Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نائل البرغوثي.. (41 عامًا) من الثبات والتحدي في سجون الاحتلال

20 تشرين الثاني 20 - 16:48
مشاهدة
171
مشاركة

يواصل الأسير نائل البرغوثي المعروف بـ"أبو النور" أطول مدة اعتقال في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة، حيث يدخل في 20 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري عامه الـ(41) من الصمود والثبات والتحدي في سجون الاحتلال الصهيوني.

الأسير البرغوثي البالغ من العمر (63 عاماً) من بلدة كوبر في رام الله، يواجه الاعتقال منذ عام 1978م، قضى منها (34) عاماً، بشكلٍ متواصل، وتحرر عام 2011م، ضمن صفقة "وفاء الأحرار" والتي تم خلالها الإفراج عن 1024 أسيرا من سجون الاحتلال مقابل إفراج المقاومة عن الجندي "جلعاد شاليط".

لم يلتزم الاحتلال بقرارات الإفراج عن الأسرى الذين أفرج عنهم في الضفة الغربية، حيث أعاد الاحتلال اعتقال العشرات من الأسرى المحررين في الصفقة، وضمنهم "أبو النور"، وذلك ضمن حملة اعتقالات واسعة عام 2014م.

وعلى مدار أربعة عقود من الاعتقال، فقدَ البرغوثي والديه، وتوالت أجيال، ومرت العديد من الأحداث التاريخية على الساحة الفلسطينية، وفي العالم، وهو ما زال يقبع في زنازين الاحتلال وظلمة سجونه.

ونقلت زوجته أمان نافع خلال زيارتها الأخيرة له في سجن "بئر السبع –ايشل" رسالة قال فيها: "لو أن هناك عالم حر كما يدعون، لما بقيت في الأسر (41) عاماً".

ميلاد بطل واعتقاله

ولد الأسير البرغوثي في بلدة كوبر في الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1957م، واُعتقل للمرة الأولى عام 1978م، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد و(18) عاماً، قضى منها (34) عامًا بشكل متواصل.

رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه، رغم عقد العديد من صفقات التبادل، والإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، وكأن اسم "أبو النور" تحته خط أحمر يمنع الإفراج عنه.

في الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011م، وضمن صفقة تبادل "وفاء الأحرار" أفرج عن الأسير نائل البرغوثي إلى جانب المئات من الأسرى، وكان من ضمنهم رفيق دربه المحرر فخري البرغوثي.

تزوج "أبو النور" بعد الإفراج عنه من الأسيرة المحررة أمان نافع، حيث تصادف هذه الأيام مرور تسعة أعوام على زواجهما، لم يمضيا منها سوى ثلاثة أعوام.

في الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2014م، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً، وأصدرت بحقه حُكماً مدته 30 شهراً.

وبعد قضاء أبو النور مدة محكوميته، أعادت محاكم الاحتلال العسكرية حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً، إلى جانب العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أُعيدت لهم أحكامهم السابقة، وغالبيتهم يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد.

رسائل مقاوم

وعبر سنوات الاعتقال الطويلة، وجه الأسير نائل البرغوثي عدة رسائل كتبت بمداد الدم وبصبر الأيام العجاف خلف أسوار السجن العالية.

وأكد أبو النور على أن الطريق الوحيدة لتحريرهم تبدأ أولاً من الوحدة الوطنية، كمنطلق أساسي لاستعادة الهوية الفلسطينية، وإعادة الاعتبار للقضية وأهدافها التحررية.

ولفت أبو النور إلى أن الأحداث المؤلمة التي تعصف بنا يجب أن تُعزز من وحدة نضال شعبنا في درب التحرير، وليس في درب المشاريع المؤقتة.

وأشار أبو النور إلى أن "محاولات الاحتلال لقتل إنسانيتنا لن تزيدنا إلا إنسانية، داعيا إلى العمل على رفع منسوب الوعي الوطني لمواجهة التحديات الكبيرة التي تعصف بمصيرنا".

وشدد البرغوثي على أن قضية محرري صفقة "وفاء الأحرار" يجب أن يكون المفتاح لإتمام أي صفقة تبادل لتحرير الأسرى.

عائلة مقاومة

وفي أواخر عام 2018 اغتالت قوات الاحتلال بدم بارد الشهيد صالح البرغوثي، واعتقلت شقيقه عاصم وهما أبناء شقيق الأسير أبو النور "الشيخ عمر البرغوثي"، والذي اعتقل أيضا وزوجته سهير البرغوثي، وأفراد عائلته، وهٌدم منزلين للعائلة.

وتعرض العائلة لعمليات التنكيل وما تزال، علماً أن غالبية عائلته تعرضت للاعتقال عشرات المرات على مدار سنوات الاحتلال.

وباتت عائلة البرغوثي المناضلة عنوانًا ومدرسة ورمزًا لكل العائلات الفلسطينية في تضحياتها، فمنهم الشهيد والجريح والأسير، ولا يزال الثبات والمقاومة والتشبث حاضرًا في كل حدث وموقف.

ورغم حرمان عائلة البرغوثي من عدد من أبنائها، إلا أنها استطاعت أن تنقش اسمها بحروف من نور ونار، في صفحات المجد بتاريخ الشعب الفلسطيني، الذي لا يزال صامدا مقاوما متصديا بصدره في مواجهة آلة حرب الاحتلال حتى دحره ورفع راية الانتصار.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

نائل البرغوثي

الحركة الأسيرة

أسير

معتقل

فلسطين

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 27-11-2020

27 تشرين الثاني 20

سنابل البر

المؤتمر التربوي السنوي | سنابل البر

26 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 26-11-2020

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة العشرون | من الإذاعة

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 25-11-2020

25 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | سورة سبأ -1-

24 تشرين الثاني 20

على فكرة

على فكرة | الحلقة التاسعة عشرة

24 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 24-11-2020 | من الإذاعة

24 تشرين الثاني 20

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

قوة الإيمان | محاضرات تربوية وأخلاقية

23 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الرابعة والعشرون

23 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 19-11-2020

19 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

تعدد الزوجات | فقه الشريعة

18 تشرين الثاني 20

يواصل الأسير نائل البرغوثي المعروف بـ"أبو النور" أطول مدة اعتقال في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة، حيث يدخل في 20 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري عامه الـ(41) من الصمود والثبات والتحدي في سجون الاحتلال الصهيوني.

الأسير البرغوثي البالغ من العمر (63 عاماً) من بلدة كوبر في رام الله، يواجه الاعتقال منذ عام 1978م، قضى منها (34) عاماً، بشكلٍ متواصل، وتحرر عام 2011م، ضمن صفقة "وفاء الأحرار" والتي تم خلالها الإفراج عن 1024 أسيرا من سجون الاحتلال مقابل إفراج المقاومة عن الجندي "جلعاد شاليط".

لم يلتزم الاحتلال بقرارات الإفراج عن الأسرى الذين أفرج عنهم في الضفة الغربية، حيث أعاد الاحتلال اعتقال العشرات من الأسرى المحررين في الصفقة، وضمنهم "أبو النور"، وذلك ضمن حملة اعتقالات واسعة عام 2014م.

وعلى مدار أربعة عقود من الاعتقال، فقدَ البرغوثي والديه، وتوالت أجيال، ومرت العديد من الأحداث التاريخية على الساحة الفلسطينية، وفي العالم، وهو ما زال يقبع في زنازين الاحتلال وظلمة سجونه.

ونقلت زوجته أمان نافع خلال زيارتها الأخيرة له في سجن "بئر السبع –ايشل" رسالة قال فيها: "لو أن هناك عالم حر كما يدعون، لما بقيت في الأسر (41) عاماً".

ميلاد بطل واعتقاله

ولد الأسير البرغوثي في بلدة كوبر في الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1957م، واُعتقل للمرة الأولى عام 1978م، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد و(18) عاماً، قضى منها (34) عامًا بشكل متواصل.

رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه، رغم عقد العديد من صفقات التبادل، والإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، وكأن اسم "أبو النور" تحته خط أحمر يمنع الإفراج عنه.

في الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011م، وضمن صفقة تبادل "وفاء الأحرار" أفرج عن الأسير نائل البرغوثي إلى جانب المئات من الأسرى، وكان من ضمنهم رفيق دربه المحرر فخري البرغوثي.

تزوج "أبو النور" بعد الإفراج عنه من الأسيرة المحررة أمان نافع، حيث تصادف هذه الأيام مرور تسعة أعوام على زواجهما، لم يمضيا منها سوى ثلاثة أعوام.

في الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2014م، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً، وأصدرت بحقه حُكماً مدته 30 شهراً.

وبعد قضاء أبو النور مدة محكوميته، أعادت محاكم الاحتلال العسكرية حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً، إلى جانب العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أُعيدت لهم أحكامهم السابقة، وغالبيتهم يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد.

رسائل مقاوم

وعبر سنوات الاعتقال الطويلة، وجه الأسير نائل البرغوثي عدة رسائل كتبت بمداد الدم وبصبر الأيام العجاف خلف أسوار السجن العالية.

وأكد أبو النور على أن الطريق الوحيدة لتحريرهم تبدأ أولاً من الوحدة الوطنية، كمنطلق أساسي لاستعادة الهوية الفلسطينية، وإعادة الاعتبار للقضية وأهدافها التحررية.

ولفت أبو النور إلى أن الأحداث المؤلمة التي تعصف بنا يجب أن تُعزز من وحدة نضال شعبنا في درب التحرير، وليس في درب المشاريع المؤقتة.

وأشار أبو النور إلى أن "محاولات الاحتلال لقتل إنسانيتنا لن تزيدنا إلا إنسانية، داعيا إلى العمل على رفع منسوب الوعي الوطني لمواجهة التحديات الكبيرة التي تعصف بمصيرنا".

وشدد البرغوثي على أن قضية محرري صفقة "وفاء الأحرار" يجب أن يكون المفتاح لإتمام أي صفقة تبادل لتحرير الأسرى.

عائلة مقاومة

وفي أواخر عام 2018 اغتالت قوات الاحتلال بدم بارد الشهيد صالح البرغوثي، واعتقلت شقيقه عاصم وهما أبناء شقيق الأسير أبو النور "الشيخ عمر البرغوثي"، والذي اعتقل أيضا وزوجته سهير البرغوثي، وأفراد عائلته، وهٌدم منزلين للعائلة.

وتعرض العائلة لعمليات التنكيل وما تزال، علماً أن غالبية عائلته تعرضت للاعتقال عشرات المرات على مدار سنوات الاحتلال.

وباتت عائلة البرغوثي المناضلة عنوانًا ومدرسة ورمزًا لكل العائلات الفلسطينية في تضحياتها، فمنهم الشهيد والجريح والأسير، ولا يزال الثبات والمقاومة والتشبث حاضرًا في كل حدث وموقف.

ورغم حرمان عائلة البرغوثي من عدد من أبنائها، إلا أنها استطاعت أن تنقش اسمها بحروف من نور ونار، في صفحات المجد بتاريخ الشعب الفلسطيني، الذي لا يزال صامدا مقاوما متصديا بصدره في مواجهة آلة حرب الاحتلال حتى دحره ورفع راية الانتصار.

أخبار فلسطين,نائل البرغوثي, الحركة الأسيرة, أسير, معتقل, فلسطين, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية