Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وفاة وزير الخارجية السوري وليد المعلم

16 تشرين الثاني 20 - 10:15
مشاهدة
123
مشاركة
أعلنت وكالة الأنباء السورية وكذلك التلفزيون السوري فجر اليوم الاثنين وفاة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم.

وقالت الوكالة "إن وزارة الخارجية والمغتربين تنعي وفاة وزير الخارجية وليد المعلم"، ولم تذكر أي تفاصيل عن سبب وفاة المعلم في خبرها.


وبرز المعلم مع تصاعد تطورات الثورة السورية بوصفه واجهة للنظام السوري، وسعى عبر مؤتمراته الصحفية وتصريحاته المختلفة للدفاع عن رأي النظام، وعمل على التقليل من شأن ما تشهده بلاده وربطه بما اعتبرها مؤامرة تستهدف سوريا بسبب موقفها الممانع تجاه القضية الفلسطينية.

وانتقل المعلم المولود في دمشق عام 1941، عبر مختلف مناصب المسؤولية في الخارجية السورية التي التحق بها بداية من سنة 1964، وذلك عقب حصوله على بكالوريوس اقتصاد من جامعة القاهرة في 1963.

عمل في بعثات بلاده في تنزانيا والسعودية وإسبانيا وإنجلترا، قبل أن يتولى بداية من سنة 1975 منصب سفير سوريا في رومانيا، ثم عاد إلى دمشق لتولي بعض المسؤوليات في وزارة الخارجية، إلى أن عين سنة 1990 سفيرا بالولايات المتحدة الأميركية إلى غاية 1999.

وقام المعلم خلال تلك الفترة بدور أساسي انطلاقا من مرحلة ما بعد مؤتمر السلام في مدريد، وصولا إلى اجتماعات وزير الخارجية السوري آنذاك فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي في وقتها إيهود باراك في عام 1999.

ومع بداية الألفية الجديدة عيّن المعلم معاونا لوزير الخارجية، ثم نائبا لوزير الخارجية في 2005، وكانت مسؤولياته نائبا لوزير الخارجية تشمل العلاقات مع لبنان، وقام بالعديد من الزيارات إلى بيروت قبل اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري والذي كان من نتائجه انسحاب القوات السورية من لبنان.

تولى المعلم يوم 11 أبريل/نيسان 2006 منصب وزارة الخارجية، وساهم في ربط علاقات جديدة مع عدد من الحكومات الغربية، قبل أن تعود العلاقات إلى التأزم مع بداية الثورة السورية عام 2011 والقمع الذي واجهها بها النظام.

وخلال إطلالاته المتعددة في خضم الثورة السورية، كان المعلم واجهة للنظام، وأطل عبر عدد من المؤتمرات الصحفية التي سعى من خلالها للتسويق لرواية النظام عن مختلف الأحداث التي تعيشها بلاده، وبرز بتصريحات غريبة مثل حديثه عن تناسي وجود أوروبا من الخارطة، وتحدث في إطلالة له من طهران عن "حرب كونية" على سوريا.

وأدرج المعلم في أغسطس/آب 2011 ضمن لائحة الشخصيات السورية التي تخضع لعقوبات أميركية، والتي يمنع التعامل المالي معها ويتم حجز أموالها الموجودة في المصارف الأميركية أو على الأراضي الأميركية، وهو مشمول بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على أبرز رموز نظام الأسد والتي تنص على تجميد الأصول وحظر السفر إلى بلدان الاتحاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات
 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

وليد المعلم

وفاة

وزير الخارجية السوري

سوريا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 27-11-2020

27 تشرين الثاني 20

سنابل البر

المؤتمر التربوي السنوي | سنابل البر

26 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 26-11-2020

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة العشرون | من الإذاعة

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 25-11-2020

25 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | سورة سبأ -1-

24 تشرين الثاني 20

على فكرة

على فكرة | الحلقة التاسعة عشرة

24 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 24-11-2020 | من الإذاعة

24 تشرين الثاني 20

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

قوة الإيمان | محاضرات تربوية وأخلاقية

23 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الرابعة والعشرون

23 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 19-11-2020

19 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

تعدد الزوجات | فقه الشريعة

18 تشرين الثاني 20

أعلنت وكالة الأنباء السورية وكذلك التلفزيون السوري فجر اليوم الاثنين وفاة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم.

وقالت الوكالة "إن وزارة الخارجية والمغتربين تنعي وفاة وزير الخارجية وليد المعلم"، ولم تذكر أي تفاصيل عن سبب وفاة المعلم في خبرها.

وبرز المعلم مع تصاعد تطورات الثورة السورية بوصفه واجهة للنظام السوري، وسعى عبر مؤتمراته الصحفية وتصريحاته المختلفة للدفاع عن رأي النظام، وعمل على التقليل من شأن ما تشهده بلاده وربطه بما اعتبرها مؤامرة تستهدف سوريا بسبب موقفها الممانع تجاه القضية الفلسطينية.

وانتقل المعلم المولود في دمشق عام 1941، عبر مختلف مناصب المسؤولية في الخارجية السورية التي التحق بها بداية من سنة 1964، وذلك عقب حصوله على بكالوريوس اقتصاد من جامعة القاهرة في 1963.

عمل في بعثات بلاده في تنزانيا والسعودية وإسبانيا وإنجلترا، قبل أن يتولى بداية من سنة 1975 منصب سفير سوريا في رومانيا، ثم عاد إلى دمشق لتولي بعض المسؤوليات في وزارة الخارجية، إلى أن عين سنة 1990 سفيرا بالولايات المتحدة الأميركية إلى غاية 1999.

وقام المعلم خلال تلك الفترة بدور أساسي انطلاقا من مرحلة ما بعد مؤتمر السلام في مدريد، وصولا إلى اجتماعات وزير الخارجية السوري آنذاك فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي في وقتها إيهود باراك في عام 1999.

ومع بداية الألفية الجديدة عيّن المعلم معاونا لوزير الخارجية، ثم نائبا لوزير الخارجية في 2005، وكانت مسؤولياته نائبا لوزير الخارجية تشمل العلاقات مع لبنان، وقام بالعديد من الزيارات إلى بيروت قبل اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري والذي كان من نتائجه انسحاب القوات السورية من لبنان.

تولى المعلم يوم 11 أبريل/نيسان 2006 منصب وزارة الخارجية، وساهم في ربط علاقات جديدة مع عدد من الحكومات الغربية، قبل أن تعود العلاقات إلى التأزم مع بداية الثورة السورية عام 2011 والقمع الذي واجهها بها النظام.

وخلال إطلالاته المتعددة في خضم الثورة السورية، كان المعلم واجهة للنظام، وأطل عبر عدد من المؤتمرات الصحفية التي سعى من خلالها للتسويق لرواية النظام عن مختلف الأحداث التي تعيشها بلاده، وبرز بتصريحات غريبة مثل حديثه عن تناسي وجود أوروبا من الخارطة، وتحدث في إطلالة له من طهران عن "حرب كونية" على سوريا.

وأدرج المعلم في أغسطس/آب 2011 ضمن لائحة الشخصيات السورية التي تخضع لعقوبات أميركية، والتي يمنع التعامل المالي معها ويتم حجز أموالها الموجودة في المصارف الأميركية أو على الأراضي الأميركية، وهو مشمول بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على أبرز رموز نظام الأسد والتي تنص على تجميد الأصول وحظر السفر إلى بلدان الاتحاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات
 
حول العالم,وليد المعلم, وفاة, وزير الخارجية السوري, سوريا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية