Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

موجة ثانية لفيروس كورونا تنذر بركود اقتصادي في كبرى الدول

09 تشرين الثاني 20 - 13:19
مشاهدة
191
مشاركة

حذر محللون اقتصاديون من موجة ثانية "لفيروس كورونا"، قد تهدد الأوضاع الاقتصادية في أكبر الدول الاقتصادية المتقدمة.

وذكر تحليل اقتصادي صدر عن بنك قطر الوطني (QNB)، أن الدول الاقتصادية الكبيرة أخذت منعطفا خطيرا وتتجه مجددا نحو الأسوأ، بعد أن بدأت "موجة ثانية" من حالات الإصابة بكوفيد-19 في الظهور، لا سيما في منطقة اليورو والولايات المتحدة.

وأفاد التقرير، أن العديد من الدول الأوروبية تتجه مجددا لاعتماد استراتيجيات أكثر صرامة للتخفيف من انتشار الوباء، والتي ستكون لها تبعات على الاقتصادات المتقدمة الكبيرة، ومن المحتمل أن تعرقل عملية الاستقرار الاقتصادي التي بدأت في الربع الثالث من عام 2020 من خلال التسبب في "ركود مزدوج" أو "تذبذب" في النشاط.

وأشار إلى أن الموجة الثانية يرتبط بها عدد من النقاط، منها أن هناك قدرا أقل من عدم اليقين بشأن الفيروس نفسه وكيفية التعامل معه. إلا أن هناك المزيد من الخبرة الآن حول كيفية تنفيذ تدابير التباعد الاجتماعي وكذلك كيفية إدارة عواقبها الاقتصادية.

أما النقطة الثانية وفقا للتحليل الذي نشرته وكالة الأنباء القطرية "قنا"، فإنه من المتوقع أن يكون التأثير على الإمداد أقل مما كان عليه في الموجة الأولى، وأخيرا فمن المرجح أن تكون هناك حاجة إلى تحفيزات اقتصادية أكثر قوة أو سخاء مما كانت عليه في الإغلاق الأول، لا سيما فيما يتعلق بدعم قطاع الشركات في الاقتصادات المتقدمة الكبيرة.

ونوه التحليل إلى أن كل ذلك سيؤدي إلى إبطاء عملية التطبيع الاقتصادي، مما سينتج عنه على الأرجح ركود عالمي مزدوج. ومع ذلك، يحتمل أن يكون هذا الركود قصيرا نوعا ما، وربما يتركز في الربع الأول من عام 2021. وبعد انتهاء موسم الشتاء في النصف الشمالي للكرة الأرضية وظهور ثمار الجهود العالمية لإنتاج لقاح، من المرجح أن يشهد الاقتصاد العالمي تعافيا اقتصاديا سريعا وكاملا.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

كورونا

علاج

الأمم المتحدة

فيروس

وفيات

إصابات

عدوى

منظمة الصحة العالمية

وباء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على فكرة

على فكرة | الحلقة التاسعة عشرة

24 تشرين الثاني 20

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

قوة الإيمان | محاضرات تربوية وأخلاقية

23 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 19-11-2020

19 تشرين الثاني 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة العشرون

06 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 05-11-2020

05 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

النظافة في الميزان الشرعي | فقه الشريعة

04 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني - سورة الأحزاب 5

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حلقة خاصة في ذكرى المولد النبوي الشريف

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 03-11-2020 | من الإذاعة

03 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 02-11-2020

02 تشرين الثاني 20

حذر محللون اقتصاديون من موجة ثانية "لفيروس كورونا"، قد تهدد الأوضاع الاقتصادية في أكبر الدول الاقتصادية المتقدمة.

وذكر تحليل اقتصادي صدر عن بنك قطر الوطني (QNB)، أن الدول الاقتصادية الكبيرة أخذت منعطفا خطيرا وتتجه مجددا نحو الأسوأ، بعد أن بدأت "موجة ثانية" من حالات الإصابة بكوفيد-19 في الظهور، لا سيما في منطقة اليورو والولايات المتحدة.

وأفاد التقرير، أن العديد من الدول الأوروبية تتجه مجددا لاعتماد استراتيجيات أكثر صرامة للتخفيف من انتشار الوباء، والتي ستكون لها تبعات على الاقتصادات المتقدمة الكبيرة، ومن المحتمل أن تعرقل عملية الاستقرار الاقتصادي التي بدأت في الربع الثالث من عام 2020 من خلال التسبب في "ركود مزدوج" أو "تذبذب" في النشاط.

وأشار إلى أن الموجة الثانية يرتبط بها عدد من النقاط، منها أن هناك قدرا أقل من عدم اليقين بشأن الفيروس نفسه وكيفية التعامل معه. إلا أن هناك المزيد من الخبرة الآن حول كيفية تنفيذ تدابير التباعد الاجتماعي وكذلك كيفية إدارة عواقبها الاقتصادية.

أما النقطة الثانية وفقا للتحليل الذي نشرته وكالة الأنباء القطرية "قنا"، فإنه من المتوقع أن يكون التأثير على الإمداد أقل مما كان عليه في الموجة الأولى، وأخيرا فمن المرجح أن تكون هناك حاجة إلى تحفيزات اقتصادية أكثر قوة أو سخاء مما كانت عليه في الإغلاق الأول، لا سيما فيما يتعلق بدعم قطاع الشركات في الاقتصادات المتقدمة الكبيرة.

ونوه التحليل إلى أن كل ذلك سيؤدي إلى إبطاء عملية التطبيع الاقتصادي، مما سينتج عنه على الأرجح ركود عالمي مزدوج. ومع ذلك، يحتمل أن يكون هذا الركود قصيرا نوعا ما، وربما يتركز في الربع الأول من عام 2021. وبعد انتهاء موسم الشتاء في النصف الشمالي للكرة الأرضية وظهور ثمار الجهود العالمية لإنتاج لقاح، من المرجح أن يشهد الاقتصاد العالمي تعافيا اقتصاديا سريعا وكاملا.

حول العالم,كورونا, علاج, الأمم المتحدة, فيروس, وفيات, إصابات, عدوى, منظمة الصحة العالمية, وباء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية