Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الثّوم.. محارب الفيروسات الكبديّة

24 تشرين الأول 18 - 17:00
مشاهدة
331
مشاركة

الثّوم.. نبات عشبيّ من الفصيلة الثومية التي تنتشر في جميع أنحاء العالم، ويتميَّز عن غيره بالكثير من الفوائد، رغم رائحته الكريهة، وهو عبارة عن نبات ذي فروع رقيقة، له رأس أبيض في داخله عدد من الفصوص الصفراء، تغلف بأوراق متتالية تحميها من أشعة الشمس وعوامل الجوّ الضارّة.

تستخدم هذه الفصوص الصلبة في العديد من الأطعمة، لما لها من نكهة شهية وفوائد عدة تدعم صحة أجهزة الجسم المختلفة، وعلى رأسها جهاز الكبد، لأنه يقوم بقتل جميع المواد الضارة والملوثة التي تتسبب في تكوين الفيروسات الكبدية.

كما أنَّ هذه الثمرة تفيد في تطهير المعدة من البكتيريا المصاحبة للمأكولات غير النظيفة، إضافةً إلى تيسير عملية الهضم، لأنه يحتوي كمية مناسبة من الزيوت الخفيفة، بعكس الكثير من المأكولات التي تتخلَّلها نسبة عالية من الزيوت التي يصعب معها الهضم بصورة طبيعية. وبالرغم من ذلك، لا تخلو ثمرة الثوم من بعض الأضرار التي تسببها للإنسان، مثل الإصابة بقرحة المعدة في حالة تناولها بكميات كبيرة، كما أنَّ رائحتها الكريهة تلازم الإنسان لفترة طويلة بعد الانتهاء من تناول الأطعمة التي تحتوي نسبة عالية منها.

وفي هذا الإطار، يقول المتخصّصون إنَّ ثمرة الثوم تحتوي عدة مواد غذائية، إضافةً إلى بعض أنزيمات والزيوت التي تفيد الإنسان. لذلك، تستخدم في معظم المأكولات الطازجة والمطبوخة، فهي تساعد على إكساب الأطعمة نكهة شهية، ما يجعله مفضلاً لدى أفراد الأسرة، فضلاً عن الطعم الذكي الذي يضفيه إلى الطعام، لما يحتويه من مكسبات طعم طبيعية لا يترتب عليها أضرار صحية للجسم.

ويشير المتخصّصون إلى أنَّ ما تحتويه ثمرة الثوم من بروتينات يجعله يقضي على مشكلة الضّعف البدنيّ لدى العديد من الناس، ولا سيما الذين لا يعتمدون في مأكولاتهم على اللحوم والأسماك، وإنما يفضّلون الاكتفاء بتناول الخضراوات فقط، إضافة إلى قدرته في القضاء على فقر الدم، من خلال زيادة نسبة الحديد في الجسم، ما يؤدي إلى ارتفاع الهيموجلوبين في الدم.

ثمرة الثوم أيضاً تساعد في القضاء على الفيروسات الكبدية، لأنها تحتوي مواد لاذعة وحارقة للبكتيريا، إضافةً إلى رائحته التي تسهم في قتل السّموم وطردها، شرط تناوله يومياً قبل وجبة الإفطار من دون إضافات، لكي يتمركز في الجسم فترة طويلة، وبالتالي يستفيد منه الإنسان بصورة مضمونة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

صحة الإنسان

الثوم

فوائد الثوم

الأطعمة المغذية

طرد البكتيريا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

الثّوم.. نبات عشبيّ من الفصيلة الثومية التي تنتشر في جميع أنحاء العالم، ويتميَّز عن غيره بالكثير من الفوائد، رغم رائحته الكريهة، وهو عبارة عن نبات ذي فروع رقيقة، له رأس أبيض في داخله عدد من الفصوص الصفراء، تغلف بأوراق متتالية تحميها من أشعة الشمس وعوامل الجوّ الضارّة.

تستخدم هذه الفصوص الصلبة في العديد من الأطعمة، لما لها من نكهة شهية وفوائد عدة تدعم صحة أجهزة الجسم المختلفة، وعلى رأسها جهاز الكبد، لأنه يقوم بقتل جميع المواد الضارة والملوثة التي تتسبب في تكوين الفيروسات الكبدية.

كما أنَّ هذه الثمرة تفيد في تطهير المعدة من البكتيريا المصاحبة للمأكولات غير النظيفة، إضافةً إلى تيسير عملية الهضم، لأنه يحتوي كمية مناسبة من الزيوت الخفيفة، بعكس الكثير من المأكولات التي تتخلَّلها نسبة عالية من الزيوت التي يصعب معها الهضم بصورة طبيعية. وبالرغم من ذلك، لا تخلو ثمرة الثوم من بعض الأضرار التي تسببها للإنسان، مثل الإصابة بقرحة المعدة في حالة تناولها بكميات كبيرة، كما أنَّ رائحتها الكريهة تلازم الإنسان لفترة طويلة بعد الانتهاء من تناول الأطعمة التي تحتوي نسبة عالية منها.

وفي هذا الإطار، يقول المتخصّصون إنَّ ثمرة الثوم تحتوي عدة مواد غذائية، إضافةً إلى بعض أنزيمات والزيوت التي تفيد الإنسان. لذلك، تستخدم في معظم المأكولات الطازجة والمطبوخة، فهي تساعد على إكساب الأطعمة نكهة شهية، ما يجعله مفضلاً لدى أفراد الأسرة، فضلاً عن الطعم الذكي الذي يضفيه إلى الطعام، لما يحتويه من مكسبات طعم طبيعية لا يترتب عليها أضرار صحية للجسم.

ويشير المتخصّصون إلى أنَّ ما تحتويه ثمرة الثوم من بروتينات يجعله يقضي على مشكلة الضّعف البدنيّ لدى العديد من الناس، ولا سيما الذين لا يعتمدون في مأكولاتهم على اللحوم والأسماك، وإنما يفضّلون الاكتفاء بتناول الخضراوات فقط، إضافة إلى قدرته في القضاء على فقر الدم، من خلال زيادة نسبة الحديد في الجسم، ما يؤدي إلى ارتفاع الهيموجلوبين في الدم.

ثمرة الثوم أيضاً تساعد في القضاء على الفيروسات الكبدية، لأنها تحتوي مواد لاذعة وحارقة للبكتيريا، إضافةً إلى رائحته التي تسهم في قتل السّموم وطردها، شرط تناوله يومياً قبل وجبة الإفطار من دون إضافات، لكي يتمركز في الجسم فترة طويلة، وبالتالي يستفيد منه الإنسان بصورة مضمونة.

تكنولوجيا وطب,صحة الإنسان, الثوم, فوائد الثوم, الأطعمة المغذية, طرد البكتيريا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية