلاجات بالأشعة لدى المصابين بسرطان الرأس والرقبة. وتصل النسبة إلى 13 % في بعض الحالات، مثل العلاج المساند (المكمّل للعلاج الرئيسي بهدف تفادي خطر عودة الإصابة) لدى المصابين بسرطان القولون والمستقيم.

كما أن إطالة التأخير إلى ثمانية أسابيع أو إثني عشر أسبوعا، على صعيد جراحات سرطان الثدي، من شأنها زيادة خطر الوفاة بنسبة 17% و26% على التوالي، وفق الباحثين.

وكانت دراسة نشرت نتائجها مجلة "ذي لانست أونكولوجي" في تموز/يوليو اعتبرت أن تأخير التشخيص في بريطانيا في منتصف آذار/مارس سينعكس ازديادا في الوفيات بواقع 3500 حالة إضافية لدى المصابين بأربعة أمراض سرطانية في السنوات الخمس المقبلة في البلاد.

كذلك بيّنت دراسة أخرى نشرت في مجلة "جاما نتوورك أوبن" في آب/أغسطس أن عدد الإصابات المشخصة أسبوعيا بالسرطان في الولايات المتحدة تراجع بنسبة تقرب من 50% في آذار/مارس ونيسان/أبريل.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

كورونا

فيروس

وباء

عدوى

مرضى السرطان

وفيات

علاج

لقح

مناعة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 27-11-2020

27 تشرين الثاني 20

سنابل البر

المؤتمر التربوي السنوي | سنابل البر

26 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 26-11-2020

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة العشرون | من الإذاعة

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 25-11-2020

25 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | سورة سبأ -1-

24 تشرين الثاني 20

على فكرة

على فكرة | الحلقة التاسعة عشرة

24 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 24-11-2020 | من الإذاعة

24 تشرين الثاني 20

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

قوة الإيمان | محاضرات تربوية وأخلاقية

23 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الرابعة والعشرون

23 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 19-11-2020

19 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

تعدد الزوجات | فقه الشريعة

18 تشرين الثاني 20

كشفت دراسة حديثة، نُشرت مؤخرًا، أن تأخير العلاج من السرطان ولو لشهر واحد يزيد بوضوح خطر وفاة المرضى، ما يعزز نتائج بحوث أخرى تحذر من الأثر السلبي لجائحة كوفيد-19 على المصابين بأمراض أخرى.

وفي العادة، يواجه المرضى باستمرار مشكلات مرتبطة بالنقص في العلاجات المتوافرة. غير أن تفشي فيروس كورونا المستجد تسبب بصعوبات غير مسبوقة في النفاذ إلى الخدمات الصحية في كل أنحاء العالم.

وفي الدراسة، التي نشرت نتائجها مجلة "بي أم جي" الطبية البريطانية، حلل باحثون بريطانيون وكنديون تبعات التأخر في العلاجات (من بينها الجراحات أو التصوير بالأشعة أو العلاج الكيميائي) لدى مصابين بسبعة أمراض سرطانية، بالاستناد إلى 34 دراسة نشرت في العقدين الماضيين.

وأوضح طبيب الأورام، أجاي أغاروال، وهو أحد معدي الدراسة لوكالة فرانس برس أن حالات التأخير في العلاج قبل الجائحة "كانت الاستثناء لكنها كانت تصيب مع ذلك ما بين 10% و15% من المرضى".

وخلص إلى أن التأخر شهرا واحدا في العلاج قد يزيد خطر وفاة المريض بنسبة تراوح بين 6 % و13 %. وكلما زاد التأخير ارتفعت معه أخطار الوفاة.

كما حذر معدو الدراسة من أن تأخير عمليات النساء المصابات بسرطان الثدي ممن يحتجن إلى الخضوع لجراحة، فترة اثني عشر أسبوعا كما حصل خلال تدابير الحجر لمكافحة وباء كوفيد-19، ينعكس زيادة في عدد الوفيات بواقع 6100 حالة إضافية في سنة واحدة في الولايات المتحدة، و1400 وفاة إضافية في بريطانيا.

ولفت الباحثون إلى أن هذه الخلاصات "تدفع إلى التفكير"، فيما اضطرت مستشفيات كثيرة إلى تأخير عمليات جراحية صُنفت "غير طارئة" لزيادة عدد الأسرّة وأفراد الطواقم العلاجية لمرضى كوفيد-19.

ونشر بعض البلدان توصيات بشأن أولويات الجراحات الخاصة بمرضى السرطان، في ما يبدو أن نتائج هذه الدراسة تدحضه".

وفي بريطانيا على سبيل المثال، شملت التوصيات إمكان إرجاء بعض العلاجات لفترة تراوح بين عشرة أسابيع واثني عشر أسبوعا، بما يشمل جراحات القولون والمستقيم، بحجة أن ذلك لا يحمل أي خطر على حياة المريض.

غير أن الباحثين خلصوا إلى أن "زيادة فترة الانتظار لهذا النوع من العمليات إلى 12 أسبوعا بدلا من ستة يزيد خطر الوفاة بنسبة 9%".

وبصورة عامة، فإن أي تأخير للعمليات الجراحية أربعة أسابيع يزيد خطر الوفاة بنسبة تراوح بين 6 % و8 %، كما أن هذه النسبة ترتفع إلى 9 % للعلاجات بالأشعة لدى المصابين بسرطان الرأس والرقبة. وتصل النسبة إلى 13 % في بعض الحالات، مثل العلاج المساند (المكمّل للعلاج الرئيسي بهدف تفادي خطر عودة الإصابة) لدى المصابين بسرطان القولون والمستقيم.

كما أن إطالة التأخير إلى ثمانية أسابيع أو إثني عشر أسبوعا، على صعيد جراحات سرطان الثدي، من شأنها زيادة خطر الوفاة بنسبة 17% و26% على التوالي، وفق الباحثين.

وكانت دراسة نشرت نتائجها مجلة "ذي لانست أونكولوجي" في تموز/يوليو اعتبرت أن تأخير التشخيص في بريطانيا في منتصف آذار/مارس سينعكس ازديادا في الوفيات بواقع 3500 حالة إضافية لدى المصابين بأربعة أمراض سرطانية في السنوات الخمس المقبلة في البلاد.

كذلك بيّنت دراسة أخرى نشرت في مجلة "جاما نتوورك أوبن" في آب/أغسطس أن عدد الإصابات المشخصة أسبوعيا بالسرطان في الولايات المتحدة تراجع بنسبة تقرب من 50% في آذار/مارس ونيسان/أبريل.

تكنولوجيا ودراسات,كورونا, فيروس, وباء, عدوى, مرضى السرطان, وفيات, علاج, لقح, مناعة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية